الملتقى الحر للسودانيين بالكويت
الملتقى الحر يرحب بك ويتمنى لك يوما سعيدا
يرجى تسجيل دخول لمشاهدة المنتدى كاملا وامكان المشاركة بالكتابة والتعليق

الملتقى الحر للسودانيين بالكويت

مساحة لطرح ومناقشة قضايا وهموم أبناء الجالية بكل حرية وصراحة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السودان في الصحافة العالمية

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8
كاتب الموضوعرسالة
Abdlwahab
Admin
avatar

عدد الرسائل : 982
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الخميس 11 ديسمبر - 17:48

يبدو أن الثقافة بكلياتها ليست أولوية للحكومات العربية ولا اصحاب القرار ,,, قد يكون السبب اعتقادهم أنها ليست ذات أثر في القرارات السياسية والإقتصادية,,, أو قد يكون العكس تماما في أنها مؤثرة بدرجة كبيرة جدا في الرأي العام والسياسة وهذا يجعلها بعبع الحكومات لذا من الحكمة الشيطانية وأدها في مهدها ,, فأيهما اصح؟؟؟؟
تضاف هذه الأسئلة لما ورد في المقال ياقواسمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://q8sudan.yoo7.com
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأحد 14 ديسمبر - 14:22

فهو كذلك يا عبد الوهاب ، إذا عثرت على العدد المشار إليه من كتاب في جريدة قول ( عوك ) أقترح الاستعانة بصديقنا العزيز الصحفي المحترف ( نزار ) رفع الله مقامه

ودار فور حاضرة في الشرق القطرية عدد اليوم بقلم الصحفي عبد الرحيم نور الدين



دارفور.. الأرض الموات


السبت 13 ديسمبر 2008

الشرق القطرية

عبدالرحيم نورالدين

الاشتباكات القبلية المؤسفة التي حدثت يومي الخميس والجمعة الماضيين في جنوب دارفور التي راح ضحيتها 75 شخصا تدعو إلى تحرك سريع وعاجل لحل أزمة دارفور التي ظلت تراوح أمكنتها منذ عام 2003، فما لم تحل الأزمة بشكل نهائي فإن النزاعات القبلية تتزايد ويتصاعد العنف الذي يؤججه الفراغ الأمني المريع.. فمع وجود قوات دولية مهمتها الأساسية الحفاظ على الأمن وفض النزاعات بين الأطراف المتصارعة وتهيئة المناخ للسلام، ومع وجود قوات أمن وطنية واجبها الأهم هو الحفاظ على الأمن الداخلي والحرص على أرواح المواطنين والسهر على أمنهم الاجتماعي وأعراضهم وممتلكاتهم تحدث مثل هذه الفظائع التي تخدش سيادة البلاد وتهدد أمنها واستقرارها، ما حدث وحسب الروايات الصاروخية أن جحافل من قبائل الفلاتة والسلامات ومجموعة من المتفلتين، قد هاجموا قبيلة الهبانية، الأمر الذي أدى إلى تلك النتيجة المفزعة واللافت في الأمر أن هذه الاشتباكات ليست تقليدية يتم فيها الاحتراب بالأسلحة البيضاء، بل تم الهجوم بواسطة خمس سيارات ذات الدفع الرباعي، معززة بالخيول والجياد، مما يترك المجال واسعا بأن هناك جهات بعينها تدعم تلك القبائل الغادرة وتدعمها بالسلاح والعربات والدعم اللوجستي الجائر.
أحداث جنوب دارفور اللعينة تدعو إلى طرح سلسلة من التساؤلات أهمها: ما جدوى وجود جيش عرمرم من القوات الأممية إذا لم تستطع أن تضع حدا لمثل هذا الاقتتال المقيت؟ أم أن عدد القوات الموجودة على الأرض ليس كافيا للحد من هذه الصراعات؟
والسؤال الأهم هو: ما الذي جعل القبائل الدارفورية تتقاتل في ما بينها؟ هل هو الاقتتال على موارد الماء والعشب والزراعة؟ أم هو صراع من أجل السلطة والثروة وحيازة الأرض والزرع مما يقوي شوكة المتصارعين؟ والسؤال الأكثر أهمية هو: هل فقد السودانيون قناعاتهم الراسخة بأن ما يجمل السودان ويزيده استمرارا على البقاء والتطور هو وحدة سكانه الذين توحد بينهم أواصر القربى.. قربى اللغة والدين والعادات والتقاليد والإرث الاجتماعي المتين والتاريخ التليد؟
بعبارة أخرى هل نسي أهل دارفور أن جمال السودان يكمن في وحدته التي يجسدها التنوع.. تنوع القبائل.. وتنوع سحناتها ولهجاتها؟
وعلى إثر هذه الخلفيات لا نرى سببا وجيها لاقتتال أهل دارفور، وقبائل دارفور الذين تجمع بينهم آصرة الإخاء الممتد عبر العصور والدهور.. وما تتناقله الألسن الجائرة بأن الحرب أصلا تتم بين قبائل عربية وأخرى إفريقية لا يوجد ما يبرره في ظل الأوضاع الراهنة والحقائق الماثلة في أفق دارفور السياسي والاجتماعي.
ومن جديد فإن الإسراع بحل أزمة دارفور يجب أن يشكل أولوية تتضافر فيها جهود الحكومة السودانية والحركات المسلحة والقبائل المتنافرة.. فما لم تحل هذه الأزمة أعداد القتلى تتزايد ويتزايد معها عنفوان الصراع القبلي وتتفاقم قضايا النزوح والتشرد ومعاناة الأهلين، وعلى الجميع إنجاح المبادرة العربية الإفريقية الدولية التي تقودها الدوحة، وبدونها سوف تمسي دارفور مثل الأرض الموات.. لا تنبت سوى الخوف.. والخواء.. والخراب.. والصخور الصماء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الإثنين 22 ديسمبر - 13:36

الشرق الأوسط اللندنية 22/12/2008
عن نيويورك تايمز



حركة شباب في مخيمات دارفور تتحول إلى قوة ضاربة ضد السلطة القبلية والحكومة

متشددون أكثر من الشيوخ.. وأكثر تهورا..

متهمون بقتل 11 من زعماء قبائلهم بسبب تهاونهم مع الخرطوم




مخيم الحميدية (دارفور)- نيل ماك فاركوهر

[size=18]كان الشيخ في حالة من الهلع، فالشباب الغاضبون في مخيم الحميدية، غرب دارفور، والذين يفترض أن له سلطة عليهم، قد حصلوا بطريقة سرية على معلومات بخصوص حضوره حفلا، شارك فيه مسؤول من الحكومة السودانية، التي يناصبونها العداء منذ أمد. ولخوفه الشديد من أن يتهمه الشباب بالخيانة، توسل الشيخ إلى مسؤولي الأمم المتحدة كي يسرعوا إلى نجدته، بأن يشهدوا أنه لم يفتح موضوع التسوية (بينهم وبين الحكومة). لقد أصبح الشباب قوة سياسية مناصرة للمتمردين بصورة كبيرة في المخيمات، التي يسكن فيها 2.7 مليون مواطن نزحوا خلال أعوام من الحروب بين الحكومة السودانية والمتمردين في منطقة دارفور السودانية.
ولشعورهم المتنامي بالغضب وخوفهم من مصير غير مؤكد، يتحدى هذا الجيل الذي ترعرع في المخيمات الشيوخ العرفيين، فيما يمثل انقلابا على هيكلة السلطة التي تميز بها مجتمعهم القبلي منذ وقت طويل، كما يعقد ذلك من الجهود التي تسعى لتحقيق السلام. ويقول مسؤول الأمم المتحدة، الذي روى قصة الشيخ الخائف، شريطة عدم ذكر اسمه حتى لا تتعرض مكانته بين الشباب للخطر «إنهم متشددون أكثر من الشيوخ، كما أنهم متهورون».
وقتل أحد عشر شيخا قبليا حول منطقة زالنجي، حيث يقع مخيم الحميدية ضمن خمسة مخيمات للاجئين يعيش فيها 120,000 نازحا، منذ بداية عام 2007. وعثر على أحد الشيوخ وقد أُدخل مسمار في جبهته، فيما أطلق الرصاص على آخر من بندقية تكاد تكون ملاصقة لجسمه. ولم يكشف ما وراء هذه الحوادث، ولكن تحوم الشكوك حول الشباب. ويقول عبد الله آدم خاطر، وهو ناشر في الخرطوم وكاتب سياسي من دارفور «لقد تأثر الشيوخ والزعماء التقليديين بالحكومة، ولذا لا يعتقد الشباب أن الشيوخ يحافظون على ولائهم لقضية وشعب دارفور». ويعني خاطر بتأثر الشيوخ أنهم قد حصلوا على رشى من الحكومة. وعلى المدى القصير، فإن ظهور الشباب يجعل من أية مفاوضات لتحقيق السلام أمرا أكثر تعقيدا، حيث يجب على قادة التمرد المحافظة على التابعين لهم الذين يشعرون بالغضب الشديد، والذين يعارضون إلى مساومة مع الحكومة.
وفي العام الماضي وفي مخيم كالما في جنوب دارفور، قامت مجموعة الفور العرقية بترحيل جميع أفراد قبيلة الزغاوة، عقابا لهم على توقيع قادتهم أول اتفاق سلام في دارفور مع الحكومة. وقام المحتجون، الذين تزعمهم الشباب، بترحيل أكثر من 10,000 شخصا من المخيم. ونتج عن ذلك مقتل العديد من الناشطين بين الشباب. وعلى الرغم من أن لفظة «الشباب» قد أصبحت تستخدم للإشارة إلى أهل دارفور من الشباب، إلا أنه لا توجد صلة بينهم وبين مجموعة الشباب المتمردة في الصومال. وعلى المدى الطويل، يشعر البعض بالخوف من تشكل مجموعة مسلحة قوية البنيان في العديد من المخيمات في دارفور، كما حدث في الأراضي الفلسطينية وبين اللاجئين الأفغان. ويرقب الشباب، الذين يتسمون بالتشدد في تعاطيهم مع الأمور السياسية، بحذر إلى أي إشارة على مساومة مع حكومة الرئيس عمر حسن البشير. ويشك مسؤولون في مجال العمل الإنساني في أن هناك سجونا يديروها الشباب في المخيمات، وأنهم يعاقبون المتجاوزين. وفي منطقة زالنجي، اعتاد مسؤولو الأمم المتحدة إخطار الشيوخ قبل تجمعهم أمام المخيمات بأربع وعشرين ساعة، حتى يأخذ الشيوخ الموافقة من ممثلي الشباب المنتخبين. وعلى الرغم من أن رئيس الشرطة في منطقة زالنجي، وهو من أفراد قبيلة الفور التي تسيطر على المخيم، لديه أقارب في داخل المخيم، عندما يحضر حفل زفاف أو أي تجمع عائلي آخر، يضطر إلى قيادة سيارته الخاصة، لأن رؤية سيارته الرسمية يمكن أن يتسبب في أعمال شغب، حسب ما يقوله مسؤول في الأمم المتحدة. وخلال جولة في مخيم الحميدية قام بها مسؤولون بارزون في الأمم المتحدة أخيرا، هاجم شفيق عبد الله، وهو قيادي في حركة الشباب يبلغ من العمر 33 عاما، صحافيا سودانيا من الخرطوم بشدة، بدعوى أنه جاسوس حكومي، وتوتر الوضع لدرجة أن الأمم المتحدة قامت بتعبئة قوات أمنية من حولهم. وقد ذكر عبد الله أربعة شروط يجب أن تتحقق، قبل أن يوافق الشباب في أي مخيم على إجراء مفاوضات بين متمردي دارفور والحكومة وهي: نزع سلاح الميليشيات الحكومية ومحاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب، بدءا بالرئيس البشير، وترحيل أي شخص استولى على أراضي سرقت من المزارعين النازحين، وتنفيذ كافة القرارات التي اتخذها مجلس الأمن بخصوص دارفور. وأضاف عبد الله في مقابلة أجريت معه «نقيم مسيرات احتجاجية ضد أي شخص يقول إنه يجب علينا التفاوض مع الحكومة من أجل صالح دارفور. أنا أتحدث من أجل صالح قضيتنا، حتى لو كانت النتيجة هي موتي». ولم يعد الشيوخ متأكدين من أنه يمكنهم الفوز على رجال من أمثال عبد الله. ويقول دبلوماسي غربي في العاصمة الخرطوم، لديه خبرة واسعة في شؤون المخيمات: «لقد بدأت الهيكلة التقليدية للسلطة تتداعى، فلم يعد قادة التمرد يسيطرون على المواطنين من خلال الشيوخ».
ويعد مخيم كالما، الذي يعيش فيه قرابة 80 الف شخص، من أكبر المخيمات وأكثرها توترا. وعندما كانت مجموعة من المسؤولين البارزين في الأمم المتحدة تفتش في محطة لضخ المياه هنا في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، تحدث محمد أحمد إسماعيل، الذي يبلغ من العمر 20 عاما، إليهم قائلا «لسنا أحرارا في كالما». قال ذلك بالإنجليزية التي تعلمها في مدرسة المخيم، محاكيا طريقة المحامي في التحدث، حيث أنه يأمل في أن يصبح محاميا. وأضاف: «انظروا إلى مشايخنا، إنهم ليسوا أحرارا، يمكن أن يأتي الأمن إلى كالما في أي وقت».
وقد ساعد التعليم في المخيمات على توسيع مدارك بعض الرجال من أمثال محمد، فلم يكن يتم تدريس الإنجليزية، على سبيل المثال، في القرى التي كانوا يسكون فيها في الماضي، والتي سويت بالأرض، ولكن مع المستوى الأعلى من الوعي، زاد شعورهم بالغضب من الأخطاء التي ارتكبت ضدهم، وبسبب عدم إتاحة الفرصة أمامهم للقيام بما يريدون. ويقول عبد الله، الكاتب «لا يمكن أن تطلق عليهم مجموعة موحدة لديها أيديولوجية سياسية واحدة، ولكنهم غضبون جميعا، هذا هو العامل الذي يوحدهم جميعا».
ويضيف أن ترك الشباب يشعرون بالعزلة من دون أي بارقة أمل في المستقبل، سوف يكتنفه الكثير من المخاطر، حيث يمكن أن يدعم الشباب أي نوع من أعمال العنف. يشار إلى أن تكلفة المحافظة على المخيمات كبيرة للغاية، فمن بين 7 مليارات دولار في صورة تبرعات، تسعى الأمم المتحدة للحصول على مساعدات إغاثية لكافة أنحاء العالم وتسعى للحصول على مليار دولار لصالح دارفور. وعلى الرغم من أن مخيم كالما يتكون من عشوائيات بنيت في الأغلب من الطوب الطين والقش، نجد فيه أشياء تعطي إحساسا بالاستمرارية، حيث يحتوي على سوق واسع، وهناك صهاريج مياه معدنية تقوم على توفير الكثير من المياه التي يحتاجها المخيم، ويمتد المخيم على مساحة 10 أميال، بطول خط سكة حديد، وبه قرابة عشرة مساجد و8 أماكن لدفن الموتى. ويقول المقيمون في المخيم انهم يخشون البعد عن تخومه حتى لا يقعون فريسة للجنجاويد، وهي الكلمة التي يستخدموها لوصف أعدائهم، وليس الميليشيات المتحالفة مع الحكومة. وفي محاولة للسيطرة على غضب الشباب، قامت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بتعيين بعض الشباب، ومن بينهم محمد، في شرطة تتكون من متطوعين، لمحاربة الجريمة في المخيم. وواقعيا، أصبحت المخيمات أماكن لا تستطيع الحكومة السودانية الذهاب إليها، وتقول الحكومة بصورة مستمرة، انها سوف تخلي هذه المخيمات، في خطوة تضاد كافة المعايير الإنسانية. وتعمد الحكومة إلى وصف المخيمات بأنها ملاذ للمتمردين والعصابات المجرمة، التي تسرق السيارات وتزرع المخدرات.

«نيويورك تايمز»[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السودان في الصحافة العالمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 8 من اصل 8انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الحر للسودانيين بالكويت :: الملتقى العام-
انتقل الى: