الملتقى الحر للسودانيين بالكويت
الملتقى الحر يرحب بك ويتمنى لك يوما سعيدا
يرجى تسجيل دخول لمشاهدة المنتدى كاملا وامكان المشاركة بالكتابة والتعليق
الملتقى الحر للسودانيين بالكويت
الملتقى الحر يرحب بك ويتمنى لك يوما سعيدا
يرجى تسجيل دخول لمشاهدة المنتدى كاملا وامكان المشاركة بالكتابة والتعليق
الملتقى الحر للسودانيين بالكويت
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الملتقى الحر للسودانيين بالكويت

مساحة لطرح ومناقشة قضايا وهموم أبناء الجالية بكل حرية وصراحة
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 امين عام جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج فى حوار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل

نبيل


ذكر عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 04/10/2011

امين عام جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج فى حوار Empty
مُساهمةموضوع: امين عام جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج فى حوار   امين عام جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج فى حوار I_icon_minitimeالأحد 9 أكتوبر - 20:39

امين عام جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج فى حوار مع (الصحافة)

حوار:مصطفي محكر

أكد د. كرار التهامي الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج، أن جهودا تبذل في سبيل استقطاب العقول المهاجرة، ونقل المعرفة إلى الوطن، مبيناً أن جهاز المغتربين يمثل النقابة التي تدافع عن حقوق المغتربين وحماية مكتسباتهم، وبالتالي ينبغي على البعض ألا يهاجم النقابة التي تحميه.

٭ د. كرار التهامي كثير الأسفار؟

ــ إذا لم أسافر فهذه «معيبة»، وإذا كانت كثيرة للحد اللافت فهذه «مشكلة»، ولكن يبقى القول أن هناك خطة موضوعة منذ نشأة جهاز المغتربين بحيث يصل قادة الجهاز إلى مختلف ديار الاغتراب والمهاجر للالتقاء بالسودانيين، وبحث قضاياهم، وبفضل هذه الأسفار وصلنا إلى مناطق لم يبلغها الجهاز من قبل، وإثر ذلك تم تكوين جاليات وكيانات، واستطعنا أن نعزز الهوية والارتباط بالوطن، وأضحى لتجمعات السودانيين في بلاد بعيدة دور حيوي تجاه قضايا الوطن. ورغم ما تتحدثون عنه من كثرة الأسفار فإن هناك بلاداً لم نصلها بعد كالأردن واليمن وسلطنة عمان والكويت، وذلك بسبب الانشغال وكثرة البرامج التي ننفذها.

٭ أبوابكم «مغلقة»؟

ــ بل نعاني فوضى الباب المفتوح، ورغم ذلك لا يجد المرء متسعاً من الوقت لمقابلة كل «الناس»، فهناك تكاليف حكومية تحتاج إلى متسع من الوقت ليتم تنفيذها، وتحول دون مقابلة كل من يود مقابلة أمين الجهاز، ورغم ذلك لا يمكن لنا أن نغلق أبوابنا في وجه من يقصد الجهاز.

٭ ماذا عن تبسيط الإجراءات؟

ــ نحن نستشرف مرحلة نهائية من إصدار البطاقة الالكترونية، وبموجب هذه البطاقة سينفرج الأداء لجهة الأداء اليدوي و «الزحمة» بنسبة 90%، ونحن الآن بلغنا دون البطاقة الالكترونية نسبة 50% من تبسيط الإجراءات والعمل الالكتروني.. ولا شك أن الوضع تحسن كثيراً خلال العامين الماضيين، ونحن نعمل على إصلاح تراكمات ثلاثين عاما، وهي تمثل عقبات كثيرة سيتم التعامل معها بصورة حسنة، والجهاز يعتبر مجمعاً لمؤسسات الدولة مثل وزارة الداخلية، الدفاع، المالية، الشؤون الاجتماعية، ونحن نحاول أن نجد تناسقاً بين هذه الوزارات، وقد وصلنا إلى مرحلة جيدة بشهادة الآخرين.. وطبعا لن نحوز على رضاء الجميع، ولكننا سنواصل الجهد بعزيمة وإصرار.

٭ هناك تضارب بينكم وبين المالية إزاء عائدات المغتربين؟

ــ نحن اعتمدنا على البنك الدولي ذي التقارير المحكمة، وله وسائل حصر عالية الدقة، وأوضحنا أن العائدات بلغت في عام 2010م ثلاثة مليارات دولار، بينما تقول المالية إن العائدات بلغت أكثر من ملياري دولار. وحتى لا يكون هناك تضارب في الأرقام تم تكوين لجنة مشتركة من جهاز المغتربين ووزارة المالية لقراءة أكثر دقة لاقتصاديات الهجرة، وتحليل العائدات.

٭ كثيرون يكيلون الاتهامات لجهاز المغتربين؟

ــ جهاز المغتربين مؤسسة تحمي المغتربين وتدافع عن حقوقهم، ولكن كثيرين لا يدركون أهمية هذا الجهاز، فهو يعمل على تنفيذ التوجيهات الرئاسية بإزالة الضريبة المباشرة، حتى بلغت لبعض المهن مائة دولار في العام.. واستغرب لإساءة بعض المغتربين للجهاز ومطالبتهم بحله ووصفه بأنه جهاز للجبايات، فكيف للبعض أن يسيئوا لنقابتهم التي تدافع عن حقوقهم وتحمي مكتسباتهم.. ونحن ندرك تماما أهمية اقتصاد الهجرة لذلك ندافع عن المغتربين.

٭ العودة النهائية والإعفاءات؟

ــ لم نتوقف أبداً عن رفع كل ما يمكن أن يعيد المغتربين للوطن وفق معادلات جاذبة، لرئاسة الجمهورية، لعودة العقول النادرة، ونقل المعرفة، وحتى تتحقق هذه الغاية لا بد من محفزات قوية لعودة هؤلاء، وإيجاد حزمة من التدابير للإعفاءات بشكل مدروس، بحيث لا يؤثر ذلك على الاقتصاد الوطني ويدعم العائدين بشكل مباشر.

٭ السودانيون في ليبيا؟

ــ زرت ليبيا قبل الثورة الليبية، وقد لمست أن أعداداً كبيرة من السودانيين في المدن الليبية تعاني عدة قضايا، وبعضهم لا يستطيع العودة إلى السودان، بسبب الأوضاع الداخلية في ليبيا وبطش نظام القذافي يبعضهم والزج بهم في السجون، حتى أن بعض السودانيين ماتوا داخل السجون الليبية، وقد تقدمت بشكاوى عاجلة قبل انهيار نظام القذافي لمنظمة الهجرة الدولية في ليبيا، وقدمت حينها شرحاً متكاملاً للظروف التي يعانيها كثير من المغتربين السودانيين داخل ليبيا، وهناك حزمة من الملفات تعالج الآن.

٭ أخيراً.. «شتتم رؤيتنا»!

ــ «صفحة مع المهاجر» استفيد من هذه المنافذ لاتعرف على أفكار المغتربين، وعلى الصفحة واجب كبير، واثق في من يقومون عليها باحترافيتهم وخبرتهم في خدمة القضايا الوطنية.. «الصفحة» لها مستقبل واعد.. ونحن نستعين بها في «النقد والمدح» لنكمل النواقص ونعض على الايجابيات.. ولكن في الآونة الأخيرة جنحت بعض الأقلام فيها لتشتيت رؤيتنا الجديدة لعمل الجهاز.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امين عام جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج فى حوار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هل أفلح جهاز شئون السودانيين العاملين بالخارج في شق الجالية
» نظام التأمين الاجتماعي على السودانيين العاملين بالخارج
» معسكر الخدمه الوطنيه لابناء السودانيين العاملين بالخارج
» جهاز شئون السودانيين "المختبئين" بالخارج ! ..
» التأمين الصحي على العاملين بالخارج

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الحر للسودانيين بالكويت :: الملتقى العام-
انتقل الى: