الملتقى الحر للسودانيين بالكويت
الملتقى الحر يرحب بك ويتمنى لك يوما سعيدا
يرجى تسجيل دخول لمشاهدة المنتدى كاملا وامكان المشاركة بالكتابة والتعليق

الملتقى الحر للسودانيين بالكويت

مساحة لطرح ومناقشة قضايا وهموم أبناء الجالية بكل حرية وصراحة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السودان في الصحافة العالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 23 أكتوبر - 13:37

الشرق الأوسط 23 أكتوبر 2007

السودان بين أوهام السلطة وأهوال التفتيت

محمد الحسن أحمد

لم يستطع نظام البشير استثمار التحولات التي بدأ يحدثها هجوم بعض الحركات المتمردة في دارفور على قوات الاتحاد الافريقي في منطقة "حسكنيتة". وما صاحب ذلك الهجوم من قتل لجنود الاتحاد ونهب للأسلحة والآليات، ما جعل المجتمع الدولي يوجه سخطه على تلك الحركات ويتنبه إلى كونها ليست جادة في ولوج المفاوضات المقررة نهاية هذا الشهر. اذ سرعان ما أخذت اصابع الاتهام تشير إلى ان الجيش السوداني الذي طلب منه الاتحاد الافريقي مساعدته في استرداد المفقودين والمفقودات قد احرق حسكنيتة بأكملها وشرد من كانوا فيها وقتل من قتل، وهي الآن خاضعة تحت سيطرة القوات السودانية. وكان هذا وحده يكفي لجعل الحكومة شريكة في جريمة مماثلة لتلك التي قام بها المتمردون ضد قوات الاتحاد الافريقي!

لكن الحكومة لم تكتف بما فعلت وأدى إلى صرف انظار العالم عن جريمة المتمردين ضد القوات الافريقية، انما زادت على ذلك بقصف بلدة مهاجرية في دارفور على حد تعبير شريكها الوحيد في اتفاق ابوجا المسمى بحركة تحرير السودان جناح مني اركوي والذي يشغل منصب مساعد رئيس الجمهورية، وقد هدد بالانسحاب من الاتفاق والحكومة والعودة إلى مربع الحرب مرة أخرى!

ولقد جاء هذا التهديد من خلال مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم نائب رئيس الحركة الريح محمود وقال فيه: ان الهجوم تم تحت غطاء ثلاث مروحيات كانت قد قصفت البلدة. واتهم القوات الحكومية بانها تريد نقل الحرب الى معقل حركتهم بعدما صارت المنطقة آمنة. وأكد ان ما حدث يعتبر طعنة في الظهر من الحكومة، ويؤكد للفصائل الأخرى ان الحكومة غير جادة في اقرار السلام ولا يمكن الثقة بها في المفاوضات المقبلة. بيد ان الجيش السوداني نفى أية صلة له بما حدث، مشيراً إلى ما وصفه بقتال بين قبائل في المنطقة مع تأكيد التزامه باتفاق ابوجا.

وبين ادعاء حركة مساعد رئيس الجمهورية مني اركوي بالهجوم على مهاجرية ونفي الجيش، قال قائد القوات الافريقية: ان الجيش السوداني قصف فعلا مهاجرية واعتبر ذلك انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الذي يحظر على الخرطوم شن غارات جوية. ولا شك ان شهادة قائد القوة الافريقية تقدح في مصداقية القوات السودانية، فضلاً عن ان القصف بالطيران لا يمكن ان يكون متاحاً في معارك قبلية، ولا يمكن ان يكون موضع مغالطة!

المهم في الامر ان الحكومة جددت الشكوك في سلوكها لدى المجتمع الدولي ليس بعدم احتفاظها بمسافة من ما فعله المتمردون بالقوات الافريقية وانما باقدامها على افعال اكبر سواء في ساحات المعارك عامة أو بالنسبة لمن هم حلفاء لها. والأمر لا يقف عند مني اركوي حليفها الوحيد في اتفاق ابوجا الخاص بدارفور، وانما يتسع ليشمل حليفها وشريكها الاساسي في الحكم سلفاكير النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية لجنوب السودان.

لقد شهدت الفترة الأخيرة تصريحات يومية تتحدث عن انهيار العلاقة بين الحركة الشعبية التي تحكم الجنوب والمؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير، وكرر غير مرة أمين الحركة باقان أموم، ان العلاقة بين الطرفين وصلت حد الانهيار وان وحدة السودان باتت في خطر. والمح كذلك سلفاكير نفسه الى احتمال تجدد الحرب متهما الطرف الآخر بالإعداد والاستعداد لها معلنا من جانبهم الاستعداد لخوض غمارها ايضاً.

ومن المعلوم ان هناك موضوعات خلافية كبرى وأخرى ملغومة من بينها اين تقع ابيي في الشمال أو الجنوب؟ وشكوك لدى الحركة حول عائدات النفط وترسيم الحدود، وبقدر ما تهول الحركة من حجم الخلافات، يهون المؤتمر الوطني منها ويصفها في لغة حسابية بأنها لا تتجاوز الخمسة في المائة من الاشياء التي لم تنجز بعد في اتفاق السلام! ومع ذلك فإن الحركة تهدد بفض الشراكة مع المؤتمر الوطني ما يعني انها تلمح إلى امكانية عقد تحالفات مع احزاب المعارضة، خاصة ان امينها العام وصف الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة بالمفصلية والمهمة للسودان، ودعا إلى ضرورة اشراك كل القوى السياسية لضمان نزاهة الانتخابات وتحقيق الممارسة الديمقراطية بما يحول دون تفتيت السودان إلى دويلات على حد وصفه.

وهكذا لا تبدو الحركة الشعبية انها تناطح المؤتمر الوطني بمعزل عن استخدام كروت كثيرة بين يديها، فهي عندما تتحدث عن الانتخابات المفصلية وتدعو لاشراك الاخرين بفاعلية، انما تخاطب القوى السياسية الأخرى من باب الاستعداد للتحالف معها خاصة عندما تقرن تلك الدعوة بما تسميه امكانية الحؤول دون تفتيت وحدة السودان. وكل الشواهد تدل على ان الحركة لديها خطوط سالكة مع مختلف القوى السياسية ذات الوزن بعكس المؤتمر الوطني الذي يعتبر نفسه الوارث الوحيد لكل شمال السودان بمعناه الواسع. وهي باستخدامها هذا الكرت تخير المؤتمر الوطني بين الاستجابة لما تطلب أو عزله عن الحكم في الانتخابات القادمة.

ولعل أهون الخيارين عليه هو الاستجابة لكونه ما زال لا يهون من الخلافات فحسب، وانما تصل به المكابرة درجة شن هجوم ونقد للمجتمع الدولي الذي تحدث مشفقا على السودان من ما يتهدده بسبب هذا التوتر الخطير بين الشمال والجنوب.

ومن بين الذين تحدثوا عن مهددات سلام السودان وامكانية اندلاع حرب تتجاوز دارفور إلى كل انحاء السودان مسؤول عمليات حفظ السلام بالامم المتحدة الذي قال: ان العنف في دارفور يهدد باتساع نطاق الصراع في السودان وكذلك المبعوث الرئاسي الأمريكي الذي امضى عشرة ايام في السودان وقال في مؤتمر صحافي في الخرطوم: "ان العلاقات بين الشركاء الشماليين والجنوبيين في السودان تدهورت إلى مناخ سياسي مسموم".

وعلى الفور تحركت وزارة الخارجية السودانية واصدرت بيانا دعت فيه المبعوث الأمريكي وغيره من المبعوثين والشركاء والأطراف ذات الاهتمام بمسيرة السلام في السودان الى توخي الموضوعية في تعاطيها مع عملية السلام والنأي بنفسها من ارسال الاشارات الخاطئة والالتزام بالتفويض الممنوح لها. واشار البيان إلى ان تنفيذ اتفاق السلام يسير بصورة جيدة في اكثر من تسعين في المائة من بنود الاتفاقية، وان ما تبقى من قضايا خلافية يعمل الطرفان بجد وهمة لتجاوزها.

ترى كيف يمكن ان يقرأ بيان الخارجية مقارنة مع الواقع المعاش، الذي يتابعه العالم من خلال ما يكتب وينشر ويتلفز كل يوم وعلى السنة المسؤولين هنا وهناك؟ في الغالب ان قسماً كبيراً من المسؤولين في النظام ما عادوا يحسون بالأهوال والمخاطر التي تحدق بالسودان، وما عادوا يطيقون ان يسمعوا مجرد التذكير بها، وتلك هي بداية النهاية دائماً في مثل هذه الحال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 23 أكتوبر - 13:51

سلفاكير يدعو العالم إلى إنقاذ اتفاق السلام

و"الشعبية" تلمح إلى مقاطعة البرلمان السوداني



الخرطوم - “الخليج “: 23 أكتوبر 2007

أعلن المجلس الوطني (البرلمان) السوداني تأجيل جلسته الافتتاحية لدورته الجديدة إلى اليوم، وكان مقررا عقدها أمس، ورهنت الحركة الشعبية لتحرير السودان مشاركة نوابها في الجلسة اليوم بنتائج دراستها تصريحات النائب الثاني للرئيس علي عثمان محمد طه أول أمس، والتي قالت إنها تضمنت ما قد يدفعها لمقاطعة جلسات البرلمان، كما دعا سلفاكير العالم إلى إنقاذ اتفاق السلام

وبدأت وزيرة فرنسية أمس زيارة للسودان، وسلمت وزير الدولة في الخارجية السماني الوسيلة رسالة إلى الرئيس عمر البشير من الرئيس نيكولاي ساركوزي، وشددت على ضرورة مشاركة كل فصائل التمرد في إقليم دارفور في المفاوضات المقرر عقدها مع الحكومة السودانية في ليبيا بعد أيام.

وأعلن رئيس البرلمان السوداني أحمد إبراهيم الطاهر تأجيل افتتاح دورة الانعقاد الخامسة للهيئة التشريعية القومية، والتي كان من المقرر افتتاحها أمس، إلى اليوم، بعد مطالبة رئاسة الجمهورية بتأجيل موعد الجلسة، نظرا لالتزامات الرئيس عمر البشير حتى يتسنى له مخاطبتها.

وكانت الحركة الشعبية قد اعتبرت تصريحات النائب الثاني للرئيس علي عثمان محمد طه “صباً للزيت على النار”، وقال الأمين العام لها باقان أموم إن من الغريب أن يصدر حديث عن تهديد وابتزاز تمارسه الحركة من نائب الرئيس علي عثمان طه الذي “نحترمه ونعتبره من القيادات الحكيمة”. وأضاف أن طه استند إلى شائعات لا أساس لها من الصحة راجت إبان انعقاد اجتماع قيادة الحركة الشعبية أخيراً، ومنها أن مسؤولا أمريكيا رفيعا زار جوبا. واستغرب أموم رفض حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس البشير التدخل الدولي، وقال إن الحكومة السودانية استقبلت وفدا مصريا، وردت على استفسارات دولية عديدة، وتساءل: أين رفض التدويل في هذا الأمر؟

وأعلن القيادي في الحركة الشعبية أتيم قرنق أنها سترهن حضور نوابها جلسة البرلمان اليوم بدراسة ما ورد في تصريحات علي عثمان طه الذي اشتملت، بحسبه، على ما قد يدفع الحركة إلى مقاطعة جلسات البرلمان. وأضاف أن الحركة لن تسمح بمناقشة أي مشروع قانون في البرلمان يصدر عن الحكومة في فترة تجميد مشاركة وزرائها.

وغادر النائب الأول للرئيس السوداني رئيس الحركة الشعبية ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت الخرطوم عقب تصريحات طه، من دون انتظار لموعد اجتماع مع البشير غدا، وطلبت الحركة الشعبية من صحافيين مرافقتها أمس إلى جوبا لحضور مؤتمر صحافي لسلفاكير، حيث دعا المجتمع الدولي إلى التدخل لإنقاذ اتفاق السلام الشامل وحث الرئيس السوداني عمر البشير وحزبه على اتخاذ “موقف حكيم” وتطبيق هذا الاتفاق. وأكد كير أن حزبه، الحركة الشعبية لتحرير السودان، جاد في سعيه نحو السلام ولا يريد رؤية اتفاق السلام الشامل ينهار.

إلى ذلك، بدأت وزيرة الدولة في الخارجية الفرنسية رحمة أياد في الخرطوم أمس لقاءاتها بالمسؤولين السودانيين بعقد اجتماع مع وزير الدولة في الخارجية السماني الوسيلة، تناولت فيه القضايا المتعلقة بمباحثات السلام في إقليم دارفور واتفاقية نيفاشا مع الحركة الشعبية. وسلمت الوزير السماني رسالة من الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي للرئيس البشير.

وصرحت الوزيرة أمس بأن فرنسا مهتمة جدا بضرورة مشاركة كل فصائل دارفور في مفاوضات سرت في ليبيا، لبحث القضايا الخلافية مع الحكومة السودانية، وبمشاركة الزعيم المتمرد عبد الواحد محمد نور فيها، وقالت إن باريس أبلغته ضرورة ذلك وأن يطرح مطالبه المتعلقة بحل أزمة دارفور على طاولة المفاوضات.

وقال السماني الوسيلة إن الوزيرة الفرنسية طرحت أسئلة حول ما يجري في إقليم دارفور، وردت الحكومة السودانية عليها بأن الحالات التي ترد في أجهزة الإعلام مجرد مبالغات ومحاولات لتشويه صورة السودان، لكنه أقر بوقوع أحداث بين حين وآخر، إلا أن جهات خارجية تصر على تعميم مسألة العنف في الإقليم، بينما هو في مناطق محدودة فيه . وأكد الوزير لنظيرته الفرنسية أن قضية العون الإنساني تسير وفقا للاتفاق الموقع بين السودان والأمم المتحدة، وأكد لها التزام السودان بنشر القوات الهجين في دارفور، وفقا للقرارات الصادرة في هذا الشأن .

وأوضح الوزير السوداني أن حكومة بلاده أكدت للوزيرة رحمة أياد دعمها الكامل لمفاوضات ليبيا لحل قضية دارفور، وأنها تنتظر أن تحسم الفصائل التي لم توقع على اتفاق أبوجا، والمشاركة في المفاوضات، توحيد جهودها التي يجب أن تنصب في تحقيق السلام في الإقليم لضمان حل القضية نهائيا، وبالتالي عودة النازحين إلى مواقعهم الأصلية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 23 أكتوبر - 13:51

الخليج 23 أكتوبر 2007


من أجل السودان الموحد

* جعفر محمد أحمد

يبدو أن أزمة شريكي الحكم في السودان، الحركة الشعبية وحزب المؤتمر الوطني، وصلت الى طريق مسدود، جعل التكهن بانفراجها مستحيلا فى ظل تضارب التصريحات وتقاطع المواقف وتبادل الاتهامات بين رموز الحركة وقيادات المؤتمر، ما أدى الى فشل اجتماع الرئيس عمر البشير ونائبه الأول رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه لأسوأ الاحتمالات خاصة في ظل وجود مؤثرات وأجندة خارجية تهدف لتعميق وتعقيد الأزمة بدلاً من حلها.

اتهام نائب الرئيس السوداني، علي عثمان محمد طه، الحركة الشعبية بحشد القوات وتصعيد التوتر في جنوب السودان، بعد سحب وزرائها من حكومة الوحدة الوطنية، هو بداية لحرب كلامية قد تشتعل وربما تتطور الى مواجهة عسكرية تقضي على اتفاقية السلام المتعثرة، ما لم يسارع الشريكان الى انتهاج الحوار البناء والعمل على إطفاء هذه الشرارة قبل أن تشتعل وتحرق الجنوب والشمال.

موقف الحركة الشعبية كشف حالة الصراع الحاد التي تضرب جوانبها، على خلفية دعوة بعض قياداتها إلى انفصال مبكر عن السودان من دون انتظار الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب بعد انتهاء الفترة الانتقالية في عام 2011 بالرغم من رفض البعض لهذا التوجه كونه يعيد الحرب الأهلية للإقليم، ويجهض المكاسب الكبيرة التي حصلت عليها الحركة باتفاقية سلام نيفاشا عام 2005.

هذا الخلاف داخل الحركة ليس بجديد، فهو قديم يدور بين تيارين متنافسين فيها حتى قبل اتفاقية نيفاشا، لكنه ظهر الآن أكثر وضوحاً بين تيار مؤمن بوحدة السودان، وآخر يعتبر فترة الشراكة في الحكم مجرد جسر عبور لمرحلة دولة الجنوب المستقلة، مستقوياً بتحرك أمريكي أوروبي خفي يسعى لتفتيت السودان.

هناك بلا شك جناح متشدد في الحركة يرغب في استمرار الضغط على الخرطوم داخلياً ودولياً عبر أزمة التعديل الوزاري، على الرغم من استجابة الحكومة المركزية للعديد من مطالب الحركة الشعبية، ما جعل البعض يرى في هذا الموقف محاولة لإخفاء الفشل والحقائق المرة أمام المواطن الجنوبي والشمالي معا والمتعلقة بالمصير المجهول لاتفاقية السلام المتعثرة.

الحركة الشعبية وحزب المؤتمر الوطني مطالبان الآن بممارسة ضبط النفس ووقف التصعيد في الحرب الكلامية والعمل كشريكين في الحكم على تنفيذ اتفاق نيفاشا بين الشمال والجنوب وجعله نموذجا يحتذى للسلام المتعثر في دارفور بعيداً عن التدخلات الخارجية من أجل السودان الواحد الموحد.



* كاتب سوداني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 24 أكتوبر - 13:09

القبس الكويتية / الأربعاء 24 أكتوبر 2007

مقاطعة الحركة الشعبية تمتد إلى البرلمان

البشير يرفض التدخل الخارجي و كير يدعو العالم لإنقاذ السلام

24/10/2007 الخرطوم- الطيب اكليل و ا ف ب: برز امس التباين الواضح بين الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونائبه زعيم جنوب السودان سيلفا كير حيال الازمة الناشبة بين الجانبين التي ادت الى تجميد الحركة الشعبية لتحرير السودان مشاركتها في الحكومة احتجاجا على تأخير تطبيق اتفاق السلام.
ففيما اكد البشير رفضه 'لاي تدخل خارجي' في الازمة مع الجنوبيين، ناشد سيلفا كير دول العالم التدخل لانقاذ اتفاق السلام الشامل وحث الرئيس وحزبه على اتخاذ 'موقف حكيم'.
وقد دعا البشير في خطابه امس امام البرلمان الحركة الشعبية للعدول عن قرار تجميد عضويتها في الحكومة، مؤكدا ان اتفاقية 2005 لا تتجزأ 'وليست شعارات للمزايدة'.
واعتبر الرئيس السوداني ان اي دعوة لجهات دولية للتدخل في الازمة 'هو تنصل من الاتفاقية، التي لها آليات تضمن تنفيذها.
هذا وسجل تغيب نواب الحركة العشبية عن جلسة البرلمان امس، واتهم الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالمراوغة والتسويف، مؤكدا ان عودة نواب الحركة رهن بالاستجابة للمطالب التي قدمت للمؤتمر الوطني.
من جانبه، دعا زعيم جنوب السودان سيلفا كير المجتمع الدولي الى التدخل لانقاذ اتفاق السلام الشامل واكد في مؤتمر صحفي في جوبا (عاصمة حكومة جنوب السودان شبه الذاتية) ان حزبه 'جاد في سعيه نحو السلام ولا يريد رؤية اتفاق السلام الشامل ينهار'.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 24 أكتوبر - 14:01

الخليج 24 أكتوبر 2007

الطاهر لـ "الخليج": عناصر في السودان وخارجه وراء أزمة "الحركة"

القاهرة أسماء الحسيني:

قال رئيس المجلس الوطني (البرلمان) السوداني أحمد ابراهيم الطاهر إن سحب الحركة الشعبية لتحرير السودان وزرائها في الحكومة المركزية وتجميد نشاطهم الى حين تلبية باقي مطالبها كان عملية مدبرة من عناصر في الحركة لها ارتباطات بعناصر داخل السودان وخارجه، تسعى الى نسف العلاقة بين الشريكين الحاكمين، حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية.

وأضاف في تصريح انه على قناعة بقدرة المؤتمر الوطني على إعادة الأمور الى نصابها مع الحركة الشعبية، وقال “خبرناهم في الحرب والتفاوض والحكم، وإننا قادرون على حل مشكلاتنا معهم عبر الآليات التي تم الاتفاق على تشكيلها في مايو/ايار قبل الماضي، عبر تشكيل لجنة قيادية عليا برئاسة الرئيس عمر البشير ونائبه الأول سلفاكير، تتفرع عنها ثلاث لجان كانت تعمل جيدا، لكن عناصر في الحركة لديها أجندة خاصة كانت تفاجئنا بالمسارعة الى وسائل الإعلام، لتفجير فرقعات إعلامية في مسائل وقضايا متفق على معالجتها عبر الآليات المشتركة”. وردا على سؤال حول استثناء الرئيس البشير أسماء في التعديل الوزاري الذي تم بناء على رغبة الحركة الشعبية قال الطاهر ان من حق الحركة ان تعدل وزراءها وفقا لمقاعدها المخصصة في السلطة، ولكن أيضا من حق رئيس الجمهورية ان يبدي ملاحظاته في أي شخص بعينه، ويمكن أن يتم ذلك من خلال التشاور في إطار القيادة العليا، من دون اللجوء الى إثارة المشكلات. وحول إصرار “المؤتمر الوطني” على التمسك بالدكتور لام أكول وزيرا للخارجية، قال رئيس البرلمان السوداني ان الرئيس كان يريد فقط الاطمئنان على أن من سيتولى الوزارة خلفا لأكول، وهي وزارة سيادية مهمة، سينفذ السياسة الخارجية للدولة المتفق عليها في مجلس الوزراء، وليس سياسة “المؤتمر الوطني” أو “الحركة الشعبية”، وأضاف: “نرجو أن يتفهم دينق الور الذي وقع عليه الاختيار ذلك، وأن يسير على الأداء الممتاز نفسه لسلفه الدكتور لام أكول”، وأوضح ان سلفاكير هو من رشح ألور للمنصب واستجيب له.

وحول القضايا العالقة وسبل حلها، قال الطاهر انه لو حسنت النيات يمكن أن تحل هذه القضايا جميعا، وقضية اقليم أبيي ليست معضلة، وكذلك سحب القوات، الذي يتم وفق برنامج مراقب من الأمم المتحدة، وأكد ان الجيش السوداني انسحب بنسبة تزيد على 85% من الجنوب، بينما لم تسحب الحركة الشعبية سوى 8% فقط من قواتها، وعلى الرغم من ذلك ما زالت تكيل لنا التهم غير المبررة التي سترتد عليها في نهاية المطاف”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأحد 28 أكتوبر - 13:15

الشرق الأوسط 28 أكتوبر 2007

السودان يعلن وقفا للنار أحادي الجانب ويطالب بمعاقبة مقاطعي اجتماعات سرت

القذافي يقر بفشل مفاوضات السلام حول دارفور في غياب المتمردين


سرت (ليبيا): عمر عبد الرازق القاهرة: محمد علي لندن: «الشرق الاوسط»
اعلنت الحكومة السودانية أمس وقف اطلاق نار احادي الجانب في دارفور، في وقت طالبت بمعاقبة الفصائل المتمردة التي قاطعت مفاوضات السلام ،التي بدأت في سرت، شرق ليبيا امس. وبغياب فصيلين بارزين من الاطراف المتنازعة في دارفور، بدت علامات الفشل على المحادثات قبل بدئها.
وبدأت أمس مباحثات في ليبيا تهدف إلى إنهاء صراع في اقليم دارفور السوداني تفجر قبل أربعة أعوام، وراح ضحيته، حسب تقديرات لخبراء دوليين نحو 200 ألف قتيل ونزوح مليونين آخرين، لكن المباحثات التي تشارك فيها دول الجوار السوداني بحضور ممثلين عن الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ودول مانحة، غاب عنها متمردون رئيسيون في دارفور، ما القى بشكوك، حتى مساء أمس، حول إمكانية أن تسفر المباحثات عن أي اتفاق قادر على إنهاء الاقتتال. وقد استبق فصيلا التمرد الرئيسيان هناك، وهما «حركة العدل والمساواة» و«جيش تحرير السودان» (فصيل الوحدة) محادثات أمس باعلانهما عدم مشاركتهما في مباحثات سرت.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نافع علي نافع مساعد الرئيس عمر البشير، الذي يترأس وفد حكومته الى اجتماع سرت قوله: «نتعهد بالالتزام بوقف اطلاق النار هذا من جانب واحد». وجاء هذا الاعلان في وقت دعا السودان المجتمع الدولي الى معاقبة من لا يحترمون وقف اطلاق النار ودعم جهود السلام في دارفور. ولكن أبدت مجموعة من المتمردين السودانيين شكوكها تجاه فعالية اعلان الحكومة السودانية. وقال أحمد ابراهيم دريج زعيم «التحالف الفيدرالي الديمقراطي السوداني» لرويترز، ان الحكومة قالت بالفعل عدة مرات منذ عام 2004 انها التزمت بوقف لاطلاق النار، ثم عادت وتحدثت بنفس الطريقة اليوم، ولذلك فان المتمردين لديهم شكوك. وكان دريج قد ألقى خطابا بالنيابة عن جميع المتمردين الحاضرين في سرت.

وأفادت مصادر دبلوماسية أفريقية على هامش اجتماع سرت أن السودان طلب في اجتماع لدول الجوار معه، عُقد مساء اول من أمس، فرض إجراءات دولية صارمة على الفصائل التي رفضت المشاركة في العملية السلمية. وأضافت المصادر أن تلك الإجراءات الصارمة، التي طلبها السودان، تتضمن عدم تسهيل منح إقامات لقادة هذه الفصائل في أراضي الدول المشاركة في العملية السلمية، وسحب جوازات سفرهم الدبلوماسية وعدم منحهم تأشيرات دخول وإقامة والتوقف عن تقديم الدعم المالي لهم. ولفتت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لحساسية المحادثات، الى أن بعض الدول المشاركة في الاجتماع طلبت في المقابل من الحكومة السودانية تهيئة المناخ الملائم لنجاح المفاوضات أولاً.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن اجتماع دول الجوار مع السودان انتهى لضرورة توجيه رسالة قوية تحمِّل الأطراف التي رفضت حضور مفاوضات سرت مسؤولية عرقلة العملية السياسية في دارفور، حيث تتخوف دول الجوار السوداني من أن تكون نتائج هذا الاجتماع مماثلة لاتفاق أبوجا للسلام. وأضافت المصادر ان دول الجوار تعتبر أن التزام طرف دون الآخر على ما سيتم الاتفاق عليه في سرت سيبقي الوضع على ما هو عليه.

ومن جهته، اقر الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بفشل مفاوضات السلام حول دارفور، في غياب الفصائل المتمردة الرئيسية في هذا الاقليم. وقال القذافي في خطاب القاه في مستهل الاجتماع الذي يعقد على بعد 600 كيلومتر شرق طرابلس، ان حركة «جيش تحرير السودان» و«حركة العدل والمساواة»، «هما اهم مجموعتين واعتبرهما مثل اولادي، رغم ان كلا منهما ولد عاق، ولكن من دونهما لا يمكن ان نصنع السلم». وتقاطع هذه المفاوضات ثمانية فصائل متمردة في دارفور، ويغيب عنها ايضا الزعيم المتمرد التاريخي عبد الواحد محمد نور. وبينما استبقت فصائل الحركات الرافضة لاتفاقية أبوجا مفاوضات سرت بإعلان تعليق مشاركتها في محادثات السلام، بحجة عدم اتحاد فصائل الحركات واشتراطها المساهمة في جميع الترتيبات المتعلقة بالتحضير للمحادثات من تحديد المكان والأجندة والأطراف المشاركة فيه، أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن جولة سرت ستكون الأخيرة للتفاوض بين الحكومة وبين الحركات المسلحة، مع تمسكها بأن يكون اتفاق أبوجا هو الأصل والمرجعية لهذه المفاوضات.

وتعتبر المحادثات والمباحثات التي بدأت أمس هي المحاولة الأولى لجمع متمردي دارفور والحكومة السودانية حول طاولة المفاوضات منذ عام 2006 عندما توسط الاتحاد الأفريقي في محادثات سلام في دارفور بأبوجا في نيجيريا. وتشارك في جولة محادثات سرت الدول الرئيسية المجاورة للسودان، وهي مصر وتشاد وإريتريا، إلى جانب ليبيا، كما شارك في الاجتماعات أيضا الجامعة العربية وممثلو الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن.

ومن جهته، تعهد كبير مفاوضي الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم، ببذل كل الجهود الممكنة لإنجاح مفاوضات سرت. وقال في بيان: «حان وقت السلام ولا يحق لنا إضاعة هذه الفرصة لأن ذلك سيعنى المزيد من الدمار والخسائر التي نشهدها كل يوم (في دارفور)».

وأكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط على دعم بلاده لمفاوضات سرت، إلا أنه شدد على أنه لا بد من وضع ضمانات تكفل نجاح هذه العملية السلمية السياسية. وقال: «لا بد أن تتسم هذه العملية السلمية بالشمولية، وألا يتم استبعاد أي طرف منها، وأن يكون أي اتفاق لوقف إطلاق النار محل موافقة من جميع الأطراف»، حيث عرض أبو الغيط هذا الطرح خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الجوار الأربع بمشاركة السودان الذي عقد الليلة قبل الماضية واستمر حتى الواحدة صباح أمس بتوقيت سرت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأحد 28 أكتوبر - 13:30

الخليج 28 أكتوبر 2007

حزب الترابي يدعو إلى وساطات بين "الشريكين"

الخرطوم - “الخليج”:

أعلن حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض أن تجاوز الأزمة بين الشريكين الرئيسيين في الحكومة، حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، لن يتأتى إلا بالوفاء المحكم بالتزامات اتفاقية السلام والتدابير الفعالة، وليس عن طريق الإجراءات الشكلية أو التعطيل والتأجيل للمقتضيات المنصوص عليها أو المماطلة والتعذر ومطاولة المجادلة.

وانتقد الحزب الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي الشريكين في عدم تنوير الرأي العام السوداني ببنود الاتفاقية، أو بالحقائق حول الخلافات التي تفجرت بينهما، وقال إنه كان يتوقع أن يحتكم الطرفان للشعب السوداني الذي يمثل الضمان لاستمرار أمد اتفاقية السلام.

وحول كيفية الخروج من الأزمة، قال “المؤتمر الشعبي” في بيانه أمس إن الموقف قد يستدعي تدخل وسطاء من الداخل أو الخارج، لأن العالم كله أصبح متفاعلا ومتقاربا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأحد 28 أكتوبر - 13:31

الخليج 28 أكتوبر 2007

المؤتمر العربي لدعم دارفور ينعقد الثلاثاء


الخرطوم - “الخليج”:

يخاطب الرئيس السوداني عمر البشير وكبير مساعديه مني أركو مناوي والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وممثل للعاهل السعودي رئيس القمة العربية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العربي لدعم إقليم دارفور بعد غد الثلاثاء، والذي تشارك فيه وفود رسمية يرأسها وزراء عرب وتضم ممثلي منظمات شعبية، ومن المتوقع أن تعلن فيها التزاماتها إزاء دعم اللاجئين في الإقليم، والذين هم في حاجة ماسة لمساعدات غذائية طارئة وإيوائية وصحية وخدمات في البنى التحتية التي تمكنهم من العودة إلى القرى والمناطق التي هجروا منها بسبب الحرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأحد 28 أكتوبر - 13:35

الشرق القطرية 28 أكتوبر 2007

القذافي يعلن فشل لقاء سرت في غياب فصائل التمرد الرئيسية بالاقليم ..

الخرطوم: دعم قطري كبير للمؤتمر العربي الخاص بدارفور


الخرطوم - صباح موسى - سرت (ليبيا) - وكالات :
قال د. مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني ورئيس اللجنة العليا للتحضير للمؤتمر العربي لدعم دارفور، والذي يعقد يومي 30و31 أكتوبر الجاري بالخرطوم. إن قطر سوف تشارك بوفد كبير من مؤسساتها الخيرية برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية السيد احمد بن عبد الله آل محمود وأن الهيئات القطرية سوف تساهم بدعم كبير في المؤتمر لصالح دارفور. وذكر اسماعيل في مؤتمر صحفي بالخرطوم أمس أن هناك وفوداً رسمية من معظم الدول العربية، بالاضافة الى 10 وزراء عرب، ومجموعة من الجمعيات والمنظمات الأهلية العربية ستشارك في مؤتمر دارفور مشيرا الى أن اللجنة العليا للمؤتمر خططت لمشروعات بما قيمته 11 مليار دولار لإعادة اعمار الاقليم. واشار عثمان الى أن الحكومة السودانية سوف تتكفل باستضافة وانتقال الوفود المشاركة في المؤتمر الذي ينعقد تحت مظلة الجامعة العربية، على أن تكون تذاكر المجئ إلى الخرطوم على نفقتهم الخاصة، كما سيتم تنظيم زيارة لكل الوفود المشاركة إلى ولايات دارفور الثلاث في اليوم الثاني للمؤتمر للوقوف على مجريات الأوضاع هناك، مؤكدا انه تم توجيه الدعوة إلى كل الولايات السودانية بما فيها الولايات الجنوبية للاستنفار الداخلي لتقديم الدعم، حتى تكون هناك مساهمات داخلية أيضا.

من جهة أخرى، اقر الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بفشل مفاوضات السلام حول دارفور التي بدأت في سرت في غياب الفصائل المتمردة الرئيسية في الاقليم. وقال القذافي في خطاب القاه في مستهل الاجتماع الذي يعقد على بعد 600 كلم شرق طرابلس ان حركة جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة «هما اهم مجموعتين واعتبرهما مثل اولادي رغم ان كلا منهما ولد عاق، ولكن من دونهما لا يمكن ان نصنع السلم». وتقاطع هذه المفاوضات ثمانية فصائل متمردة في دارفور ويغيب عنها ايضا الزعيم المتمرد التاريخي عبد الواحد محمد نور. واضاف القذافي «نرى ان هذا المؤتمر يجب ان يقف عند هذا الحد». وافتتح الاجتماع أمس سالم احمد سالم الموفد الخاص للاتحاد الافريقي الى دارفور في حضور الزعيم الليبي،على ان تبدأ المفاوضات الفعلية اليوم. وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية السماني الوسيلة ان الحكومة السودانية قررت «الاعلان عن وقف اطلاق نار من جانب واحد».

تفاصيل

المشاركة الضعيفة للمتمردين تهدد فرص نجاح مفاوضات السلام
الخرطوم تفتتح مؤتمر سرت بإعلان وقف النار في دارفور


سرت (ليبيا) - وكالات :
قال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية السماني الوسيلة ان الحكومة السودانية قررت "الاعلان عن وقف اطلاق نار من جانب واحد" في دارفور مع افتتاح مباحثات السلام امس في سرت بليبيا.وقال الوسيلة "قررت الحكومة اعلان وقف لاطلاق النار من جانب واحد حال افتتاح مباحثات السلام"، موضحا ان حكومته "على استعداد لاتخاذ كافة الاجراءات الضرورية للتقدم في مسيرة السلام". وارسلت الحكومة السودانية الى سرت وفدا كبيرا يضم نحو ثلاثين وزيرا ومسؤولا برئاسة مساعد الرئيس البشير نافع علي نافع.لكن الفصائل المتمردة الرئيسية تقاطع هذا الاجتماع، ما يهدد جهود المجتمع الدولي لارساء السلام في هذا الاقليم الذي يشهد حربا اهلية منذ اكثر من اربعة اعوام.

وتشارك ستة فصائل متواضعة التمثيل في مفاوضات سرت التي تنظمها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي، مقابل مقاطعة سبعة فصائل منبثقة من حركة وجيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة واحجام زعيم المتمردين عبد الواحد محمد نور عن الحضور. ورغم غياب المتمردين، اعلنت الامم المتحدة تصميمها على الدفع بجهود السلام قدما. وقال الموفد الخاص للامم المتحدة الى دارفور يان الياسون عشية الاجتماع "انها عملية لا رجوع عنها"، معتبرا ان مفاوضات سرت تشكل "خطوة بالغة الاهمية نحو تسوية سياسية" للنزاع المسلح.وامل ان يشارك بعض قادة الفصائل المتمردة في المفاوضات. واضافة الى الياسون ونظيره في الاتحاد الافريقي سالم احمد سالم، يشارك في اجتماعات سرت موفدا الولايات المتحدة والصين الى السودان اندرو ناتسيوس وليو غويجين ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

والمحادثات هي المحاولة الاولى لجمع متمردي دارفور والحكومة السودانية حول مائدة المفاوضات منذ عام 2006 عندما توسط الاتحاد الافريقي في محادثات سلام في دارفور بأبوجا في نيجيريا. ولا يحظى اتفاق أبوجا الذي وقع عليه فصيل واحد فقط للمتمردين سوى بتأييد محدود بين مليونين من سكان دارفور يعيشون في مخيمات للنازحين. وبدلا من احلال السلام أثار الاتفاق المزيد من أعمال العنف اذ انقسم المتمردون الى أكثر من 12 فصيلا واستهدف بعضهم المدنيين وعمال الاغاثة وقوات الاتحاد الافريقي التي أرسلت الى المنطقة لكبح العنف غير أنها غير قادرة حتى على حماية نفسها. ويقول خبراء دوليون ان 200 ألف فرد قتلوا منذ أن حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة عام 2003 متهمين اياها باهمال منطقتهم. وتقول الحكومة السودانية ان وسائل الاعلام الغربية تبالغ في الازمة وان تسعة الاف فرد فقط قتلوا.

وحذر محللون من أنه دون تمثيل كامل للمتمردين فان محادثات ليبيا ستسلك نفس درب اتفاق أبوجا. وصرح أحمد تقد ليسان كبير المفاوضين في حركة العدل والمساواة لرويترز بأن جماعته وجيش تحرير السودان/ فصيل الوحدة قررا عدم المشاركة لان الوسطاء لم يوجهوا الدعوة "للاطراف الحقيقية التي ينبغي أن تكون جزءا من عملية السلام". وأضاف أن المنظمين انحازوا الى الحكومة السودانية بتوجيه الدعوة لاشخاص حددتهم الخرطوم. وقال زعماء المتمردين في ليبيا ان من قرروا عدم حضور المحادثات هم مؤسسو الجماعات التي انقسمت والذين يشعرون بغضب الان لرؤية نوابهم السابقين يشاركون في المحادثات كنظراء لهم. ووصف أليكس دي وال الخبير في شؤون دارفور انسحاب حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان/فصيل الوحدة بأنه "انتكاسة بالغة الخطورة". وتابع "يمكن بدء عملية سلام لكن بعد ما حدث عقب اتفاق أبوجا من الضروري أن يشمل اي اتفاق يتم التوصل اليه الجميع. لا يمكن أن يكتب النجاح لاي عملية في غياب حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان (فصيل الوحدة)".

صراع دارفور.. نزعة الى الثروة والسلطة
الخرطوم - ا ف ب :
يشهد دارفور الاقليم منذ فبراير 2003 حربا أهلية بين الحكومة السودانية ومجموعات متمردة تطالب بتقاسم افضل للثروات وحكم ذاتي اوسع لمنطقتهم التي يرون انها "مهمشة".وتفيد تقديرات منظمات دولية بأن النزاع اسفر عن سقوط اكثر من مائتي الف قتيل وتسبب في نزوح مليوني شخص وهي ارقام تنفيها الخرطوم.وبدأت حركة جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة في 2003 حركة التمرد.ومنذ ذلك الحين، شهدت الحركتان انشقاقات نشأ عنها حوالى عشر مجموعات متمردة. وتدور المواجهات بين هؤلاء المتمردين والجنود الحكوميين المدعومين من ميليشيا الجنجويد العربية المتهمة بتجاوزات وممارسات عدة (منها القتل والاغتصاب والنهب) ضد المزارعين من اصول افريقية.
ووقع اتفاق سلام في مايو 2006، ولكن من قبل مجموعة تمرد واحدة فقط، وما زالت اعمال العنف والازمة الانسانية مستمرتين. واقليم دارفور الذي تبلغ مساحته حوالى 500 الف كيلومتر مربع منطقة واسعة تغطي الصحراء جزءا منها وتقع على الحدود بين تشاد وليبيا وجمهورية افريقيا الوسطى.وهي تشمل ثلاثة اقاليم غرب وشمال وجنوب دارفور. وتشكل تربية الماشية احد المصادر الرئيسية للدخل بينما يضم الاقليم ثروات باطنية مهمة من بينها النفط واليورانيوم والنحاس.وكانت المنطقة سلطنة مستقلة قبل الحاقها بالسودان في 1917، وقد جاء اسم المنطقة التي يبلغ عدد سكانها حوالى ستة ملايين نسمة، من الفور، واحدة من كبريات القبائل الافريقية فيها.وليس لهذا النزاع اي ابعاد دينية بما ان معظم السكان (الفور والمساليت والزغاوة...) مسلمون وناطقون بالعربية ومن قبائل عربية وافريقية عدة. وتقطن قبائل الفور، ومعظمها من المزارعين، في المنطقة الوسطى ومن بينها سفوح جبل مره، بينما تسكن قبائل افريقية اخرى من المزارعين الحضر، بينهم المساليت، في المنطقة ايضا في حين تقطن الزغاوة ذات الاصول الافريقية شمال دارفور.ويتوقع ان تحل قريبا قوة مختلطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي تضم 26 الف رجل محل قوة حفظ السلام التابعة لبعثة الاتحاد الافريقي التي تعد سبعة الاف رجل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الإثنين 29 أكتوبر - 14:32

الشرق الأوسط 29 أكتوبر 2007


الخرطوم تستدعي سفيرة فرنسا بشأن اختطاف منظمات فرنسية 103 من أطفال دارفور

البشير: دول غربية تسعى للسيطرة على إقليم دارفور طمعا بالنفط كما فعلت في العراق


تعليق للصورة المصاحبة للخبر :
الطائرة التي وجد بها 103 من اطفال دارفور في طريقهم الى باريس من مطار ابشي التشادي (رويترز)

الخرطوم: اسماعيل ادم القاهرة: زين العابدين أحمد ونجلاء كمال
استدعت وزارة الخارجية السودانية امس سفيرة فرنسا في الخرطوم، طالبة ايضاحات حول قيام منظمات فرنسية باختطاف 103 اطفال من نازحي اقليم دارفور في تشاد، في محاولة لتهريبهم عبر مطار مدينة ابشي التشادية الى مناطق مختلفة في فرنسا. وانتقدت الخارجية الفرنسية العملية، وقالت انها «خطيرة واجرامية».
واعتبر مجلس الوزراء السوداني، في اجتماعه برئاسة الرئيس عمر البشير، العملية بانها «متاجرة بالأطفال، باستغلال الظروف المادية لاسرهم». وحسب علي الصادق الناطق باسم وزارة الخارجية السودانية فان سفيرة فرنسا في الخرطوم كريتسن اويو، استدعيت للخارجية والتقت الدكتور مطرف صديق وكيل الوزارة، وقال الصادق في تصريحات صحافية، ان السفيرة ابلغت الخارجية ان بلادها اعتبرت العملية تهجيرا غير شرعي، وكشفت عن ان حكومة بلادها شرعت في اتخاذ اجراءات قضائية للنظر في القضية وتحديد مسؤولية المختطفين.

وقال الناطق باسم الخارجية، ان الخرطوم وباريس شرعتا في اجراءات قانونية ضد مرتكبي العملية، وانها ستستكمل في الايام المقبلة، واضاف «اتفق الطرفان على ان اختطاف هؤلاء الاطفال عمل خطير واجرامي ويخالف كل القوانين». واصدرت الامانة العامة للمجلس القومي لرعاية الطفولة، بياناً، اعلنت فيه التوصل الى اتفاق لتكوين لجنة تضم وزارات الخارجية، الرعاية الاجتماعية والداخلية والمجلس القومي للطفولة، لمتابعة تطورات التحقيقات لحين ارجاع الاطفال لذويهم. وعبر المجلس عن اسفه للمسلك الشائن للمنظمة، تحت ستار العمل الانساني. وكانت السلطات التشادية قد اعلنت اول من امس توقيف طاقم الطائرة الإسبان المتهمين بمحاولة التهريب، في إطار تحقيقاتها في القضية التي تشمل أيضا تسعة فرنسيين تابعين لجمعية «آرشي دي زوي»، كانوا يعتزمون نقلهم إلى باريس من دون إذن أوليائهم. من جهة ثانية، حمل الرئيس عمر البشير على الدول الغربية، وقال «انها تسعى للسيطرة على اقليم دارفور المضطرب طمعا في بترولها ومعادنها كما فعلت بالعراق، وشدد على ان حكومته لن تخشى الحصار والمقاطعة والحرب اذا فرضت عليها». وقال «لن نضعف او نركع ولن نخشى الحرب أو الحصار لأن الارزاق بيد الله».

وفي لقاء جماهيري في مدينة ربك بولاية النيل الابيض وسط البلاد، وجه البشير رسالة الى حاملي السلاح بسرت والذين قاطعوها، وقال «انهم لا يحبونكم ولن ينفعوكم، فهم يريدون ضربنا ببعض والافضل لنا ان نتسالم». من ناحية ثانية، شنت اللجنة الدولية للحقوقيين في تقرير لتقصي الحقائق حول الأوضاع في دارفور، هجوماً شديداً على الحكومة السودانية، واتهمتها بالعجز عن تحقيق العدالة في دارفور، قائلة في مؤتمر صحافي عقدته أمس في القاهرة، «إن آليات التحقيق التي أنشأتها الحكومة السودانية لمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور عجزت عن تحقيق العدالة للضحايا»، مؤكدة أن تحقيقاتها في دارفور، التي استمرت نحو عام أظهرت ضرورة إجراء تعديلات تشريعية بالسودان إذا أرادت الحكومة أن تؤكد الإرادة السياسية لتقديم مسؤولي الدولة وأعضاء ميليشيا الجنجويد المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، للعدالة»، وأضافت اللجنة في تقريرها قائلة «إن المحاكم السودانية غير مستقلة وغير محايدة».

وفي المقابل وصف السفير السوداني بالقاهرة عبد المنعم مبروك التقرير بأنه «متجاوز وغير لائق»، مستغرباً أن يمس تقرير اللجنة القضاء السوداني وسيادة الدولة. وأضاف مبروك في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»: أن السودان ليس عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، لأنها تكاملية، وقال «أعلنا ذلك مراراً، وأكدنا أن القضاء السوداني مؤهل ومستقل وقادر على اتخاذ الإجراءات ضد كل من يتجاوز في أي مكان داخل السودان».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الإثنين 29 أكتوبر - 14:59

القدس العربي 29 أكتوبر 2007

انهيار مؤتمر دارفور نجاح له

تواصلت يوم امس في مدينة سرت وسط ليبيا اعمال مؤتمر سلام دارفور الذي انعقد بدعم من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة من اجل وضع حد لأعمال العنف التي تفاقمت في الاشهر الاخيرة رغم وجود قوات سلام افريقية.
فرص نجاح هذا المؤتمر تبدو محدودة للغاية بسبب مقاطعة معظم الفصائل الرئيسية التي تقود حركة التمرد ضد الحكومة المركزية في الخرطوم، وعدم التحضير بشكل جيد لأعماله.
الزعيم الليبي معمر القذافي الذي استضاف هذا المؤتمر ورعاه، اعترف في كلمة له امام المشاركين بأن المؤتمر محكوم عليه بالفشل، بسبب غياب معظم وفود حركات التمرد الرئيسية، وخاصة حركتي جيش تحرير السودان فصيل الوحدة و العدل والمساواة ، بالاضافة الي مقاطعة السيد عبد الواحد محمد النور الذي يوصف بانه الاب الروحي لحركة التمرد ويقيم حاليا في العاصمة الفرنسية باريس.
تعدد فصائل التمرد، وتناسخها بشكل مرعب ادي الي وجود اكثر من 12 فصيلا، يقول بعض المراقبين ان خلافاتها فيما بينها اكبر من خلافها مع النظام السوداني الحاكم في الخرطوم الذي تعلن الحرب عليه.
فالصراع في دارفور ليس صراعا سياسيا، وانما هو صراع قبلي في الاساس، حيث تحاول كل قبيلة استغلال الاهتمام العالمي بالاقلية من اجل تحقيق اكبر مكاسب ممكنة، خاصة علي صعيد الاموال والاراضي والنفوذ. الحكومة السودانية التي تسعي جاهدة للوصول الي مخرج من ازمة دارفور لتخفيف الضغوط الدولية عليها، والخروج من عزلتها والعقوبات المفروضة عليها، بادرت الي اعلان وقف لاطلاق النار من جانب واحد، وطالبت بضرورة اعتماد الحوار والتشاور من اجل تنفيذ اي قرارات او توصيات تصدر عن المؤتمر تشارك فيها جميع الفصائل، علي ان يقوم المجتمع الدولي بدعم اعمار دارفور عبر مؤتمر دولي للتنمية مع فرض عقوبات علي كل طرف او فصيل يعيق عملية الاعمار وينقض اتفاق السلام.
المتمردون يشككون في نوايا الحكومة السودانية ويقولون ان هذه المبادرة تأتي في اطار المناورات المستمرة لكسب الوقت، ومحاولة تجنب العقوبات الدولية، فقد نقضت الحكومة اتفاقات سابقة، وليس هناك ما يشير او يضمن انها لن تفعل الشيء نفسه تجاه اي اتفاق جديد.
السيد عبد الواحد النور يشترط نشر قوات تابعة للامم المتحدة في الاقليم لوقف عمليات القتل والاغتصاب والنهب المنتشرة، والأكثر من ذلك انه يعارض استضافة ليبيا للمؤتمر. وموقفه هذا يتطابق مع موقف فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا ويتعارض كليا مع موقف الحكومة السودانية التي تعارض تدويل الازمة ووجود قوات دولية لأنها تعتبر الصراع صراعا داخليا افريقيا لا يمكن ان يحل الا في اطار منظمة الاتحاد الافريقي والدول المعنية.
الكرة الان في ملعب المتمردين، فقد ظهروا في مؤتمر سرت بانهم الطرف المعرقل للسلام والاستقرار امام المجتمع الدولي الذي تعاطف معهم، وربما يكون هذا التطور هو ابرز انجازات هذا المؤتمر.
وكان لافتا ان اندرو ناتسيوس ممثل الحكومة الامريكية في مؤتمر السلام المذكور اعترف بان بلاده باتت تدرك ان الكثير من الفصائل والميليشيات الدارفورية متورطة في اعمال العنف وتتحمل المسؤولية، بعد ان كانت تعتقد ان القوات الموالية للحكومة السودانية هي التي تتحمل لوحدها مسؤولية المجازر التي تحصل في الاقليم.
هذا الاعتراف، وان جاء متأخرا، سيكون العامل الابرز للوصول الي تسوية نهائية لهذه الازمة المأساوية، لأن أحادية النظرة الامريكية والغربية اليها، وحصر اللوم فقط بالحكومة السودانية واعفاء المتمردين من اي لوم، أمور أدت الي وصولها الي تعقيداتها الحالية.
انهيار المؤتمر ربما يكون فرصة للمراجعة، والنقد الذاتي، ووضع الفصائل المتمردة في دائرة الاتهام، الامر الذي سيجعل محاولات اقناعها بالمشاركة في دورة انــــعقاده المقبلة اكثر سهولة واكثر اثمـــــارا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الإثنين 29 أكتوبر - 15:34

الخليج 29 أكتوبر 2007

مطالبة حقوقية دولية للخرطوم بتعديلات تشريعية لمحاكمة المتهمين في دارفور

القاهرة -“الخليج”:

أعلنت اللجنة الدولية للحقوقيين أن المحاكم وآليات التحقيق التي أنشأتها الحكومة السودانية بشكل خاص لمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في اقليم دارفور عجزت عن تحقيق العدالة لضحايا هذه الانتهاكات، وأضافت أن تحقيقاتها أظهرت ضرورة إجراء تعديلات تشريعية إذا أرادت الحكومة السودانية أن تظهر أن لديها الإرادة السياسية لتقديم مسؤولي الدولة وأعضاء ميليشيات الجنجويد المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية إلى العدالة، وجاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته اللجنة في القاهرة أمس لإعلان تقريرها حول النظام القضائي في السودان، واتهم المستشار القانوني للجنة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سعيد بنعربية الحكومة السودانية برفض التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، بحجة أن القضاء السوداني مختص وراغب في تحقيق العدالة، وأضاف أن الحكومة السودانية لم تظهر الإرادة السياسية لتقديم مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور إلى العدالة، وأن المحاكم السودانية غير مستقلة وغير محايدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الإثنين 29 أكتوبر - 15:35

الخليج 29 أكتوبر 2007


فضيحة تهريب أطفال دارفور تتفاعل في فرنسا وتشاد والسودان

تفاعلت أمس في باريس وانجمينا والخرطوم، خيوط جريمة محاولة منظمة فرنسية لترحيل أكثر من مائة طفل، أفيد بأنهم من إقليم دارفور، إلى فرنسا، من مطار في مدينة في شرق تشاد. وقد دانت فرنسا العملية بشدة وتوعدت المسؤولين عنها بالمحاسبة، فيما أعلنت الحكومة السودانية تشكيل لجنة تحقيق في المسألة. وفي محاولة لإنقاذ المفاوضات بين الحكومة السودانية وفصائل متمردة في دارفور، والتي تنعقد في مدينة سرت في ليبيا، أعلن أمس أنها مستمرة اليوم، بعد أن كان المتمردون قد طلبوا تعليقها.

وأعلن السفير الفرنسي في العاصمة التشادية انجمينا برونو فوشيه أنه ستتم محاسبة المسؤولين عن محاولة ترحيل 103 أطفال من مدينة أبيشي في تشاد إلى فرنسا، التي وصفها بأنها غير قانونية، وتم إحباطها الأسبوع الماضي. وأفيد في باريس بأن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير شكل خلية أزمة في هذا الخصوص، وأنه مستعد لزيارة تشاد لبحث المسألة التي أعقبها توقيف الفرنسيين التسعة الذين بينهم ثلاثة صحافيين، وهم أعضاء في منظمة فرنسية تقول انها تعمل لإنقاذ الأطفال اليتامى.

وفي الخرطوم، صرحت سفيرة فرنسا كريستين روبيشون التي استدعيت إلى وزارة الخارجية السودانية أنها أعربت عن إدانة بلدها الشديدة لتلك العملية غير الشرعية، وقالت إنه تم رفع قضية في فرنسا وتشاد، وسيحاكم الذين خططوا للعملية، وأضافت “نحن على توافق مع السلطات السودانية في هذه القضية”.

وأعلنت الحكومة السودانية تشكيل لجنة تحقيق رسمية بشأن القضية، تضم مسؤولين في وزارات الخارجية والشؤون الاجتماعية والمجلس القومي للطفولة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول تشادي أنه تم في انجمينا أمس توقيف الطيار البلجيكي جاك فلمار الذي كان قد أقل الأطفال من الحدود السودانية - التشادية إلى مدينة أبيشي لتنقلهم منظمة “أرش دو زوي” إلى فرنسا.

من جهة أخرى، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى دارفور يان إلياسون ان ممثلي الحكومة السودانية وفصائل التمرد الذين يتفاوضون في مدينة سرت في ليبيا اتفقوا أمس على إجراء محادثات مغلقة اليوم، في محاولة للاتفاق على جدول أعمال المفاوضات. وأضاف في اختتام جلسة علنية أمس أن الوسطاء سيواصلون السعي لإقناع زعماء المتمردين الذين يقاطعون المفاوضات بالحضور إلى ليبيا والمشاركة فيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الإثنين 29 أكتوبر - 15:36

الخليج 29 أكتوبر 2007

تضارب المواقف السودانية يثير حيرة العالم

محمد الحسن أحمد

يواجه السودان مخاضاً عسيراً في تنفيذ اتفاقية السلام الشامل من جهة، وفي الوصول إلى سلام دارفور، الذي من المفترض أن تكون مفاوضاته قد بدأت في مدينة “سرت” بالجماهيرية الليبية. وفي هذا المخاض العسير تبدو القيادات السودانية، شديدة الاضطراب، ولا تملك رؤية محددة تسير على ضوئها نحو ما تريد.

ولعل أبرز الآيات الواضحة في هذا الصدد أن المتابع لمجريات الأحداث يشهد كل يوم مواقف مختلفة لأطراف النزاع تتصاعد إلى فرضية نشوب حرب جديدة بين الشمال والجنوب، وتهبط فجأة في اليوم التالي وكأن لا أثر لتلك الحرب، حيث تتبدل لغة الخطاب من الجانبين حاملة بشائر التفاهم والإصرار على حلحلة كل العقبات التي تعترض الاتفاق، وهذه الظاهرة تدل على إرباك في مواقف المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، وتشي بالتعامل بانفعالات غير مدروسة الأثر إن في الداخل أم في الخارج.

والأمر لا يقف عند الاتهامات المتبادلة بحشد الجيوش على الجانبين استعداداً للمنازلة ومن ثم نفي ذلك والتأكيد من الجانبين أيضاً على أن لا عودة للحرب مرة أخرى، إنما يتحدد حوله الاحتكام لفض المنازعات، فبينما الحركة تدعو مجلس الأمن إلى التدخل والأمم المتحدة والمجتمع الدولي إجمالاً يسارع المؤتمر الوطني إلى رفض كل وساطة أجنبية بدعوى أن الاتفاقية حددت آليات الاحتكام إليها، ثم نسمع أن مصر بعثت باثنين من وزرائها لاحتواء الأزمة، وأن القذافي له باع في محاولة الوساطة بين الطرفين وأن رئيس كينيا التي كانت قد احتضنت المفاوضات واتفاق السلام قد بعثت برسلها أيضاً.

وبين هذا وذاك نفاجأ بنبأ عودة النائب الأول لرئيس الجمهورية سلفاكير من جوبا إلى الخرطوم بعد أن غادرها غاضباً من مؤتمر صحافي لنائب البشير وملغياً بذلك لقاء كان منتظراً بينه وبين البشير. والمفاجأة الأخرى هي أنه كان في استقباله وزير الدفاع الذي كان قد اتهمه سلفاكير بأنه تهرب من لقائه في السابق، ومن ثم أعلنا معاً في لقاء صحافي هدوء الأحوال وعدم حشد القوات والتأكيد على حل كل المسائل العالقة بالتفاوض الودي، ما يعني أن الجفوة بين الرجلين قد أزيلت، وربما تحولت لنائب الرئيس علي عثمان الذي كان يعول عليه بحسبانه مهندس الاتفاقية والرجل الذي كان على الدوام بعيداً عن إثارة الاتهامات حتى انعقاد مؤتمره الصحافي الشهير، الذي سبب إحباطاً للحركة وبدد آمالاً كانت ترتجيها منه.

وفي محاولة لاستعراض مواقف كل طرف من التكتيكات المتبعة لكسب الآخرين إلى صفه نجد أن مواقف الحركة هي الأفضل، فهي في الداخل تحاول كسب قوى المعارضة إلى صفها بينما الجانب الآخر يمعن في التهوين والتقليل من شأن تلك القوى من دون التفات إلى أن ما تقوم به الحركة يجعلها تكبر في نظر السودانيين عموماً، ويشي بأنها لاتزال تأمل في ما يسمى بوحدة السودان الجديدة وحتى بالنسبة للقيادات الشمالية المنخرطة في الحركة فإن المؤتمر الوطني يبدو شديد العداء لها لكأنه يستكثر انضمامها إليها أو أنه يريدها أن تكون حركة جنوبية خالصة قناعة منه بفصل الجنوب وإلا فكيف يفسر رفضه تولي د. منصور خالد وزارة الخارجية ورفضه ياسر عرمان مستشاراً للرئيس، علماً أن عدد المستشارين يصعب إحصاؤه.

أما على الصعيد الخارجي فإن موقف الحركة يبدو كذلك أكثر تميزاً من موقف المؤتمر الوطني، فالحركة لا تقف عند الترحيب بأي وساطة دولية بل تدعو إلى مثل تلك الوساطات، بينما المؤتمر الوطني يرفض أي وساطة. وبالفعل رفض الوساطة الفرنسية، التي وصفها مستشار البشير د. غازي صلاح الدين بعديمة الجدوى بعد لقائه السفير الفرنسي الذي اقترح عقد مؤتمر دولي، لتقديم خلافات طرفي الحكم وان تتم دعوة الصين والسعودية وأمريكا. وقال د. غازي: إن اتفاق السلام يتضمن آليات خاصة لمعالجة الخلافات عبر مؤسسة الرئاسة والمحكمة الدستورية.

ولا شك أن هذا الرفض المطلق لأي وساطة يجعل المؤتمر الوطني، محل شك في سلامة موقفه وهو في الوقت نفسه يصنف العالم وكأنه في صف الأعداء وهو أمر يحسب على المؤتمر الوطني وليس له. وبالطبع ما كان للعالم أن يحاول التوسط أو التدخل لو لم يعجز المؤتمر الوطني والحركة الشعبية عن معالجة الخلافات واستخدام الآليات المنصوص عليها في الاتفاقيات، وفوق ذلك فإن الجانب الخارجي مثلما كان له دور في صنع الاتفاق أيضاً له دور في معالجة التنفيذ. ومن الخطأ اعتبار المجتمع الدولي أن موقفه سيكون معاديا للسودان أو لوحدته أو أنه موال لطرف من دون آخر. ومن المستحسن إبعاد فوبيا المؤامرة والنظر إلى الأمور نظرة عملية وموضوعية.

ومهما يكن من أمر فإن أول ما هو مطلوب من الطرفين هو الكف عن إطلاق الاتهامات المثيرة والتي لا تلبث أن تنسخ في اليوم التالي وأن يدركا أن العالم يراقب تلك التصرفات التي تقلل من مصداقية ما يصدر عنهما، وينظر إلى الجانبين على أنهما لا يتمتعان بالنضج الكافي والمسؤولية المطلوبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abdlwahab
Admin
avatar

عدد الرسائل : 982
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 14 نوفمبر - 14:21

الأخ قواسمة ,, ألا أسكت الله لك صوتا,, افتقدنا مساهماتك القيمة,, وحمدالله على السلامة
وفي انتظارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://q8sudan.yoo7.com
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 14 نوفمبر - 14:49

أشكرك أخي الأستاذ محمد عبد الوهاب ، فقد كنت في رحلة إلى الهند بلد العجائب والغرائب التي لم تعطني فرصة لدخول الشبكة السابيرية رقم توافرها في الفنادق التي كنا نقيم فيها ، ولكن انشغالنا بما نسمعه ونشاهده أنسانا هموم الصحافة وما تنقل وتبث من الهموم والأخبار

وهأنذا أعود إليكم مرة أخرى .. فلنواصل ما انقطع من أخبار السودان في الصحف العربية والدولية .. بالمناسبة أرجو أن يتقبل الجميع تحيات الأخ الصادق إلياس الوزير المفوض بسفارة السودان في الهند فقد حضرت معهم العشاء الأخير الذي أقامته السفارة على شرف معالي وزير الطاقة الدكتور عوض الجاز والوزير عبد الباسط سبدرات ونفر كريم من وجهاء نيودلهي ..

مع خالص الود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 14 نوفمبر - 14:51

السفارة الأميركية تنفي والخرطوم تؤكد: زيارة سلفا كير إلى واشنطن تمت من دون ترتيبات

دول «ايقاد» وإيطاليا ومصر وأميركا والأمم المتحدة تتدخل لحل الخلافات السودانية ونائب البشير يلتقي بوش غدا


التعليق على الصورة المصاحبة للخبر :
اعضاء من جمعية حقوقية سودانية يتظاهرن امام السفارة الفرنسية في الخرطوم احتجاجا على محاولة اختطاف منظمة فرنسية لاطفال من دارفور بمعسكرات اللاجئين في تشاد أول من أمس (رويترز)

الخرطوم: اسماعيل آدم لندن: مصطفى سري
كذبت السفارة الأميركية في الخرطوم، تصريحات اطلقها الرئيس السوداني عمر البشير، قال فيها ان زيارة نائبه الأول سلفا كير الحالية الى الولايات المتحدة، غير مرتبة عبر القنوات الرسمية بين الخرطوم وواشنطن.
وقالت السفارة ان الزيارة تمت بشكل رسمي ومرتب، وان اي حديث بأنها تمت من دون اخطار للسلطات السودانية هو حديث «زائف»، لكن الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق قال «أنا الناطق باسم الخارجية ولا علم لي بأي اخطار لوزارة الخارجية بتلك الزيارة».

وقال بيان للسفارة الأميركية في الخرطوم ان «الزيارة تمت بعلم الخارجية السودانية في الثامن من اكتوبر (تشرين الأول) الماضي بمذكرة رقم 650»، واعتبر البيان التقارير التي تحدثت عن أن زيارة سلفا كير للولايات المتحدة لم تتم بإخطار الحكومة السودانية «زائفة». وشدد البرتو فرنانديز، القائم بالأعمال الأميركي بالخرطوم، على ضرورة تنفيذ اتفاقية السلام، واعتبر أن قضية «ابيي» الغنية بالنفط المتنازع عليها بين الطرفين، تعتبر عقبة في طريق تنفيذ اتفاق السلام، رافضا اي تشكيك في النوايا الأميركية تجاه عملة السلام في السودان.

من جهته، قال وزير رئاسة حكومة جنوب السودان والقيادي في الحركة الشعبية د. لوكا بيونق، إن الدعوة وصلت رسمياً عبر وزارة الخارجية التي أخطرت سلفاً، مشيراً إلى أن هذه الدعوة تمت مناقشتها في اجتماع مؤسسة الرئاسة الأخير، وتمت مناقشتها في أول بند في الاجتماع، وقال بيونق إن النائب الأول، أكد أنه لن يذهب إلى الولايات المتحدة إلا بعد موافقة الرئيس البشير، ودلل لوكا على علم الحكومة بالزيارة «باستخدام كير لطائرة رئاسية من الخرطوم إلى نيروبي، مما يؤكد رسمية الرحلة».

الى ذلك، كشف باقان اموم الأمين العام للحركة الشعبية عن قمة وشيكة لدول الايقاد «لجنة السودان» التي قامت بدور الوساطة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في مفاوضات نيفاشا، للنظر في العراقيل التي تعترض تنفيذ اتفاقية السلام الشامل. وقطع بأن القمة ستنعقد بغض النظر عن قبول الطرفين «الوطني والشعبية» للدعوة أو رفضها، كما اشار الى ان ايطاليا وجهت دعوات لشركاء «الايقاد» لتقييم اتفاق نيفاشا. ووصف اموم مردود دعوة الحركة للأطراف الخارجية بالتدخل لحل الأزمة بين الشريكين، بأنه جيد، وقال ان مصر وفرنسا دول و«الايقاد» والولايات المتحدة والامم المتحدة، ابدت تجاوباً مع الدعوة. من جهته طلب سلفا كير مجلس الأمن الدولي، تخصيص جلسة حول السودان يتم الاستماع فيها الى لجنة خبراء اتفاقية منطقة ابيي المتنازع عليها، للاطلاع على وجهة نظرها حول التقرير الذي قدمته قبل عامين لحل القضية، وهو التقرير الذي رفضه المؤتمر الوطني. وشدد سلفا كير خلال لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون في نيويورك، على ان فرض عقوبات دولية على حركات دارفور، لا يساعد على حل القضية.

وقال وزير رئاسة حكومة جنوب السودان دكتور لوكا بيونق لـ«الشرق الأوسط»، من واشنطن، ان كير طلب في لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين لعب دور لحل الازمة مع شركائه، مشيراً الى ان الولايات المتحدة كان لها دور كبير في المفاوضات بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني والتوصل الى اتفاق نيفاشا، وتابع «ان بروتوكول ابيي قدمه المبعوث الأميركي الخاص للسودان السابق جون دانفورث». واضاف ان «سلفا كير طالب مون خلال لقائهما تقديم الدعوة للجنة خبراء ابيي للاستماع الى وجهة نظرهم حول التقرير»، الذي تقدموا في السابق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ودالشريف
مميز
مميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2317
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 14 نوفمبر - 14:52

العود أحمد
نور يا أبو محمد من غيرك ضلام عديل كده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 14 نوفمبر - 15:04

حركة تمرد تهدد باجتياح الخرطوم في حال إعدام قاتلي صحافي


الخرطوم “الخليج”: 14نوفمبر 2007م

يعقد اليوم في العاصمة الاريترية أسمرا اجتماع لدول الجوار للسودان، بهدف وضع خريطة طريق للبدء في التفاوض بين حكومة الوحدة الوطنية والحركات المسلحة في دارفور مطلع الشهر المقبل في مدينة سرت في ليبيا بوساطة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي. وقال الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي السوداني السفير أبوزيد الحسن أبو زيد إن الأطراف المختلفة في سرت فرغوا من الندوات والمحاضرات التي أقيمت في الأيام الماضية في شكل ورش عمل في مجالات قسمة السلطة والثروة والترتيبات الأمنية وأساليب التفاوض، تمهيداً للمفاوضات المباشرة.

وأضاف ان ورش العمل هدفت إلى تنوير المشاركين بتجارب الدول التي خرجت من النزاعات في تقاسم السلطة والثروة والترتيبات الأمنية، وفي ما يتعلق بتوحيد رؤى الحركات وموقفها التفاوضي أفاد ان هذا خارج اطار المشاورات، وان الحركات المسلحة لم تصل بعد ومازالت تواصل مشاوراتها حول ذلك.

إلى ذلك، هدد القيادي في حركة تحرير السودان الرافضة لاتفاقية أبوجا بشأن السلام في دارفور عصام الحاج بأن قوات الحركة ستجتاح الخرطوم وتستهدف منسوبي حزب المؤتمر الوطني في كل مدن السودان في حال تنفيذ حكم الاعدام على المدانين. من أبناء دارفور باغتيال رئيس تحرير صحيفة الوفاق محمد طه محمد أحمد. وأضاف في بيان صحافي ان حركته تدين الجريمة وتعتبرها تمت بأيدي النظام الحاكم بهدف اسكات صوت طه للأبد، وأن النظام استخدم الموقوفين على ذمة القضية من أبناء دارفور مسوغاً لاختطاف وسجن وتعذيب كثيرين من أبناء الاقليم. وأضاف ان تنفيذ الحكم على المستهدفين سيعتبر نقطة فاصلة في الصراع السياسي مع النظام الحاكم بتحويله إلى صراع قبلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 20 نوفمبر - 18:40

الخليج 20 نوفمبر 2007




قراءة في دفتر أحوال السودان ... محمد الحسن أحمد

محمد الحسن أحمد



في كل مرة يبدو فيها أن دائرة الصراع بين البشير وسلفاكير ستضيق وأن الجانبين سيلجآن الى الحكمة واتباع الأساليب الحضارية في معالجة الأزمات المتفاقمة يظهر في الأفق أن دائرتها تتسع وتشمل قوى أخرى، فقد هاجمت الخارجية السودانية زيارة سلفاكير الى واشنطن واتهمت الإدارة الامريكية بأنها لم توجه إليه الدعوة عبر الدبلوماسية السودانية. لكن القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم رد التهمة بنشر خطاب سلمه هو شخصياً لوزارة الخارجية، بعدها لجأت الخارجية الى ان الدعوة حسب الخطاب المشار إليه مقدمة من الوزيرة كوندوليزا رايس وليس من نائب الرئيس ديك تشيني، ما يعني أنه استصغار لموقع نائب الرئيس سلفاكير، وانها اثارت هذه النقطة لكنها لم تتسلم رداً من السفارة الأمريكية.

وهكذا تحول استنكار الدعوة في خضم التراشق الى دفاع غير مقصود عن سلفاكير، بينما الرجل راض عن الدعوة، وقبلها، ونفذت على نحو شمل اللقاء مع الرئيس بوش، وكذلك انتقل النزاع من دائرة الولايات المتحدة وزيارة سلفاكير الى مجلس الأمن، حيث طالبت الحركة مجلس الأمن بعقد جلسة خاصة يخطب فيها رئيس الحركة بينما وصف الناطق باسم الخارجية السودانية الطلب بأنه أمر غير مقبول دبلوماسياً ومثير للجدل، وقال: “إن مكاتب الحركة لا يحق لها مخاطبة الأمم المتحدة”.

وفي تطور لافت للانظار ومفاجئ أعلن حزب المؤتمر الوطني بزعامة البشير عن قبوله للمبادرة الأمريكية لحل الخلافات مع الحركة الشعبية لا سيما معالجة نزاع منطقة أبيي على الرغم من أن الحكومة في وقت سابق كانت قد اعلنت رفضها لأي وساطة أو مبادرة خارجية، بل وأكثر من ذلك كانت قد خصت الولايات المتحدة بانتقادات واسعة حول المبادرة واتهمتها بأنها تمالئ الحركة الشعبية وتحرضها على مشاكسة المؤتمر الوطني. وفي الوقت نفسه انتقد المؤتمر الوطني بشدة دور الحركة الشعبية في تسوية ازمة دارفور ووصفه بالسلبي، وأن الهدف أصبح واضحاً وهو اضعاف دور المؤتمر الوطني لتقديم تنازلات للحركة حول ابيي وزعم ان الوسطاء اقتنعوا أخيراً باتهام الحركة في عرقلة مساعي سلام دارفور.

ومن خلال الاتصالات المختلفة تبين أن أغلبية الفصائل الرافضة لاتفاق أبوجا قد تواصت على المشاركة في المفاوضات القادمة شريطة ان يتم نقلها الى مكان آخر، ولم يستبعد المبعوث الافريقي سالم أحمد سالم، نقل المفاوضات الى خارج ليبيا، وقال للصحافيين: “الشيء الاكثر أهمية ليس أين تذهب إنما هو إذا ما كانوا بالفعل مستعدين الآن للدخول في مفاوضات، فلن نضحي بالمفاوضات من أجل المكان”.

وفي الوقت الذي اتهمت فيه الحكومة الحركة الشعبية بأنها تقوم بدور سلبي في دارفور، دعا الرئيس بوش في لقائه مع سلفاكير الى مواصلة جهود الحركة، لتوحيد متمردي الفصائل المختلفة وتمنى على الحكومة والحركة المضي قدماً في تنفيذ اتفاق السلام ووعد بمزيد من الدعم من الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن المسؤولين في الحركة وصفوا زيارة سلفاكير بالناجحة إلا ان السفارة السودانية في واشنطن استنكرت تجاهله لها ولدعوة العشاء التي رأت تقديمها له، علماً أن السفارة تعتبر في التقسيم الدبلوماسي تابعة للحركة وأن سفيرها من الجنوب، وكان هذا الرفض موضع استغراب واستنكار لدى بعض الاوساط الدبلوماسية خاصة أن سلفاكير كان قد وضع اللوم في زيارته السابقة على السفارة لأنها لم تزره في مقر اقامته ولم توجه إليه دعوة تكريم. الآن لا يبدو أن هناك مبررات منطقية حملت كير على رفض دعوة السفارة، فضلاً عن أنه لم تكن هناك مبررات للهجوم الذي شنه في احدى خطبه على القوى السياسية الأخرى المعارضة حيث خلص الى أنه لا يمكن الاعتماد عليها كون بعضها لم يمنح تأييده الكامل لاتفاقية السلام والبعض يتهرب من الاجتماع به، وهذا الهجوم اعتبر لدى بعض المراقبين بمثابة تحول في اعتماد الحركة على تحالفات متوقعة بينها وبين تلك القوى ومؤشر الى تحول عن أي آمال في اكمال الوحدة الطوعية التي كانت ترفع الحركة شعاراتها تحت بناء السودان الجديد.

ان ما يمكن استخلاصه من كل المواقف المتناقضة والمتضاربة بين البشير وسلفاكير هو أن الشقة تتسع بين يوم وآخر، وأن المواقف لا تبدو مؤسسة على أي منطق، وخير النماذج التي يمكن التمعن فيها تتجلى في الآتي:

* امريكا تطرح مبادرة والحكومة توافق عليها بينما الحركة ورئيسها في واشنطن يتحفظان عليها.

* سلفاكير يقلل من دور ومواقف القوى السياسية المعارضة وحزب البشير يلتقط القفاز ويلوح بأهمية دور المصالحة الوطنية الشاملة.

* الحركة تواصل مساعيها لتوحيد صف الفصائل الدارفورية والحكومة تتهمها بأنها تقوم بدور سلبي بينما واشنطن تحض الحركة على الاستمرار في دورها التوفيقي.

المهم أن كل موقف يصدر من هذا الجانب أو يتبناه يقابل بالرفض الصريح من الجانب الآخر، من دون أن يستند الرفض إلى أي حجج منطقية، وهكذا دواليك تسير الأمور في تخبط ومن سيئ الى اسوأ، وإلى مصير مجهول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 20 نوفمبر - 18:41

الخليج 20 نوفمبر 2007


هاجم تشكيل الأحزاب هيئة حماية الحريات

"المؤتمر الوطني" السوداني يتشدد بشأن "أبيي"


الخرطوم - الحاج الموز:

دعا حزب المؤتمر الوطني السوداني شريكه الأساسي في حكومة الوحدة الوطنية الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى إنهاء الخلافات بينهما وفقا لمذكرة تفاهم يوقعها الرئيس عمر البشير ونائبه الأول سلفاكير ميارديت، وشدد على عدم الرجوع إلى تقرير الخبراء لحل مشكلة تابعية إقليم أبيي التي يعتبرها أساسية في الخلافات بين الطرفين، ودعا إلى التفاوض من جديد بين الطرفين لحلها. وشن الحزب هجوما لاذعا على الأحزاب والقوى السياسية بسبب تكوينها للهيئة الشعبية لحماية الحريات، ووصف تأييدها الحركة الشعبية في النزاع الحالي بأنه يأتي في إطار مكايدات سياسية.

وقال نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني للشؤون السياسية والتنظيمية الدكتور نافع علي نافع في مؤتمر صحافي أمس إن الحزب متمسك باتفاق السلام الموقع في نيفاشا مع الحركة الشعبية، وأعاد الخلافات بين الطرفين إلى الاختلافات السياسية، وليس إلى بنود الاتفاق، واتهم تيارا في الحركة الشعبية بالسعي إلى عقد تحالف مع بعض الأحزاب لمشاكسة اتفاقية السلام، وقال إن المشكلة الحالية ليست بين “المؤتمر الوطني” والحركة الشعبية، وإنما بين الأخيرة وحكومة الوحدة الوطنية. وأضاف أن الاتفاقية لا تواجه أية عثرات غير ملف أبيي الذي يحتاج إلى معالجة حقيقية لا تتوفر إلا بابتعاد الحركة الشعبية عن الفيتو الذي يصدره عضو أو عضوان منها حول القضية، وشدد على أن مسألة ابيي لا تحل برغبات بعضهم ولا بتقرير الخبراء، وأن الحكومة لن تقبل بها.

ودافع نافع عن دعوة الرئيس عمر البشير إلى فتح معسكرات الدفاع الشعبي، وقال إن البشير تحقق في عهده السلام كله، وأن “الدفاع الشعبي” جزء من القوات السودانية المسلحة وتحت إمرتها، وسيتم توفير كل الاحتياجات القتالية له. وشن هجوما كبيرا على القوى السياسية لتشكيلها هيئة الدفاع عن الحريات، وقال إن فكرة الهيئة سبق أن جربتها الأحزاب، وأضاف “يحاولون الاستفادة من الأزمة الحالية بين “المؤتمر الوطني” والحركة الشعبية “لتسويق الفكرة الجديدة القديمة، ونرصد ذلك، وعليهم بدلا من العمل على إجهاض الانتخابات أن يستعدوا لخوضها بطرح البرامج”، ورأى أن ما تقوم به الأحزاب يؤكد عدم ثقتها بالجماهير، وأن تأييد تلك الأحزاب للحركة الشعبية في الصراع الحالي ليس موقفا أصيلا بل استقواء بها ضد “المؤتمر الوطني”. وأضاف أن الحديث عن تزوير الانتخابات بواسطة “المؤتمر الوطني” ممجوج، وأن القوى السياسية لن تقبل بأي نتائج ما لم تسقط “المؤتمر الوطني”. واعتبر أن من يتحدثون عن التحول الديمقراطي لا يمارسونه حتى على المناطق التي يسيطرون عليها، وأن الهيئة تكرار غير ذكي للمواقف السابقة، وهم يريدون تعديل نسبة حزب المؤتمر الوطني في الحكومة ولا يتحدثون عن نسب الآخرين.

إلى ذلك، اتفق حزبا المؤتمر الوطني والأمة المعارض على تنشيط آليات الحوار المشتركة بينهما، وصرح الأمين العام لحزب الأمة عبدالنبي علي أحمد عقب لقاء مع وفد من “الوطني” برئاسة أمين العلاقات السياسية الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل بأن الطرفين أكدا أن ما يدور الآن بين الشريكين الرئيسيين في حكومة الوحدة الوطنية أزمة تحتاج من الجميع العمل لاحتوائها. وأضاف إنه تم الاتفاق على تكوين آلية للحوار بهدف الوصول لبلورة نهائية للأجندة الوطنية في إطار قومي وليس ثنائيا.

ورأى السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني محمد إبراهيم نقد أن أزمة الشريكين كشفت أنهما ليسا في مستوى مواجهة الأزمات وحلها، وأن حكومتهما دون مستوى حل المشكلات بين الشمال والجنوب، ولفت إلى ضرورة وجود جسم متخصص لمعالجة مثل تلك الأزمة. وأضاف أن اتفاقية السلام الشامل محروسة برقابة دولية وإقليمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 20 نوفمبر - 18:41

تصحيح ضروري لمغالطات رائجة حول الإسلام والديمقراطية

د. عبدالوهاب الأفندي

القدس العربي - 20/11/2007

قبل أكثر من شهر، نشر د. الطيب زين العابدين في جريدة الصحافة السودانية تعليقاً علي محاضرة للدكتور جعفر شيخ إدريس حذر فيها الأخير من مزالق الإيمان بالديمقراطية الذي يتناقض عنده مع تعاليم الإسلام. وقد انتقد د. الطيب مقولات د. جعفر في تعارض الديمقراطية والإسلام، مشيراً إلي أن حكم الشعب أقرب إلي الإسلام من حكم الفرد. وقد رد د. جعفر بأربع مقالات (في جريدة الصحافة أيضاً) علي انتقادات د. الطيب،
ركز فيها علي أن الأخير أساء فهم أطروحته التي سعي إلي تفصيلها بإسهاب، وملخصها أنه يعترض علي الديمقراطية كنظرية لا كتطبيق. ويقول د. جعفر أنه إن كان المقصود بالديمقراطية هو نظام الحكم المطبّق في معظم الدول الغربية والمتمثّل في الانتخابات التعددية النزيهة والتداول السلمي للسلطة وحكم القانون والشفافية وحرية التعبير والتنظيم وحقوق الإنسان، وإنشاء الحقوق والواجبات علي أساس المواطنة فإنه يود أن يطمئن الأخ الطيب وقراءه بأنني لست من حيث المبدأ معترضاً علي شيء من هذا (ماعدا مسألة المواطنة) لأنني لا أري فيها شيئاً يتعارض مع الإسلام، بل أعتقد أن بعضها كاختيار الحاكم وحكم القانون هو من صميم الحكم الإسلامي . ويضيف د. جعفر بأن نقده منصب علي النظرية نفسها بغض النظر عن أي محاولة من محاولات تطبيقها وذلك من منطلق عقائدي، إذ أن الإيمان بأن الحكم للشعب ـ سواء كان ممكناً أم غير ممكن ـ هو أمر يتناقض مع الإيمان بالله تعالي، لأن أول لوازم الإيمان بالله هو الإيمان بأن الحكم لا يكون إلا له، وأعني بالحكم هنا الحكم التشريعي، لا الحكم التنفيذي. فالله تعالي هو الذي يحكم تشريعاً والناس هم الذين يحكمون بما أنزل تنفيذاً .
وقبل أن نسترسل في استعراض هذا الحوار والتعليق عليه لا بد من التنويه هنا بما أشار إليه د. الطيب بصورة عابرة، وهي أن د. جعفر يتناول الموضوع من زاوية فلسفية، بينما يتناوله د. الطيب من منظور العلوم السياسية ودراسة الواقع. وهذا الاستقطاب يعكس توجهات وخلفية الأستاذين، حيث أن د. جعفر أستاذ فلسفة متخصص (رغم أن هناك علامات استفهام حول استقامة التفلسف مع التوجهات السلفية للشيخ الدكتور) بينما د. الطيب أستاذ علوم سياسية. وبما أنني قد تخصصت في الفلسفة وأتحول إلي دراسة العلوم السياسية، فإنني سأسعي لأكون واسطة خير للتوفيق بين المنظورين، خاصة وأنني أنفقت أكثر من عقدين من الزمان أتأمل في هذا الموضوع تحديداً.
ولنبدأ مرة أخري بانتقادات د. الطيب لمحاولة د. جعفر التمييز بين النظرية والتطبيق، وتأكيده أن الديمقراطية مستحيلة التطبيق عملياً، وهو ما رد عليه د. الطيب بأن موضوع الحوار يجب أن يكون تطبيقات الديمقراطية العملية، لأن هذا ما يتحاور حوله الناس لا التهويمات النظرية. وبالمقابل رد د. جعفر بأن كون الإيمان بالديمقراطية هو من قبيل الأوهام لاستحالة تطبيقها عملياً يجب أن يحسب عليها. ولكن النقطة الأهم في السجال بين المفكرين تتعلق بالنقطة النظرية، حيث أن د. الطيب ذكر محاوره بأن التقابل في الحكم ليس بين حكم الله وحكم الشعب، وإنما بين حكم الشعب وبين حكم الفرد أو القلة. وأضاف بأن الديمقراطية باعتبارها حكم الأكثرية تتميز، علاوة علي ما اعترف به د. جعفر من مزاياها، بأنها أحق بأن تؤتمن علي حكم الشرع من مظاهر الاستبداد التي صاحبها ويصاحبها الفساد والانحراف. وختم بالقول: إن الديمقراطية خيار عملي لادارة الدولة الحديثة، وهي أفضل من الخيارات الأخري المطروحة، وأن العالم الاسلامي هو أكثر مناطق العالم تخلفا في نظمه السياسية التي تقوم علي الاستبداد عن طريق القوة العسكرية والوراثة. وأن تلك النظم الاستبدادية ترتكب كل المساوئ التي يخشي منها الشيخ جعفر، بما فيها تفشي منكرات الحضارة الغربية، والخضوع لسياسات الدول الكبري التي تستهين بالعالم الاسلامي، وتستغل موارده، وتمنع نشاط الحركات الاسلامية التي يضطر قادتها الي اللجوء الي الدول الغربية، حتي يجدوا الأمان علي حياتهم وأهلهم وعلي حرية الكلمة والدعوة. لذا أعجب أن يتصدي مفكر اسلامي في قامة الشيخ جعفر شيخ ادريس لمزالق الديمقراطية، ويصمت عن مزالق الاستبداد والديكتاتورية، في حين أن الأولي مفقودة في العالم الاسلامي، والثانية منتشرة في كل أرجائه .
وكان ينبغي أن يكون هذا الرد البليغ هو خاتمة المطاف في هذا الحوار، إذ أن المتحاورين علي اتفاق بأن الاستبداد شر، وعلي حق الشعب في اختيار حكامه، وعلي حقوق الإنسان وفصل السلطات، وتداول السلطة. ولكن د. جعفر لا يعتبر ما يراه محاوره تقارباً بين الحكم الإسلامي والديمقراطي أمراً إيجابياً، بل سبباً إضافياً لتجنب تسمية النظام الإسلامي بهذه التسمية التي يعتبرها مضللة، إضافة إلي أصلها الوثني. فإذا كانت كل مزايا الديمقراطية موجودة أصلاً في صلب تعاليم الإسلام وفي صيغة أفصل، فلماذا تستعار من نظام آخر معادٍ؟ ويفند الشيخ جعفر مقولة أن الديمقراطية هي ضمان ضد الفساد، لأن الديمقراطية تفترض أساساً صلاح الشعب، ولو كان الشعب فاسداً فإن الديمقراطية ستأتي بحكام فاسدين كما هو الحال في كثير من دول الغرب.
ويبدو أن هذا يقرب بين موقفي المتحاورين، لأن د. الطيب يقول بأن الأمة الإسلامية ستتجه تلقائياً نحو الالتزام بتعاليم الإسلام، مما يجعل الديمقراطية ضمانة للحكم الإسلامي. ويضيف بأن الأحكام القطعية المتعلقة بالحكم في الإسلام هي علي كل حال قليلة، بدليل أن الصحابة اقتتلوا حول الحكم، ولو كان الأمر بهذا الوضوح لما اقتتلوا. ولكن الشيخ جعفر يقلب هذه الحجة علي أصحابها، أولاً بالعودة إلي مقولته بأن الديمقراطية هي أيضاً وهم وغطاء لحكم الفرد أو القلة. ويري أن د. الطيب حين يدعمها يستبطن عقيدة تقديس الشعب، وأن القبول بمرجعية الشعب كمصدر للاجتهاد الديني يصطدم ليس فقط بسراب الديمقراطية، بل أيضاً بفكرة المواطنة التي تساوي بين المسلمين وغيرهم وتجعل الجميع شركاء في تحرير هذا الاجتهاد . وهذا لا يستقيم كذلك مع جهل كثير من عوام المسلمين بالدين. وبالمقابل فإن دعوي الطيب بأن القبول بحكم الله يعني القبول بحكم فرد مستبد قد ينحرف عن الدين لا يقبلها المنطق ولا يصدقها الواقع، لأنه لم يحدث أن انخدعت الأمة في دعوي باطلة لحاكم يقول انه يحكم بما أنزل الله بينما هو يخالف ذلك.
الطريف أن المتحاورين يتفقان علي حل عملي ديمقراطي للسودان يقوم علي توافق بين المسلمين وغيرهم علي أن تحكم مناطق الأغلبية المسلمة بالشريعة بينما تستقل الولايات الأخري بحكم ذاتي علماني، مع وجود سلطة مركزية محدودة تنظم العلاقات بين الشطرين. ففيم الجدل إذن؟
كما ذكرنا فإن الشيخ جعفر يريد أن يفرق بين المستوي الفكري الفلسفي الذي ينحصر الخلاف فيه، وبين المستوي العملي الذي يتفق المتحاوران في كثير من جوانبه. فهو لا يوافق فقط علي كثير من التطبيقات العملية للديمقراطية ويقدم وصفة علي أساسها للوضع في السودان، بل يري كذلك أنها مستمدة من صحيح الدين. ولكنه بالمقابل يري مع سيد قطب والمودودي أن فكرة حكم الشعب هي شرك محض لأن الحاكمية لا بد أن تكون لله وحده، وأن مجرد إطلاق اسم الديمقراطية علي نظام إسلامي يحوله إلي نظام لا إسلامي.
ولكن الوصول إلي نتيجة في هذا الحوار رهن بالتفريق بين نوعين من الانتقاد يوجهان للديمقراطية: الأول كونها وهماً وخداعاً، وهو انتقاد جاء من جهات عدة ليس أقلها الفكر الماركسي، والثاني هو الانتقاد أعلاه بالتناقض مع الإسلام. وغني عن القول أن الانتقاد الأول يمكن أن يوجه إلي أي نظام فكري، وليس الإسلام بمنجاة من ذلك، حيث هناك ما يشبه الإجماع بين المسلمين بأن المثل العليا للإسلام في مجال الحكم لم توجد علي الأرض سوي في مرحلة الخلافة الراشدة العابرة. أما فيما يتعلق بالتناقض مع الإسلام فإن أطروحة الشيخ جعفر تقصره علي المستوي النظري، في حين تقبل بأن التطبيقات العملية للديمقراطية لا تخالف الإسلام، بل بالعكس تترجم قيمه إلي واقع.
وليس من السهل الفصل بين هذه المستويات في التناول، ولكن يبدو أن الشيخ جعفر يستند في أطروحته علي عدة مقولات متداخلة، منها استحالة تطبيق الديمقراطية عملياً، وسهولة تحديد حكم الشرع للمختصين مع عدم موثوقية الرأي العام كدليل علي حكم الشرع. ولن نستطيع في هذه العجالة أن نتناول كل هذه القضايا، حيث ستحتاج إلي تناول أوسع في مقال لاحق إن شاء الله. ولكن ما يجدر الإشارة إليه في هذا المقام هو أن الشيخ جعفر قلب الحكم حين سهل أمر تحديد حكم الشرع وبالغ في المسافة بين مثال الديمقراطية وواقعها. ذلك أن علماء السياسة المحدثين لايعرفون الديمقراطية الحديثة استناداً إلي نموذج الديمقراطية المباشرة الأثنية كما أفتي الشيخ، وإنما استناداً علي النماذج الواقعية الحديثة. ولأن الفكر السياسي الحديث (والممارسة السياسية المرتبطة به) واقعي إلي حد بعيد، فإن المسافة بين الواقع والمثال فيه ليست بالحجم الذي صوره. معظم المنظرين للديمقراطية الحديثة انطلقوا في كتاباتهم من نماذج ماثلة، أو من وصفات سرعان ما وجدت طريقها إلي التطبيق. فجون لوك استوحي أفكاره من ممارسات ثورة 1688 في بريطانيا، وبالمثل فإن مونتسكيو استوحي أفكاره من النموذج البريطاني بينما استوحي دي توكفيل النموذج الأمريكي (وهو نموذج استوحي بدوره أفكار مونتسكيو ولوك وغيرهما). وحتي ما أورده الشيخ جعفر من آراء حول الفجوة بين التنظير والممارسة في الفكر الغربي أصبحت جزءاً من أيديولوجية التبرير الديمقراطي. فعلي سبيل المثال فإن روبرت دال الذي استشهد به الشيخ جعفر لا يعتبر من منتقدي الممارسة الديمقراطية الأمريكية، بل بالعكس، من كبار المنظرين التبريريين لها. وإعادة توصيفه للديمقراطية تحت مسمي حكم الكثرة (polyarchy) انطلق من دراسة تجريبية لممارسات محددة، وكان يسعي لدعم مشروعية النظام الأمريكي. (وهو كان في ذلك يعارض منتقدي النظام الأمريكي من أمثال سي رايت ميلز صاحب نظرية تحكم الصفوة وأضرابه، وهم كانوا وما زالوا أقلية بين منظري السياسة الغربيين).
ونختتم هنا بالقول بأن حجة الشيخ جعفر بلاواقعية الديمقراطية تستند من جهة علي فهم خاطئ مزدوج للتنظير الحديث حول الديمقراطية ولممارساتها، ومن جهة أخري فإنها حتي لو صحت لا تقيم الحجة علي أنصار الديمقراطية، لأن كل ممارسة لا بد أن تقصر عن المثال. إضافة إلي ذلك فإن مقولة أن أحكام الشرع شفافة وسهلة المنال بحيث يستطيع أهل العلم تحديدها بغير جهد هي من جهة غير صحيحة، ومن جهة أخري هي أيضاً غير ذات موضوع. ذلك أنه حتي في الديمقراطيات فإن هناك تفرقة واضحة بين عالم السياسة الذي يتم حسم الأمور به عبر اجتهاد الحكام الخاضعين لمساءلة الجمهور، وبين عالم القانون الذي ينفرد بالأمر فيه المختصون من القضاة والمحامين وغيرهم من القانونيين.
والخطأ الأكبر الذي يرتكبه أكثر من يتناول قضية الحكم في الإسلام هو اعتبارهم أن الأمر برمته يقتصر علي تطبيق القانون، وأن الحاكم مجرد قاض يطبق القانون. وفي حقيقة الأمر فإن السياسة أوسع من ذلك بكثير، وتدخل فيها أمور لا تقتصر علي القانون، وإنما تتعلق بتوازن القوي واتخاذ القرارات حول شؤون الخدمات والاقتصاد والحرب والسلام وغير ذلك. ويمكن أن نضيف هنا أن الشرع الإسلامي هو كذلك أوسع بكثير من مجرد تحديد القانون وتطبيقة، بل فيه مجال واسع للمبادرة والاجتهاد والرأي.
ونواصل إن شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 20 نوفمبر - 18:42

حكام السودان على وشك الانتصار في دارفور!


الإثنين 19 نوفمبر 2007 - الشرق الاوسط اللندنية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جيم هوغلاند - واشنطن بوست
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا تكفي أعمال القتل وإشعال الحرائق والاغتصاب كأسلحة في حملة السودان ضد المدنيين في دارفور، بل ان الخرطوم توظف ايضا الورقة العرقية لقطع الطريق على الأجانب من القدوم لإنقاذ دارفور. لم يشعر أي من حكام السودان بأي نوع من العار لاتباع ما تعتبره الحكومة الأميركية سياسة «إبادة» منذ عام 2004 والآن هم لا يواجهون سوى عدد ضئيل من العوائق كي يسحقوا الإقليم الغربي المتمرد، حيث النزاعات والفظائع خلفت وراءها ما يقرب من نصف مليون قتيل وشردت أكثر من مليوني شخص حسبما جاء في تقارير الامم المتحدة.

فمن خلال الكذب والخداع والاعتماد على تضامن عرقي من البلدان العربية ومن الدول الأفريقية ما بعد المرحلة الاستعمارية، تمكن السودانيون من إبقاء المبادرة بأيديهم وأبقوا العالم فاقدا توازنه. وهم تمكنوا من وضع الامم المتحدة والولايات المتحدة في موقف حرج وأصبحوا على وشك الانتصار في دارفور.

كان رد فعل واشنطن متأخرا. فالرئيس بوش ومساعدوه الكبار بدأوا القيام بإجراءات كان عليهم أن يقوموا بها منذ فترة أبكر. وهذه الجهود تتركز على قوات حفظ السلام الدولية والبالغ عددها 26 ألف جندي والمقرر البدء بنشرها في دارفور من 1 يناير. وهي ستحل محل وحدة عسكرية أفريقية أصغر بكثير وهدفها هو حماية المدنيين أو نفسها من الميليشيات القبلية المدعومة من الحكومة أو من المتمردين ضمن نزاع أصبح ما بين الطوائف الإثنية وحول مصادر الأرض والسياسة مع جوانب دينية أقحمت فيه أيضا.

اجتمع الأعضاء البارزون في مجلس الأمن القومي الأميركي يوم 9 نوفمبر وقرروا أخيرا الضغط على حلفاء أميركا في أفريقيا والشرق الأوسط على أعلى المستويات الحكومية للمساهمة في إرسال جنود ومواد إلى الوحدة الدولية حسبما ذكرت لي مصادر متعددة.

ويؤكد مسؤولو الأمم المتحدة ان الحاجة الملحة هي لأعداد متواضعة من طائرات الهليكوبتر الناقلة والهجومية مع طواقم مدربة. ويتعين ان تكون الدول التي تلقت قدرا كبيرا من المساعدة العسكرية الأميركية، وبينها مصر، أن تكون مستعدة لتلبية تلك الحاجة خصوصا اذا ما اشترطت واشنطن أن تكون المساعدة المستقبلية مرتبطة بالمساعدة في دارفور في الوقت الحالي. وجاء لقاء البيت الأبيض في أعقاب مكالمة هاتفية يوم 30 أكتوبر الماضي من بوش الى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وفيها سأل الرئيس عن التقدم المتحقق في تجميع القوة الجديدة. وتتساءل واشنطن الان عما اذا كان بان قد أخطأ في استثمار الكثير من سنته الأولى في منصبه في اقناع حكام السودان في لقاءات وتعهدات لم ينجزوها تدريجيا. وقد تراجعت الخرطوم بشان تشكيل القوة التي أراد مسؤولو الأمم المتحدة ان تكون فعالة وقادرة على حماية نفسها. ووعدت الدول الأفريقية بإرسال 17 كتيبة يفتقر كثير منها الى المعدات والتدريب اللازم للمهمة. ومن اجل استكمالها جندت الأمم المتحدة قوات خاصة من النيبال، ووحدات هندسية من الدول الاسكندنافية وكتيبة مشاة من تايلاند مستعدة للانتشار وإقامة مواقع دفاعية للوحدات التي تصل لاحقا.

ولكن المسؤولين السودانيين اصروا، فجأة، على ان تأتي وحدات المشاة كلها من أفريقيا، وأوقفوا قبول التعهد النيبالي. وهذا السجل يكشف عن نيتهم، وهي إعاقة قوة الأمم المتحدة أو جعلها عرضة للتدمير من جانب الميليشيات.

ويغطي السودانيون اعاقتهم بخطاب معاداة الامبريالية ومعاداة الأجانب. فالتدخل في دارفور جبهة للقوى البيضاء التي تتوق مرة اخرى الى اخضاع أفريقيا.

وإذا كان بوش صادقا حول القيام أخيرا بكل ما يمكن لإنقاذ دارفور فانه سيضغط على الدول القريبة من السودان لتوفير دعم مادي فعال للأمم المتحدة وممارسة ضغط على الخرطوم للسماح بنشر قوة فعالة للأمم المتحدة في الموعد المقرر.

وقد لا يخضع حلفاء اميركا وقد تكون قوة الامم المتحدة وليدة. ولكن سيكون لدى واشنطن، بالتالي، كل المبررات والمسؤولية لتوضح لأهالي دارفور والعالم على نحو الدقة ما هي الدول التي اخفقت في تقديم المساعدة لهم في ظروفهم الاستثنائية الشاقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abdlwahab
Admin
avatar

عدد الرسائل : 982
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 21 نوفمبر - 13:26

ويكيدون كيدا

لا حول ولا قوة إلا بالله ,,,,,,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://q8sudan.yoo7.com
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 27 نوفمبر - 16:27

القدس العربي 27 نوفمبر 2007


الخرطوم: اعتقال بريطانية لتسميتها لعبة محمد

الخرطوم ـ القدسي العربي ـ من كمال حسن بخيت: اعتقلت الشرطة السودانية امس الاول معلمة بريطانية واتهمتها بالاساءة للاسلام لانها سمحت لتلاميذ في السابعة من عمرهم بتسمية لعبة علي شكل دب محمد ، حسبما صرح مسؤولون الاثنين.
ودونت نيابة الخرطوم ـ شمال دعوي جنائية تحت المادة 125 من القانون الجنائي المتعلقة بالإساءة للعقيدة والأديان في مواجهة المعلمة بمدرسة الوحدة يونيتي هاي سكول جوليان غيبونز.
وأوضح المستشار معتصم عبد الله محمود وكيل نيابة الخرطوم شمال ان النيابة شرعــــت في إكمال إجراءاتها بالقبض علي المعلمة بعد البلاغ الذي تقدمت به وزارة التربية والتعليم في هذا الصدد إثر التظلم الذي تقدم به أولياء الأمور بالمدرسة للوزارة.
وقال وكيل النيابة ان المعلمة المتهمة أحضرت دمية في شكل دب وأطلقت عليه اسم الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم.
وصرح متحدث باسم السفارة البريطانية ان المعلمة اعتقلت من قبل الشرطة المحلية وتحتجز حاليا في مركز للشرطة في الخرطوم. وقد زرناها اليوم (امس) وهي منزعجة ولكنها علي ما يرام .
وقال المتحدث نحن نتابع المسألة مع السلطات السودانية وكذلك مع المدرسة التي توفر لها التمثيل القانوني. ولم توجه اليها اتهامات رسمية ولكن التحقيقات مستمرة .
واضاف ان المعلمة لم تكن تقصد ابدا التسبب بالاساءة للاسلام.
ونسبت شبكة سكاي نيوز البريطانية امس إلي المتحدث باسم السفارة البريطانية قوله إن السيدة غيبونز اختارت الإسم لأنه شائع الإستعمال هنا (السودان)، وكان مثل هذا الأمر حدث في أيلول (سبتمبر) الماضي دون أن يعترض أولياء الطلاب .
وأردف المتحدث نجري إتصالات مع السلطات هنا وقمت بزيارة المعلمة وهي في وضع جيد .
وقالت سكاي نقلاً عن مصدر قريب من المدرسة السودانية ان أحد المعلمين انزعج من تسمية الدمية باسم محمد واشتكي للمدير الذي قام بالإتصال بالشرطة .
وتدار مدرسة يونيتي هاي سكول التي تعمل فيها غيبونز من قبل مديرة بريطانية ويعمل فيها مدرسون بريطانيون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السودان في الصحافة العالمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 8انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الحر للسودانيين بالكويت :: الملتقى العام-
انتقل الى: