الملتقى الحر للسودانيين بالكويت
الملتقى الحر يرحب بك ويتمنى لك يوما سعيدا
يرجى تسجيل دخول لمشاهدة المنتدى كاملا وامكان المشاركة بالكتابة والتعليق

الملتقى الحر للسودانيين بالكويت

مساحة لطرح ومناقشة قضايا وهموم أبناء الجالية بكل حرية وصراحة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السودان في الصحافة العالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 10 أكتوبر - 18:49

الاخوة الأفاضل في الجالية السودانية بالكويت ، ألف مبروك هذا المولود الجديد ، وجزيل الشكر للاخوة القائمين عليه ، ويسرني أن تكون أولى مشاركاتي بوست ( السودان في الصحافة العالمية ) والذي سأحاول فيه إعادة نشر ما يُنشر عن السودان في الصحافة العربية والعالمية متى ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، وبالطبع فإن المقالات أو الأخبار المنشورة تُعبر عن رأي كاتبيها أو الصحف التي أوردتها ، وبإمكان من يرغب التعليق عليها ، أرجو بذلك أن أكون قد أضفت شيئا مفيدا ..
كل عام وأنتم والوطن الحبيب بألف خير
مع خالص الود [ Adam Ismail] ..


عدل سابقا من قبل في الأربعاء 10 أكتوبر - 19:26 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 10 أكتوبر - 19:00

الخارجية السودانية تستنكر تصريحات المبعوث الامريكي وتدعو إلي توخي الدقة والنأي عن الإشارات الخاطئة

الخرطوم ـ القدس العربي : 10/10/2007

إستنكرت وزارة الخارجية السودانية تصريحات اندرو ناتسيوس المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للسودان التي أشار فيها الي أن الأجواء بين الشمال والجنوب في غاية التوتر وتنذر باندلاع الحرب بين الشريكين. وقالت الخارجية في بيان لها اول امس الاثنين ان ما صدر من تصريحات المبعوث الأمريكي وما توصل اليه من استنتاجات حول العلاقة بين الشريكين لا يعدو كونه وصفا غير دقيق وانطباعات ينقصها السند المنطقي لمآلات العملية السلمية في جنوب السودان، الأمر الذي لا يساعد في تضييق هوة الخلاف حول بعض القضايا التي هي مثار بحث بين الطرفين حاليا.
ودعت الخارجية المبعوث الأمريكي ناتسيوس وغيره من المبعوثين والشركاء والأطراف ذات الإهتمام بالشأن السوداني ومسيرة السلام في السودان الي توخي الدقة والموضوعية في تعاطيها مع عملية السلام والنأي بنفسها عن إرسال الإشارات الخاطئة والمربكة والإلتزام بالتفويض الممنوح لها في مهمتها بالبلاد والتي تستدعي التقريب والمساعدة والوساطة والنصح وليس التهويل والمبالغة مما يؤثر سلبا في مجمل أجزاء السلام التي تسود البلاد. وأكدت وزارة الخارجية مجددا تمسك حكومة الوحدة الوطنية بالسير قدما في تنفيذ بنود إتفاقية السلام الشامل مشيرة الي أن التنفيذ بالفعل سار بصورة جيدة في أكثر من 90% من بنود الإتفاقية وهو ما لم يشر اليه المبعوث ناتسيوس.
وأكدت الخارجية أن ما تبقي من قضايا خلافية ما يزال الطرفان يعملان بجد وهمة علي تجاوزها عبر الحوار ومن خلال اللجان التي تجمعهما لهذا الغرض. وكان المبعوث ناتسيوس قد اشار في مؤتمر صحافي بالخرطوم يوم السبت الماضي في ختام زيارته للبلاد والتي إستمرت 10 ايام زار خلالها جنوب السودان الي أن الأجواء بين الشمال والجنوب في غاية التوتر وتنذر باندلاع الحرب بين الشريكين وذلك لاتساع الهوة وانحسار الثقة بين الطرفين بسبب عدم تنفيذ إتفاقية السلام الشامل بالصورة المطلوبة. علي صعيد متصل عقد مجلس الامن والسلم الافريقي امس الثلاثاء اجتماعا خاصا حول دارفور حسبما أعلنه في وقت سابق، وعلمت القدس العربي ان الاجتماع سيبحث وبصورة أساسية التطورات الاخيرة التي شهدها الإقليم، بعد مصرع عشرة من قوات بعثة السلام الإفريقية واصابة آخرين، في وقت بدأ فيه وفد إفريقي كبير يضم سالم احمد سالم مبعوث الاتحاد الافريقي الي دارفور، وممثل الأمم المتحدة في السودان وقائد القوات الإفريقية اجتماعات تشاورية في اديس ابابا تسبق انعقاد المجلس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 10 أكتوبر - 19:03

حركة ميناوي تُعلن مقتل العشرات وتُهدد بالعودة إلى الحرب ... والجيش ينفي علاقته ... «مذبحة مهاجرية» تُهدد بانفجار شامل في دارفور

الخرطوم - النور أحمد النور الحياة - 10/10/07//

اتهمت «حركة تحرير السودان» التي يتزعمها مساعد الرئيس السوداني مني أركو ميناوي، أمس، القوات الحكومية وميليشيا «الجنجاويد» بقصف بلدة مهاجرية معقل الحركة في جنوب دارفور ما أدى إلى مقتل 48 مدنياً من بينهم ستة شيوخ «ذبحوا أمام أسرهم»، وهددت بالانسحاب من الحكومة والعودة إلى الحرب، وطالبت بتحقيق دولي في المذبحة.

وقال نائب رئيس الحركة الريح محمود في مؤتمر صحافي في الخرطوم إن قوات حكومية وميليشيا «الجنجاويد» هاجمت بلدة مهاجرية من أربعة محاور بطريقة منظمة، مشيراً إلى أن سيارات عسكرية تتبع إلى الجيش وسيارات أخرى حكومية تحمل أسلحة شاركت في الهجوم، بجانب مسلحين على ظهور خيول وجمال. وقال ان الهجوم تم تحت غطاء ثلاث مروحيات كانت قصفت البلدة، ما أدى الى اندلاع حرائق واسعة فيها. وأضاف ان مقاتلي حركته والمدنيين دفنوا جثامين 48 مدنياً ونقلوا عدداً كبيراً من الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج وحال بعضهم خطرة. ولفت الى ان 80 مدنياً معظمهم من الاطفال ما زالوا في عداد المفقودين.

وهدد محمود بالعودة الى «المربع الأول» (الحرب)، وقال إن المجلس الثوري وهو أعلى سلطة في حركته سيعقد اجتماعاً لتحديد الاستمرار في الحكومة أو الانسحاب منها. واتهم القوات الحكـــومية بأنها تــريد نقل الحرب إلى معقل حركته بعدما صارت المنطقة آمنة.

وقال محمود ان الاعتداءات الحكومية «منظمة ومرتبة». وتابع: «إذا كان السلام الذي وقّعناه (في أبوجا) لا يحمي أرواح المواطنين فليس لذلك داع... والاعتداء على المدنيين ذبحاً وحرقاً ينافي اتفاق أبوجا للسلام».

وأكد أن أحداث العنف ستنعكس سلباً على محادثات السلام بين أطراف النزاع في دارفور التي تستضيفها ليبيا نهاية الشهر الجاري، وستؤكد للفصائل المتمردة أن الحكومة السودانية «غير جادة» في اقرار السلام ولا يمكن الثقة فيها. ووصف الهجوم بأنه «طعنة في الظهر» لاتفاق السلام في دارفور.

وقال مسؤول في هيئة أركان «جيش تحرير السودان» في المؤتمر الصحافي ذاته أن الهجوم على مهاجرية استخدمت فيه طائرة من طراز «انطونوف» روسية الصنع وطائرتا هليكوبتر، مؤكداً «اننا لن نقف مكتوفي الأيدي». وأضاف: «سنعود إلى المربع الأول وسيكون أسوأ وأشمل مما كان عليه قبل توقيع اتفاق ابوجا».

وقال قائد قوة الاتحاد الافريقي في دارفور الجنرال مارتن لوثر اجواي امس أن الجيش السوداني قصف مهاجرية فعلاً، موضحاً انه أُبلغ عن بعض حالات القصف ونشاطات للجيش «في منطقة مهاجرية»، واعتبر ذلك انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الذي يحظر على الخرطوم شن غارات جوية.

وأفاد اجواي ان المدنيين توجهوا إلى قاعدة قريبة تابعة للاتحاد الأفريقي بحثاً عن الامان، وقال ان قواته عالجت نحو 24 مدنياً ومقاتلاً مصاباً ولكن لم تسمح لهم بالدخول الى القاعدة. وأضاف: «من المحزن انه في الوقت الذي نتطلع فيه الى اجتماع ليبيا يُشارك أفراد في نشاطات تُسبب دماراً وازهاق ارواح». وزاد: «آمل أن نلقي جميعاً السلاح ونعمل معاً للتوصل إلى اتفاق سلام شامل».

لكن الجيش الحكومى نفى أي صلة له بما حدث فى مهاجرية، وقال الناطق باسم الجيش العميد عثمان الاغبش في بيان إن ما حدث قتال بين قبائل في المنطقة، مؤكداً التزام الجيش اتفاق ابوجا.

وفي نيويورك، حذرت إدارة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من أن الوضع على الأرض فى دارفور تدهور في الأسابيع الماضية. وقال مسؤول عمليات حفظ السلام جان ماري غيهينو إن العنف في دارفور يهدد باتساع نطاق الصراع في السودان ويظهر الحاجة إلى عتاد متقدم, لا سيما المروحيات. وأشار إلى أن الاشتباكات التي وقعت أخيراً بين الحكومة والمتمردين في اقليم كردفان تمثل تهديداً خطيراً باحتمال امتداد الأزمة خارج نطاق دارفور.

وكان مسلحون هاجموا قاعدة لقوات الاتحاد الأفريقي قرب بلدة حسكنيتة في جنوب دارفور في 29 أيلول (سبتمبر) الماضي ودمروا القاعدة وقتلوا عشرة من قوات حفظ السلام قبل أن تتهم الامم المتحدة والمتمردين الجيش بإحراق القرية الى يسيطر عليها بالكامل حالياً.

ودانت السفارة الأميركية في الخرطوم تدمير حسكنيتة وحذرت من اتساع نطاق المواجهات خارج دارفور، مطالبة جميع الأطراف بوقف فوري لمسلسل العنف.

في غضون ذلك أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو أنه سيبلغ مجلس الأمن في كانون الأول (ديسمبر) المقبل ان الحكومة السودانية غير متعاونة معه، نافياً وجود أي اتجاه إلى سحب ملف دارفور أو تعطيل الاجراءات الخاصه به في المحكمة نتيجة مفاوضات السلام المرتقبة في ليبيا. وشدد على أن المطلوبين لدى المحكمة وزير الدولة للشؤون الانسانية أحمد هارون والقيادي في قوات الدفاع الشعبي علي كوشيب لن يفلتا من المحاكمة «مهما طال الزمن».

وقال اوكامبو، في لقاء مع مجموعة من الصحافيين السودانيين زاروا مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، انه يعلم تماماً أن هارون وكوشيب لم يرتكبا جرائم وحدهما في دارفور، مؤكداً أن هناك اشخاصاً آخرين يمكن تقديم اتهامات ضدهم، وان مكتبه يعكف على جمع الأدلة التي تكفل ذلك.

وذكر انه سيقدم تقريره الدوري إلى مجلس الأمن في الخامس من كانون الأول المقبل، وسيقول فيه للمرة الأولى إن السودان لا يتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية. وزاد: «كنت في السابق أقول ان السودان يتعاون معنا تعاوناً جيداً». وتابع: «عدم تعاون السودان مع المحكمة في تسليم هارون وكوشيب يعني انه لا يتعاون مع مجلس الأمن الذي أحال الوضع في دارفور لولاية المحكمة الدولية».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأربعاء 10 أكتوبر - 19:07

التهافت على أفريقيا بينما يغيّر النفط القارة السمراء

سيرج فيليكس نبينيكوا الحياة - 10/10/07//

في السنوات الماضية، سُلطت الأضواء على أفريقيا. فهي محط اهتمام القوى الاستعمارية السابقة والولايات المتحدة والدول الناشئة مثل الصين والهند والبرازيل، على حد سواء. وبعد انقضاء السنوات الأولى على تحررها من الاستعمار، وطي صفحة الاضطراب الأمني، عرفت أفريقيا استقراراً اجتماعياً وسياسياً، وانتشرت فيها الديموقراطية، وانتعش قطاع الأعمال. ويستقطب مخزون الدول الافريقية من الموارد الطبيعية، مثل النفط واليورانيوم والفحم، المستثمرين الأجانب، في وقت شحت الموارد الطبيعية في بعض مناطق العالم، وتعذر استخراجها في مناطق أخرى.

ولا شك في أنّ بواعث الدول الكبرى على حل أزمة دارفور في السودان لا تقتصر على بواعث انسانية لانقاذ السودانيين السود والفقراء الذين يضطهدهم إخوانهم البيض. فعمليات التطهير العرقي كشفت مساعي نظام الخرطوم الى طرد سكان دارفور السود الافارقة من أرضهم، والى توطين سودانيين عرب مكانهم. وأرادت الحكومة وضع اليد على موارد النفط والبوكسيت (صخر يستخرج منه الالومنيوم) المهمة، في حين تحاول الصين والقوى الغربية ان تكون ابرز شركاء السودان أو دارفور التجارية.

ويقف شركاء افريقيا الأوروبيون التقليديون، وعلاقاتهم السياسية قديمة بأفريقيا، موقف المتفرج، وينظرون بقلق الى تهافت الصين وأميركا على القارة. وقد يفقد هؤلاء الأوروبيون مكانتهم في افريقيا إذا لم يتوخوا الحذر. وحصة الهنود - الباكستانيين من المعاملات التجارية الافريقية كبيرة. ويعود نفوذهم التجاري في ساحل خليج غينيا، وخصوصاً في نيجيريا وبنين وتوغو وغانا، الى العقود السابقة. واحتكر الهنود - الباكستانيون، الى وقت قريب، قطاع النسيج في هذه البقعة من العالم. ولكن الصينيين ينافسون، اليوم، الهنود – الباكستانيين في القطاع هذا، منافسة قاسية. وقد يفوز الصينيون في هذه المنافسة. فالحكومة الصينية تدعم التجارة الصينية. وهي أبرمت اتفاقات شراكة مع الدول الأفريقية، وتعهدت تشييد مراكز تجارية في هذه الدول.

والحق ان الهنود والباكستانيين، وهم من أهم الجاليات في نيجيريا، وغيرها من الدول على الساحل الأفريقي الغربي، برعوا في تنويع مجالات أعمالهم. فإلى احتكار سوق الاقمشة، عمل الهنود والباكستانيون في قطاع تصدير الكاكاو والكاريته (مادة دهنية تستخرج من اشجار افريقية) والكاجو وغيرها من المنتجات الإستوائية. ولم يبخل هؤلاء في الاستثمار بأفريقيا.

وتنامى نفوذ الصين، وعينها على الموارد النفطية، في القارة الافريقية. وهي تنافس، اليوم، الولايات المتحدة وفرنسا على استمالة الحكومات الافريقية. وأبرز فصول هذه المنافسة هي الحرب الدابة بين هذه الدول للسيطرة على عمليات استخراج اليورانيوم بالنيجر. ويقابل تكتم الهند على أنشطتها في قطاع المناجم، جهر البرازيل بأعمالها. فهذا البلد أرسى نفوذه في أنغولا وغينيا بيساو، وهو يبسط نفوذه على القارة. وعرضت البرازيل على الدول الافريقية نقل تكنولوجيا إنتاج المحروقات الاحيائية إليها. وأبرمت دولة بنين، والتلوث فيها بلغ عتبة تثير مخاوف جدية، عدداً من الاتفاقات لانتاج وقود «خضراء». ودعا رئيس بنين، بوني يايي، نظيره البرازيلي لولا دا سيلفا، الى تبوؤ منصب عرّاب نهوض بنين الاقتصادي.

ولا شك في ان قدرة أفريقيا على حمل دول العالم على خطب ودها هي مرآة حاجة القارات الأخرى الى موارد القارة القديمة.


عن «لا غازيت دو غولف» البينينية، 19/9/2007
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abdlwahab
Admin
avatar

عدد الرسائل : 982
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الخميس 11 أكتوبر - 4:03

قواسمة,,,, لك الشكر على المجهود في جمع وتصنيف الموضوع باحترافية عالية
نتمنى منك المزيد من المساهمات الفاعلة والمفيدة
[/img][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://q8sudan.yoo7.com
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الخميس 11 أكتوبر - 18:07

أشكرك أخي الكريم محمد عبد الوهاب ، من مثلك يخرج مثل ذلك العطاء المتدفق والفن الرفيع ، أحسست بذلك من أول يوم وطئت فيه قدماك أرض الكويت ، فقد كنت متميزا فيما تقدم لوطنك ومن حواليك .. فهنئا للجالية السودانية بك .. وإلى الأمام معا نجعل للحياة طعما آخر ..
خالص الود Adam
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشرق الأوسط اليوم 11/10/2007

الحركة الشعبية لتحرير السودان تسحب وزراءها من الخرطوم إلى جوبا
واشنطن مهتمة بتطورات الأزمة

واشنطن: طلحة جبريل الخرطوم: «الشرق الأوسط»
أبدت الخارجية الاميركية اهتماماً كبيراً بتطورات الأزمة المتفاقمة بين الخرطوم وحكومة جنوب السودان، التي أدت الى طلب سلفاكير رئيس حكومة الجنوب والنائب الاول لرئيس الجمهورية من الوزراء الجنوبيين في حكومة الخرطوم الانتقال الى جوبا (عاصمة الاقليم)، في انتظار قرار منه سيعلن في وقت لاحق. في حين وصفت مصادر جنوبية الوضع بأنه اصبح بمثابة «أزمة وطنية».
وقال ازيكل غاتكوث رئيس البعثة الدبلوماسية لحكومة الجنوب في واشنطن، إنه التقى مسؤولين في الخارجية امس بعد نشوب الأزمة، وإنهم عبروا له عن «انشغالهم الشديد بفقدان الثقة بين الجانبين». وقال غاتكوث لـ«الشرق الاوسط»، إن واشنطن أبلغته بانها قررت التحرك، بيد أنه لم يشأ الإفصاح عن المزيد. وأكدت مصادر الخارجية لـ«الشرق الاوسط» ذلك واشارت الى تصريحات اندرو ناتيوس، الذي قال فيها إن «العلاقة بين الشمال والجنوب باتت مهددة».

وقال غاتكوث إن جميع الوزراء الجنوبيين استجابوا لطلب سلفاكير بالتوجه الى جوبا (عاصمة الجنوب)، في اشارة الى خطوة تالية تقضي بسحبهم من الحكومة، وأوضح غاتكوث «باستثناء لام اكول وزير الخارجية وتيمس توت شول وزير دولة في وزارة الصناعة وكذلك لوال دينق وزير دولة في وزارة المالية، فإن الجميع استجابوا لطلب الرئيس سلفاكير، الذي عاد اليوم (امس) الى جوبا، بعد جولة في بحر الغزال ويتوقع ان يتخذ قراره النهائي خلال ساعات».

وتقول الحركة الشعبية (الحزب الحاكم في الجنوب) إن الرئيس السوداني عمر البشير اشترط ان يستمر لام اكول وزير الخارجية في منصبه للاستجابة لطلبها استبدال بعض الوزراء، في حين تصر الحركة الشعبية على ان لام اكول لم يعد عضواً فيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الخميس 11 أكتوبر - 18:11

الخليج الإماراتية 11 أكتوبر 2007

ممثل الامم المتحدة يؤكد استمرار القتال واتهامات للخرطوم بعدم التعاون مع “الجنائية”
الجيش السوداني ينفي مهاجمة "مهاجرية" وحركة ميناوي تهدد بالعودة للحرب


الخرطوم “الخليج”، وكالات:

نفى الجيش السوداني أمس اتهام حركة جيش تحرير السودان فصيل ميني اركو ميناوي، بقصف المدينة في منطقة مهاجرية وقتل 48 شخصاً، وفيما هددت حركة ميناوي بالعودة إلى مربع الحرب، طالبت بتكوين لجنة تحقيق في الحادثة. من جهة أخرى تعهد النائب الأول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت بالمضي في تنفيذ اتفاق السلام رغم العثرات، في حين قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو إن الحكومة السودانية غير متعاونة مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن دارفور.

واتهمت حركة جيش تحرير السودان فصيل ميناوي القوات المسلحة بارتكاب مجزرة بقصف المدنيين فى منطقة مهاجرية وقتل 48 شخصا وذبح ستة من الشيوخ وفقدان العديد من الأطفال، وهددت بالعودة إلى مربع الحرب التي قالت إنها ستكون هذه المرة أسوأ واشمل مما كانت عليه في السابق، غير أن ناطقاً باسم الجيش نفى الاتهام، قائلاً ان الجيش ليس لديه أية علاقة بما يحدث هناك، موضحاً ان الأحداث نتيجة صراع قبلي، في حين أكد الممثل المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي رودلف أدادا استمرار القتال بين أطراف لم يحددها، ورغم نفيه تعرض المنطقة للقصف، ولكنه أكد تحليق طائرات استطلاع في سماء مهاجرية.

وأصدرت الحركة بياناً أمس الأول طالبت فيه بتكوين لجنة تحقيق دولي في أحداث مهاجرية ودعوة الاتحاد الإفريقي واللجنة المشتركة للوقوف على الأوضاع وطالبت الحكومة بالانسحاب الفوري من حسكنيتة.

وأكد الريح محمود نائب رئيس حركة جيش تحرير السودان في مؤتمر صحافي أول من أمس بدار الحركة أن الهجوم على مهاجرية سيؤثر سلبا في أجواء مفاوضات ليبيا القادمة ودعت الحكومة إلى الانسحاب الفوري من المناطق التي استولت عليها.

واعتبر نائب رئيس الحركة أن الاعتداءات الحكومية منظمة ومرتبة في ظل التزام الحركة بالاتفاق وقال “إذا كان السلام لا يحمي أرواح المواطنين فليس لذلك داع”، وأضاف أن تتجرأ الحكومة بضرب المنطقة واستخدام سلاح الطيران ما هو إلا خرق للاتفاق.

من جهته أكد اركو ضحية سليمان رئيس هيئة الأركان بجيش تحرير السودان ان الانتهاكات الحكومية المتكررة سواء كانت داخل المدن او خارجها تحملنا على وضع نقطة سوداء تجاه الحكومة، مؤكدا الهجوم على مهاجرية بطائرة انتينوف وطائرتين هليكوبتر وقوات من الحكومة السودانية يجعلنا نعيد النظر فى الاتفاق قائلا “لن نقف مكتوفي الأيدي” وأضاف ويرجعنا إلى المربع الأول الذي سيكون اسوأ واشمل مما كان عليه قبل توقيع الاتفاق وان الذي حدث ليس له علاقة بالترتيبات الأمنية.

لكن المسؤول في مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المقدم الصوارمي خالد سعد، نفى أن تكون للقوات المسلحة أية علاقة بما يجري في مهاجرية، وأكد أن الجيش لم يتدخل في الصراع الذي قال انه قبلي، وشدد الصوارمي على أن القوات المسلحة لا وجود لها أصلا في تلك المنطقة.

وجدد الصوارمي التزام القوات المسلحة باتفاق الترتيبات الأمنية الموقع مع فصيل ميناوي، واعتبر أن أي حديث عن العودة إلى المربع الأول يخص السياسيين “ولكن لم يحدث منا أي خرق والاتهامات غير مقبولة”.

وفي سياق متصل أكد الممثل المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي رودلف أدادا استمرار القتال الذي وصفه بالمؤسف بين أطراف قال إن الاتحاد الإفريقي يبحث الآن لتحديد هويتها.

من جهة أخرى، واصل النائب الأول للرئيس السوداني، سلفاكير ميارديت، جولته التفقدية وزار أمس الأول مقاطعة اكواجوك، وخاطب حشدا جماهيريا هناك قبل أن يتوجه إلى مسقط رأسه منطقة اكون، بمقاطعة قوقريال.

وقال وزير رئاسة حكومة الجنوب لوكا بيونق ان كير ركز في خطابه أمام مواطني اكواجوك على السلام والإنجازات التي تحققت إلى الآن بخصوص تنفيذ الاتفاقية والتحديات التي تواجه الشماليين والجنوبيين من اجل تنفيذ الاتفاق. وحسب لوكا، فإن كير ابلغ الحشد أن حكومة الجنوب ستمضي في تنفيذ الاتفاقية رغم العثرات.

وأعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو أن الحكومة السودانية غير متعاونة معه بشأن تسليم السودانيين المتهمين بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

ونقلت صحيفة “الصحافة” السودانية أن أوكامبو أبلغ وفداً صحافيا سودانيا اجتمع به في مقر المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي “انه سيقول في تقريره أمام مجلس الأمن في الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل، وللمرة الأولى إن الحكومة السودانية غير متعاونة معه”.

وأعرب أوكامبو عن قلقه لإطلاق السلطات السودانية سراح علي كوشيب بدعوى عدم كفاية الأدلة، ونفى في الوقت نفسه وجود أي اتجاه لسحب ملف دارفور، او تعطيل الإجراءات الخاصة به في المحكمة نتيجة لمفاوضات ليبيا المرتقبة.

وعلى صعيد متصل قطع القادة الميدانيون للحركات المسلحة مراحل متقدمة هدفت لتوحيد كافة الفصائل قبل بدء المفاوضات المرتقبة في مدينة سرت الليبية، وقال خميس عبدالله أبكر، قائد مجموعة ال(19) ان المشاورات التي يعقدها القادة الميدانيون لأربع فصائل بمنطقة بئر مزة بولاية شمال دارفور الغرض منها الخروج بمواقف تفاوضية موحدة حتى لو اضطر الجميع لتشكيل وفد تفاوضي موحد.

من جانبه لم يستبعد القائد آدم علي شوقار أن تنتقل جهود التوحيد إلى الجماهيرية العربية الليبية عقب عيد الفطر إذا لم يتم الاتفاق على رؤى بعينها.

وصرح أحمد حسين المتحدث الرسمي باسم حركة العدل والمساواة لوكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية ان الحركة “ستدخل المفاوضات القادمة مع الحكومة السودانية، من دون قيد أو شرط”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الخميس 11 أكتوبر - 18:43

الخليج 11 أكتوبر 2007

القوات "الهجين" في دارفور بين مطرقة الحكومة وسندان المتمردين


لم تحظ عملية حفظ سلام في العالم بأخذ ورد وقبول ورفض وتأييد وممانعة، مثل التي عليها القوات الإفريقية العاملة في دارفور والتي ستتحول قريبا إلى قوات مختلطة (هجين حسب الوصف السوداني) من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي تصل إلى نحو 26 ألف عنصر، بموجب قرار مجلس الأمن رقم ،1769 وقبيل الشروع في تنفيذ هذه المهمة بدأت بعض الدوائر السياسية تضع أياديها على قلوبها، بعد الحادث الذي تعرضت له القوات الإفريقية في “حسكنيته” الأسبوع الماضي، وراح ضحيته أكثر من ستين جنديا بين قتيل وجريح ومفقود، فهناك من صرخ بضرورة التريث في إرسال مزيد من القوات لتمهيد الأجواء السياسية والعسكرية، حتى تحقق العملية نتيجة إيجابية، في حين اتخذتها بعض الجهات الدولية ذريعة للتعجيل بمسألة تعزيز القوات الحالية، خشية مواجهة فوضى عارمة تتوه فيها أهداف العملية التي تشرف عليها الأمم المتحدة، وسط زحام الفصائل السياسية وصدام الحركات العسكرية، وكل طرف له منطلقاته وأغراضه في الدفاع عن وجهة نظره.



محمد أبو الفضل





لم يكن حادث “حسكنيته” الأول من نوعه، فقد سبق أن تعرضت القوات الإفريقية لاعتداءات متفرقة أقل تدميرا، وبدت الحوادث السابقة عشوائية وغرضها تعطيل مهمة القوات الدولية وإلصاق التهمة بالحكومة السودانية، حتى تتزايد عليها الضغوط السياسية والمضايقات الإنسانية، لكن العملية الأخيرة نوعية بامتياز، حيث وجهت ضربة قوية للقوات الإفريقية وحملت تحذيرات متعددة للدول المشاركة فيها أو التي تنوي مضاعفة انخراطها، بما يفيد أن الأرض غير ممهدة لاستقبالها، قبل مراعاة بعض التوازنات الجديدة التي تريد مجموعات من المتمردين عدم تجاهلها، باعتبارها ركيزة للمرحلة المقبلة.

وجه كثير من المعلومات أصابع الاتهام إلى بعض فصائل المعارضة المنشقة على نفسها، وأفادت بأن الذين شنوا الهجوم مجموعة خارجة عن “حركة العدل والمساواة”، أرادت إظهار قوتها لتحجز لها مكانا على طاولة مفاوضات “سرت” بليبيا، التي من المقرر انعقادها في السابع والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، والمرجح أن تكون حاسمة لكثير من المشكلات العالقة، ليس فقط لأنها تحظى بحشد إقليمي ودولي، بل لأن رعاتها والمشاركين فيها عازمون على الخروج بنتائج محددة وقابلة للتنفيذ، واتهمت حركة العدل والمساواة التي يمثلها الدكتور خليل إبراهيم صراحة نائبه بحر أبوقردة بعد إقالته مؤخرا، بأنه تولى قيادة العملية مع ما يسمى ب”جيش تحرير السودان جناح الوحدة”، مؤكدا أن الهجوم شنه ثلاثة من القادة العسكريين المنشقين عن حركته بالتنسيق مع جماعة منشقة من حركة تحرير السودان، استهدفوا القوات الإفريقية، حيث وجدوها فريسة وهم بحاجة إلى معدات وأسلحة وسيارات عسكرية.

بصرف النظر عن هذه التراشقات وأسبابها في هذه المرحلة، حمّلت غالبية الإشارات المسؤولية للمتمردين، لم تسلم الحكومة من بعض الانتقادات، وجرى تجديد اتهامها بشن غارات على مواقع للمتمردين وزيادة رقعة المأساة الإنسانية في الإقليم، ولم يكن موقف مجلس الأمن حازما، وأخفقت محاولات إصدار قرار بشأن العملية، وصدر بيان رئاسي سياسي عنه، أدان هجوم الحركات المتمردة على قوات الاتحاد الإفريقي في “حسكنيته”، دون الإفصاح عن إجراءات معينة تتخذ ضدها، وجاء البيان بعد مشاورات سادها خلاف شديد بين معظم أعضاء المجلس، حيث عزت كل من روسيا والصين وقطر واندونيسيا وجنوب إفريقيا الهجوم للحركات المتمردة ووصفته بأنه “عمل إرهابي”، الأمر الذي اعترضت عليه كل من الولايات المتحدة وبريطانيا بحجة أن التحريات مازالت جارية، بما اعتبرته بعض الأوساط إنذارا مبكرا بعدم الحيادية في مفاوضات “سرت” القادمة، فإذا كان هناك انقسام حول إصدار بيان أو قرار من مجلس الأمن، فالمنتظر أن تظهر تجلياته في كل فصول وسطور العملية السياسية التي لا تدعو للتفاؤل حتى الآن.

خلف الحادث الأليم الذي تعرضت له القوات الإفريقية جملة من الدروس، أبرزها ضرورة أن تصبح القوة المختلطة مسلحة تسليحا جيدا وفاعلة في الدفاع عن نفسها وحماية المدنيين، لأن نكبة “حسكنيته” يمكن تكرارها بسهولة إذا تم التركيز على زيادة الكم وتجاهل المعدات اللوجستية اللازمة، خاصة أن الحركات الصغيرة التي سيتم استبعادها يمكن أن تلجأ لإثبات وجودها عبر مضايقة القوات المختلطة في موقع هنا وحامية هناك، وتتسبب في تعقيد الأمور وربما إعادتها للمربع الأول، فتخسر الأمم المتحدة مرتين، مرة لأنها شاركت في عملية من إعداد وترتيب آخرين وانساقت عن عمد أو جهل وراء أغراضهم، ومرة لعدم إدراكها أنها مقبلة على عملية في رمال متحركة، لكن سيظل الاتحاد الإفريقي الخاسر الأكبر، الذي سيدفع تكاليف أخطاء لم ترتكبها قواته وإجراءات أبدى تحفظاته عليها، وقد اعترف قائد القوات الإفريقية أن عناصره ليست مؤهلة بصورة تامة لمواجهة التمرد الأخير، وأبدت بعض الدول المشاركة امتعاضها وهددت بسحب قواتها، كل ذلك يمثل إنذارا للقيام بالإعداد لتدابير سريعة وشاملة، لأن المؤشرات الراهنة لا تستبعد توسيع نطاق الصدام.

من ناحية ثانية، أتاح امتناع المجتمع الدولي عن فرض عقوبات على الحركات المسؤولة عن توتير الأوضاع العسكرية منذ فترة، الفرصة لبعض قياداتها للتمادي في تصرفاتها والمغالاة في مطالبها، دون النظر لأوزانها الحقيقية، فهذا عبد الواحد نور زعيم جناح منشق عن حركة تحرير السودان يضع أجندة طويلة يدرك سلفا صعوبة الاستجابة إليها، تشي بأن صاحبها امتلك زمام الأمور على الأرض، في حين لا يبدو أكثر حالاً من غرمائه في الحركات الأخرى، فقد حوت قائمته شروطاً تعجيزية، تضمنت وقفاً فورياً لإطلاق النار في كل دارفور ودخول القوات الدولية لحماية المواطنين ونزع سلاح الجنجويد وانسحاب الجيش الحكومي من الأراضي التابعة لحركة جيش تحرير السودان، والتنفيذ الفعلي لحظر السلاح والطيران، وطرد المستوطنين الجدد من أراضي وحواكير قبائل في دارفور، وإعلان برنامج النفط مقابل الغذاء في دارفور، وإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين ذوي الصلة بقضية الإقليم، ولم يأت على ذكر مسؤولية واحدة تتحملها حركته لضمان الوصول للأمن والاستقرار. هذا النوع من القيادات أساء لأهل دارفور وأهدافهم الحقيقية، وأدخل الإقليم ضمن حسابات إقليمية ودولية دقيقة، تتقاطع وتتباعد فيها الأجندات، كما أن تصوراته الطوباوية أعطت للحكومة السودانية مبررات لتفسير ممارساتها السابقة، التي تحفظت عليها جهات كثيرة، لذلك يخشى بعض المراقبين أن تقع القوات المختلطة في الإقليم بين مطرقة الحكومة والمتمردين، فتغوص العملية السياسية والعسكرية التي حشدت لها بعض القوى دعماً نادراً في أوحال دارفور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الخميس 11 أكتوبر - 18:47

القدس العربي اللندنية 11 أكتوبر 2007

معارك بين الجيش السوداني ومتمردين في مدينة في شمال دارفور

الخرطوم ـ ا ف ب: وقع تبادل لاطلاق النار الثلاثاء بين جنود ومقاتلين من جيش تحرير السودان في مدينة طويلة في شمال دارفور كما اعلنت الاربعاء بعثة الامم المتحدة في السودان.
وجيش تحرير السودان هو الذراع العسكرية لحركة تحرير السودان التي يتزعمها مني ميناوي، الفصيل الوحيد من بين فصائل متمردي دارفور الذي وقع في 2006 اتفاقية سلام مع الخرطوم.
وقالت البعثة في نشرتها اليومية ان ظروف الحادث لا تزال غامضة ، مشيرة الي ان فــــريق العمــــل التابع للامم المتحدة في طويلة اخلي مؤقتا الي الفاشر ، عاصـــمة ولاية شمال دارفور، علي بعد 60 كلم الي الغرب.
ولم تقدم النشرة اية حصيلة عن ضحايا يحتمل انهم سقطوا في تبادل اطلاق النار.
وهدد جيش تحرير السودان وحركة تحرير السودان الثلاثاء باستئناف الحرب مع حكومة الخرطوم بعدما اتهماها بشن هجوم علي مدينة المهاجرية جنوب دارفور، اسفر عن 52 قتيلا بينهم 48 مدنيا.
الا ان الجيش السوداني نفي ان يكون قد شن اي هجوم مؤكدا ان ما جري في هذه المنطقة الاثنين عبارة عن مواجهات بين قبائل محلية.
وحذرت منظمة العفو الدولية الثلاثاء من ان الجيش السوداني يستعد لشن هجــــمات في شمال دارفور في الاسابيع المقبلة مطالبة بتدخل قوات الامم المتحدة فــــي المنطقة.
وقالت بعثة الامم المتحدة في السودان ان نحو 6000 من لاجئي المهاجريـــة وسكانها فروا من المدينة بعد تعرضها للهجوم والتجأوا الي مخيم قريب تابع للبعثة الافريقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأحد 14 أكتوبر - 4:58

الخليج الإماراتية اليوم

المهدي: اتفاقيات الخرطوم مع الحركات المتمردة فتحت مزاداً للابتزاز

الخرطوم - “الخليج”:

حذر الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي من أن السودان يواجه اليوم طريقا مسدودا في القضايا الشمالية الشمالية والجنوبية الجنوبية وان الخلاف اتسع بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية ما جعل الأعوام الثلاثة من إنفاذ اتفاقية نيفاشا مسرحا متصلا للحرب البادرة بينهما.

وقال المهدي في خطبة العيد أمس أمام حشد كبير من الأنصار بمسجد ودنوباوي إن الوضع الماثل الآن ينذر بالنكوص بالمربع الأول، أو لتحكيم الوسطاء لاسيما الولايات المتحدة ووصف المهدي قرار الحركة الشعبية بتجميد دورها في الحكومة المركزية بأنه يعني سحب الثقة بلغة السياسة كما انه يمثل انهيارا دستوريا بلغة القانون.

وكشف المهدي عن أن حزبه عقد اجتماعا استثنائيا قرر بموجبه الاتصال بالحركة الشعبية للتأكيد على أن حقوق الجنوب ومكاسبه من نيفاشا ملزمة للأمة القومي وان عليهم الاعتماد على الإجماع الوطني بدلا من الحزب الواحد والضامن الأجنبي. وأضاف سنقول كذلك للمؤتمر الوطني كفى وكفاية التفاني في خدمة المصالح الحزبية. وأضاف وسط مقاطعتهم بالتهليل والتكبير سنقول لهم كذلك كفى إبرام اتفاقيات ثنائية لأنها لن تجدي بل تفتح مزادا للابتزاز وأكد أن المصلحة الوطنية توجب تأسيس الاتفاقيات على الشرعية وان تقوم على الإجماع الوطني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأحد 14 أكتوبر - 5:02

الخليج 14 أكتوبر 2007

الخرطوم تتهم تياراً جنوبياً بالسعي لتصفية "الانقاذ"

الخرطوم - عماد حسن، وكالات:

رد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بغضب على قرار الحركة الشعبية بتعليق مشاركتها في الحكومة المركزية، بسبب التأخير في تطبيق اتفاق السلام المبرم بين الطرفين عام 2005.

وفي مؤتمر صحافي عقد ليل الخميس الجمعة، فند مسؤولان من حزب المؤتمر الوطني الحجج التي اوردتها الحركة الشعبية لتبرير قرار تجميد مشاركتها في الحكومة. وقال نائب رئيس الحزب الحاكم نافع علي نافع ان “لب المشكلة هو ان هناك مجموعة داخل الحركة الشعبية تريد ان تنهي الشراكة، وتعتقد انها بتحالفها مع اطراف خارجية يمكنها ان تصفي مشروع الانقاذ”، في اشارة الى المشروع السياسي لحزبه. واقر نافع بان مفاوضات حول ابيي وهي منطقة متنازع عليها الحدود بين الشمال والجنوب يتنازعها الطرفان “في طريق مسدود”، واكد انه باستثناء ذلك، فانه لا يمكن القاء مسؤولية التأخير في تطبيق اتفاق السلام على حكومة الخرطوم. وشدد على ان القوات الشمالية انسحبت من 87،4% من الجنوب ولكن القوات الجنوبية لم تنسحب من الشمال الا بنسبة 6،7%.

وقال سيد الخطيب وهو مسؤول آخر في حزب المؤتمر الوطني “يمكننا ان نرد بعشرة اتهامات في مقابل كل اتهام يوجه لنا”.

واعتبر الخطيب ونافع ان تطبيق اتفاق السلام الشامل يتقدم بشكل جيد. واكد الخطيب ان “اهم ما حققه اتفاق السلام الشامل هو انه انهى الحرب، فلم تطلق رصاصة واحدة منذ 2005”. وتابع نافع “اضافة الى انهاء الحرب مكن اتفاق السلام الجنوبيين من حكم انفسهم وتلقوا منذ ،2005 نحو 3 مليارات دولار لتمويل مشروعات تنمية”.

واكد المسؤولان تمسك حزب المؤتمر الوطني بالاتفاق وعزمه على مواصلة تطبيقه. ولكنهما لم يعلنا عن اي لقاء مع مسؤولي الحركة الشعبية التي اشترطت تسوية الخلافات المتعلقة بتطبيق اتفاق السلام للعودة الى المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية بعد انضمام الجنوبيين اليها.

ودعا اسماعيل الحاج موسى رئيس لجنة الشؤون القانونية والتشريعية بمجلس الولايات، مؤسسات الشراكة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لحل الإشكالات العالقة بين الطرفين. وقال إن على المؤتمر الوطني عدم التصرف برد الفعل تجاه قرار الحركة الشعبية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأحد 14 أكتوبر - 5:05

الشرق الأوسط 14 أكتوبر 2007


السودان: البشير يتعهد بمواصلة مسيرة السلام رغم الأزمة مع الجنوبيين

تظاهرات تعم مدن الجنوب تأييدا لقرار تعليق الشراكة في الحكومة المركزية بالخرطوم



الخرطوم: إسماعيل آدم
واصل الشريكان اللدودان في حكومة الوحدة الوطنية في السودان حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية تبادل الاتهامات بينهما لليوم الثالث من قرار اتخذته الحركة بتعليق نشاطها في الحكومة المركزية بسبب خلافات مع الوطني حول سير تنفيذ اتفاق السلام الشامل بينهما الذي أنهى الحرب الطويلة في جنوب السودان.
وفي تصعيد من جانب الحركة، خرجت امس مظاهرات في مدن: جوبا وواو وملكال ورمبيك تأييدا لقرار الحركة، وتبارى الخطباء من قيادات الحركة في كيل الاتهامات لحزب المؤتمر الوطني، وطالب المتظاهرون، حسب شهود عيان تحدثوا لـ«الشرق الاوسط» قيادة الحركة بمواصلة الضغط في اتجاه تنفيذ اتفاق السلام، ولم تسجل اعمال عنف اثناء المظاهرات.

ومع ذلك، قال الرئيس عمر البشير في خطاب وجهه للسودانيين بمناسبة عيد الفطر، امس، إن حكومته ستمضى في تنفيذ بنود اتفاق السلام «بعزيمة وإصرار»، وقال ان السلام قد عم شرق البلاد كما تم ارساء قواعد السلام في دارفور عبر اتفاق ابوجا الهش لسلام دارفور بين الحكومة والحركات المسلحة، وتعهد البشير بمواصلة مسيرة سلام دارفور عبر مفاوضات طرابلس المرتقبة بين الحكومة والحركات المسلحة في الاقليم. وفي مؤتمر صحافي دعا له على عجل، قال الدكتور نافع نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني للشؤون السياسية والتنظيمية، ان قرار الحركة «لن يؤدي الى فراغ دستوري في حكومة الوحدة الوطنية»، وأضاف «لا أتوقع أن تؤثر الخطوة على الأوضاع الأمنية في البلاد».

واتهم نافع في المؤتمر الذي عقده في دار الحزب في وقت متأخر ليل اول من امس، مجموعة داخل الحركة الشعبية بتعويق مسيرة السلام والسعي لانفضاض الشراكة وتتحالف مع قوى أخرى لأجندة خارجية لتصفية مشروع الإنقاذ، وقال إن هناك كثيرا من القضايا ليس لها أي صلة حقيقية بتطبيق اتفاق السلام الشامل مثل التحول الديمقراطي، وأضاف أن الحركة الشعبية أبعد ما تكون من الديمقراطية، وهي ليست مؤهلة لكي تتحدث عن تعويق المؤتمر الوطني للتحول الديمقراطي، وقال إن الحركة الشعبية أكثر خرقا لاتفاق الترتيبات الأمنية خاصة في مسار إعادة انتشار القوات، واشار الي أن الحكومة نفذت الاتفاق بنسبة 87.4%، في حين أن نسبة انسحاب قوات الحركة من الشمال للجنوب بلغت 6.7%.

ووصف القرار الذي اتخذته الحركة بأنه تقدير خاطئ لن يحقق الهدف المنشود بإنفاذ اتفاق السلام، وأكد وجدد نافع حرص حزبه على الشراكة مع الحركة الشعبية ووصفها بأنها من أكبر إنجازات أهل السودان، وانفاذ اتفاقية السلام الشامل بصورة ترضى الطرفين، ونوه الى أن هناك كثيرا من المرجعيات لحل القضايا العالقة بين الطرفين عبر المؤسسات الدستورية والسياسية، وأعرب عن أمله في حل القضايا بعيدا عن أجهزة الإعلام.

وحسب المسؤول في حزب المؤتمر الوطني، فان الخطوة التي اتخذتها الحركة الشعبية لن تؤدي الي فراغ دستوري في حكومة الوحدة الوطنية، وأضاف «لا أتوقع أن تؤثر الخطوة على الأوضاع الأمنية في البلاد».

من جانبه، أعلن سيد الخطيب القيادي بالمؤتمر الوطني استعداد حزبه للحديث والمكاشفة والصراحة، ووصف الخطيب الحركة بأنها تعيش أزمة داخلية وأنها بدأت تتهم المؤتمر بصورة متكررة دون حجة أو براهين، وقال إن اتفاق السلام الشامل بخير وأن تنفيذه لا بأس به، ولكن هناك مجموعة داخل الحركة يعلو صوتها بالاتهام وسوء الظن من قبل توقيع اتفاقية السلام الشامل، وذكر أن قضية أبيي ليس فيها تقصير من الطرفين وهي القضية الوحيدة المتبقية.

وفي تصريحات صحافية، شدد ياسر سعيد عرمان مسؤول قطاع الشمال في الحركة الشعبية ان الحركة لن تتنازل مطلقا عن تنفيذ اتفاق السلام الشامل «لأنه المهمة الوحيدة التي تقوم بها الحركة الآن»، وقال ان مشاركة الحركة في الحكومة دون تنفيذ الاتفاق لا يعني سوى ان مصير الاتفاقية سيكون كمصير اتفاقات «جيبوتي وفشودة وغيرها من الاتفاقات بين حومة الرئيس البشير والقوى السياسية الاخرى».

وشدد عرمان ان الحركة لا تريد ملحقا جديدا من كتاب المحامي الجنوبي ابيل الير بعنوان «نقض المواثيق»، وهو كتاب تحدث عن نقض الشماليين للمواثيق مع الجنوبيين على مدى التاريخ، ومضى عرمان «نريد ان نخرج ببلادنا الى بر الامان والاتفاقية الحالية هي اعظم انجازات الحركة والمؤتمر الوطني».

وكشف ان الحركة ستتخذ خطوات اخرى في حال عدم التقدم في الحل بعد قرار التعليق، ولكنه رفض الافصاح عنها واكتفى بالقول «لك حادثة حديث ونتمنى ألا تتصاعد المشاكل بين الطرفين الى خطوات اخرى مقبلة، وان نجد الحلول الآن قبل الغد، ولكن اذا تطلب الامر اتخاذ خطوات اخرى منا ستفصح عن نفسها».

ورأى عرمان أنه من حق الشارع السوداني ان يعلم بما يدور بين الحركة والمؤتمر الوطني «ويجب ألا يكون الشعب بعيدا عن خلافات الكبار لأننا جئنا لخدمته»، ورفض عرمان ربط القرار بزيارة قام بها اخيرا الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان اموم الى الولايات المتحدة الاميركية، وقال هذا جهل بالحركة وبالسياسة الاميركية؛ فالحركة ليست تابعة لاميركا كما ان الولايات المتحدة ساهمت في تحقيق السلام فلماذا تحطم الاتفاق.

وحسب عرمان، فان أسوأ ما وصلت اليه الشراكة الآن هو ان يقوم حزب المؤتمر الوطني بانتقاص صلاحيات النائب الاول للرئيس السوداني ورئيس الحركة الشعبية الفريق سلفاكير ميارديت، وقال «ان رئيس الحركة تقدم بتعديل في وزراء الحركة ولكن المؤتمر الوطني رفض الطلب، كما فوجئنا ان المؤتمر الوطني يقرر في مصير وزراء الحركة فماذا تتوقع من المكتب السياسي للحركة ان يفعل! وهل نتوقع ان يقول النائب الأول دع الحركة الشعبية ان يقرر في شؤونها المؤتمر الوطني». من ناحية اخرى، عبر يان الياسون مبعوث الامين العام للامم المتحدة للسلام في السودان عن قلقه للتصعيد العسكري الاخير وتطورات الوضع على الارض في دارفور، وقال في مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم في نهاية جولة قام بها للسودان ان «معظم اتصالاته التي أجراها مع كافة الاطراف تركزت حول هذا الامر». وكان يان الياسون في جولة على بعض دول الاقليم استغرقت (9) ايام خمسة منها في السودان حول ترتيبات اقامة جولة من المفاوضات بين الحكومة والحركات المسلحة في اقليم دافور بطرابلس الليبية. كما عبر الياسون عن أمله في بدء المفاوضات القادمة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في دارفور باعلان وقف العدائيات، ودعا الي اهمية توجيه رسالة قوية بأهمية المحادثات المقبلة وتوفير الجو الملائم لها، وحض الاطراف الى وضع حد للعنف في الاقليم كخطوة اولى في المفاوضات القادمة، وقال «يجب ألا يكون العنف الوسيلة لتحقيق المكاسب السياسية». وكشف المسؤول الدولي انه سيتم في الايام القادمة توجيه دعوات رسمية لكل الاطراف بعد ان يقومون بتحديد من سيقدمون لهم الدعوات، واشار الى اهمية سماع صوت النازحين والقيادات القبلية في دارفور اضافة الى ممثلين لمنظمات المجتمع المدني في المفاوضات القادمة والتركيز على الاشياء الحقيقية، معبرا عن أمله ان تسود المحادثات روح التنازلات المتبادلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 16 أكتوبر - 17:53

الشرق الأوسط - الثلاثاء 16 أكتوبر 2007


الرئيس السوداني يلتقي وفد الحركة الشعبية اليوم لبحث أزمة الشراكة

مصادر تستبعد قبول البشير تعيين منصور خالد وزيرا للخارجية بدلا من أكول



الخرطوم: إسماعيل ادم
قالت مصادر مطلعة في القصر الرئاسي لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس عمر البشير يلتقي في الثانية عشرة من ظهر اليوم ببيت الضيافة وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريك الثاني له في حكومة الوحدة الوطنية حول الأزمة الناجمة بين الطرفين حول سير تنفيذ اتفاق السلام وما نجم عن ذلك من تجميد الحركة نشاط وزرائها في الحكومة إلى حين تجاوز أزمة التنفيذ.
وكان الوفد برئاسة الدكتور رياك مشار نائب رئيس الحركة وعضوية ياسر سعيد عرمان مسؤول قطاع الشمال في الحركة الشعبية، الذي وصل إلى الخرطوم أول من أمس قادما من عاصمة الجنوب مدينة جوبا سلم إلى وزير شؤون الرئاسة الفريق بكري حسن صالح مذكرة من رئيس الحركة الشعبية سلفا كير إلى الرئيس عمر البشير تحمل مطالب الحركة بشان تنفيذ اتفاق السلام، كما حصل الوفد على وعد بلقاء البشير قبل مغادرته إلى جوبا أمس، وظل الصحافيون طوال يوم امس يترقبون اللقاء، حسب التوقعات المتاحة في العاصمة السودانية، غير ان اللقاء لم يتم.

وحسب التلفزيون الرسمي فان المذكرة تحمل مقترحا بتشكيل آلية للتباحث بين الطرفين والجلوس مرة اخرى لمعالجة القضايا العاقلة، فيما ذكرت مصادر بالحركة ان المذكرة تطالب بضرورة اعلان التعديل الوزاري الذي تقدمت به الحركة الشعبية منذ أكثر من ثلاثة أشهر لرئيس الجمهورية، إكمال إعادة انتشار القوات المسلحة السودانية إلى شمال حدود الأول من يناير (كانون الثاني) عام 1956، ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب، والتطبيق الكامل لجميع بنود اتفاقية السلام الشامل التي ما تزال معلقة». وقالت مصادر أن وفد الحركة كان يسعى لتنظيم لقاء يجمع الرئيس البشير ونائبه الأول سلفا كير لبحث الأزمة لجهة إيجاد معالجة سريعة وعاجلة لها.

وقالت مصادر مطلعة في حزب المؤتمر الوطني لـ«الشرق الأوسط» ان الحزب بقيادته ممثلة في الرئيس عمر البشير لن يوافق على تولي الدكتور منصور خالد القيادي في الحركة الشعبية منصب وزارة الخارجية بديلا للدكتور لام اكول ضمن مقترحات رئيس الحركة سلفاكير للتعديل في طاقمه الوزاري في حكومة الوحدة الوطنية مع حزب المؤتمر الوطني، كما يقضي اتفاق السلام الشامل بينهما.

وحسب المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها ان حزب المؤتمر الوطني يتخوف من ميول خالد الاميركية وعلاقاته الواسعة مع الدوائر الاميركية مما قد لا يساعد في تقديم اداء محايد في وزارة الخارجية خاصة ان العلاقات الآن بين الخرطوم وواشنطن تمضي ببطء وحذر نحو التطبيع.

وتوقعت المصادر ان تتوصل أية اجتماعات تحدث في مقبل الأيام إلى حلول مقبولة للطرفين بشان التعديل الوزاري المقترح من الحركة، غير انها نوهت بان اي إصرار من الحركة على تولي خالد المنصب سيعقد الأمور«لا شك انها تنهي الاجتماعات إلى طريق مسدود في هذا الخصوص». وقالت المصادر إن الرئيس البشير لن يوافق على خالد وزيرا للخارجية مهما أصرت الحركة، وطبقا للمصادر فان عملية اختيار وزراء الطرفين تحتاج إلى مشاورات مشتركة قبل اجازة الأسماء»، وعلى الأقل يتوفر الحد الأدنى من القبول من الطرفين للأسماء المقترحة من هنا أو من هناك».

وطبقا لمصادر بالمؤتمر الوطني فان الحزب يعتقد بان الأزمة الاخيرة بين الطرفين يقف خلفها المسؤول عن ملف السودان في الخارجية الاميركية روجر ونتر الموجود منذ أسبوع في جوبا، وقالت المصادر ان ونتر هو الذي دفع الحركة الشعبية لتصعيد الموقف مع المؤتمر الوطني، واضافت المصادر ان الخطة الموضوعة للتصعيد ان يقدم وزراء استقالات من الحكومة المركزية كتعبير عن الاحتجاج، ولكن الخطوة جرى تعديلها في اخر لحظة. ولم يتسن الحصول على تعليق من الحركة الشعبية حول ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 16 أكتوبر - 17:57

القدس العربي الثلاثاء 16 أكتوبر 2007

في انتظار صحوة المؤتمر الوطني: هل تكون الأزمة السودانية الأخيرة فرصة

لمراجعات جادة؟



د. عبدالوهاب الأفندي


كما قد يذكر بعض القراء فإن من أول التساؤلات التي أثرناها (ولم نكن وحدنا في ذلك) لدي اطلاعنا علي اتفاق نيفاشا في كانون الثاني (يناير) من عام 2005 هو: هل قرأ المسؤولون الحكوميون نص ذلك الاتفاق قبل التوقيع عليه؟
وإذا كان الأمر كذلك، فهل ينوون حقاً الالتزام به؟ فقد كانت نصوص في الاتفاق في مجملها وصفة انتحارية بالنسبة للحزب الحاكم الذي اعتمد في بقائه علي نظام مركزي يقوم علي هيمنة الحزب الواحد علي مقاليد الأمور. أما اتفاقيات نيفاشا فقد كانت تبدأ بتفويض صلاحيات إدارية ومالية وحتي عسكرية واسعة للحكومة الإقليمية في الجنوب، ثم تثني بتعميم بعض هذه الصلاحيات علي بقية ولايات السودان. وتأتي بعد ذلك مرحلة يفوض فيها الأمر للناخبين في ولايات السودان وفي مجمله لاختيار حكامهم في انتخابات حرة نزيهة تحت إشراف دولي، وهو ما يعني عملياً أن الحكومات التي ستأتي في معظم الولايات لن تكون بالضرورة تابعة لحكومة المركز، حتي لو احتفظ المؤتمر الوطني الحاكم بأغلبية مركزياً، وهو أمر مشكوك فيه.
ولا نخفي هنا أن إحدي نقاط اعتراضنا الرئيسة علي توجهات نظام الإنقاذ هي أنه لم يعد نفسه ليوم الحساب مع الشعب، حيث أنه لم ينتهج السياسات التي ترضي وتكسب القطاع الأوسع من الجماهير، كما أن قاعدته ظلت تتقلص بدلاً من أن تتوسع، حيث أعرض عنه كثير من الإسلاميين الذين كانوا يشكلون سنده الأكبر دون أن يقبل عليه غيرهم. وإذا كان بعض أهل الحكم يفرح بمن أقبل عليهم من نفايات الأحزاب الهامشية، واكتظاظ صفوف مؤيدي الحكم بأصناف من المتردية والنطيحة والمنخنقة والموقوذة وما أكل السبع، فإن هذا في حد ذاته دليل علي عمق الأزمة التي يعيشها المؤتمرون الوطنيون، بحيث أصبحون يلهثون خلف من ضره أكبر من نفعه.
ولم تغب مدلولات الاتفاقية عن قيادات الحركة الشعبية، حتي قبل إبرامها، كما بدا من تصريح أحد قادة الحركة الشعبية (ومستشار الرئيس حالياً) الدكتور منصور خالد بعيد توقيع بروتوكول ماشاكوس الذي مهد لاتفاقية نيفاشا بأن الحكومة لو التزمت بتطبيق البروتوكول فإن هذا يعني سقوطها. والملاحظ هنا أنه مع أن كل اتفاقية تشتمل علي تنازلات متبادلة بين طرفيها، فإن قادة الجيش الشعبي لم يشتكوا قط من أي إجحاف نالهم من الاتفاقية، بل كانوا يعلنون دائماً تمسكهم بها وإصرارهم عليها. ففيما يخص الجيش الشعبي فإن الاتفاقية حققت كل ما يصبون إليه، وهيأت الفرصة لاكتساب الباقي عبرخطوات مثل الانتخابات والاستفتاء والمفوضيات.
بالنسبة للمؤتمر الوطني فإن جل ما أعطته الاتفاقية هو تأجيل تنفيذ الحكم فيه بمنحه فترة انتقالية مدتها ستة أعوام، وهي فترة كافية إذا تهيأت الإرادة السياسية والقدرات والمهارات اللازمة لاستدراك بعض ما فات واستثمار ما تحقق من إنجازات لصالح مشروعه السياسي. ولكن هذا لم يحدث للأسف، إذا أن ثلث الفترة قد انقضي، والحكم غارق في أوحال أزمة من صنعه في دارفور، ومنهمك في صراعات مع قوي المجتمع، ومن أبرزها الصحافة، مما ينبئ بأن أهل الحكم لم يتعلموا درساً ولم يخرجوا بعد من جلبابهم الشمولي الذي أبلته الأيام وتجاوزته الظروف. والمدهش أن سوء إدارة الأمور حول الكثير من إنجازات الحكم إلي سلبيات تخصم عليه. فاستخراج النفط، وهو إنجاز باهر بكل المقاييس، لا ينال منه الحكومة إلا تهم الفساد والأثرة، والشكوي من غلاء الأسعار الذي وقع علي ذوي الدخل المحدود، وهم غالبية أهل البلاد، كما أن بناء السدود لا يسمع عنه الناس إلا ما يتعلق بانتهاكات غير مبررة لحقوق من أضر بهم إنشاؤها. وها هي أبرز إنجازات الحكم، وهي اتفاقية السلام، تتحول بدورها إلي ثقل يطوق به عنقه كحال أموال البخلاء يوم القيامة.
الاتفاقية تعتبر بحق إنجازاً كبيراً رغم ما شابها من شوائب، حيث أنها أنهت حرباً استمرت عقدين من الزمان، وفتحت الباب علي مصراعيه للتطور السياسي الصحي للبلاد، وأتاحت لكل أهل السودان فرصة التفرغ للبناء بدل الاحتراب. ولنضرب صفحاً الآن عن كون الحكومة قد أحبطت صالح عملها بما اجترحته من سوء إدارة للأمور (حتي لا نقول أكثر من ذلك) في دارفور، مما منع البلاد من الاستفادة من مردود السلام بناءً ودعماً دولياً، لنقول فقط أن الاتفاقية وضعت أهل الإنقاذ أمام تحديين، الأول أنها في الفترة الانتقالية تعيش في قرَنٍ مع خصمها اللدود الجيش الشعبي، ويفرض علي هذين القطبين المتنافرين التعايش والاعتماد المتبادل علي حسن نية الآخر، وهو وضع أشبه بالحكاية المشهورة للضفدع الذي عرض مساعدة العقرب لعبور النهر. أما فيما بعد الفترة الانتقالية، فإن مصير أهل الحكم يصبح مرهوناً بسوق لا تملك البضاعة التي تنفق فيه، وهو سوق الإرادة الشعبية الذي أدارت له ظهرها طويلاً.
وتكشف الأزمة الأخيرة بين شريكي الاتفاقية عن محدودية آفاق التعاون بين الطرفين، خاصة حين تتعرض المصالح الحيوية لأحدهما لتهديد كبير من ممارسات أو مطالب الآخر. وقد شعر الشريك الأصغر في هذه الصفقة منذ فترة بأنه وصل إلي طريق مسدود في هذه الشراكة التي اكتشف بعد فترة قصيرة أنها ليست شراكة حقيقية، حيث أن الشريك الأكبر مازال قادراً علي الانفراد بالأمر في معظم الأمور الحيوية. وقد لجأ أخيراً إلي حيلة الضعيف، وهي إعلان الإضراب ، وهو ما يعادل إطلاق صرخة استغاثة حتي يأتي الوسطاء لإنقاذ الموقف. وبالطبع فإن هذا قد يفتح الباب لمزيد من الضغوط الخارجية والداخلية علي حكومة لا تنقصها مثل هذه الضغوط. وقد كانت الحكومة تواجه موقفاً دولياً ملتبساً، يهاجمها أقسي الهجوم بسبب دارفور، ويهادنها بسبب اتفاق نيفاشا. فإذا نزع عنها لباس نيفاشا فإنها ستواجه كل ثقل الضغوط الدولية عارية، كما أن القوي الداخلية التي كانت تتحفظ في الانقضاض عليها أيضاً مراعاة لاتفاق السلام وصبراً في انتظار الانتخابات القادمة ستلقي بكل الحذر إلي الريح.
كل هذا يطرح سؤالاً محورياً: لماذا يظل نظام الإنقاذ وهو قد عمر قرابة عقدين من الزمان منفرداً بالأمر، وهي فترة يتذكر فيها من تذكر، لماذا يظل عاجزاً عن مجرد استثمار مكاسبه وتحويلها إلي خانة الرصيد، ولماذا لا يخرج من أزمة حتي يدخل في أخري؟
الإجابة عندنا تتعلق بأسلوب العمل السياسي الذي ارتضاه أهل الحكم كضرورة أولاً ثم كهوية لم يستطيعوا منها فكاكاً ثانياً. فالنظام جاء إلي الحكم كما يذكر الجميع عبر انقلاب كان التمويه من أهم مقوماته، حيث أعلن الحكم هوية وطنية جامعة، بينما استبطنوا توجهات إسلامية ذات بعد فئوي. وعليه ظل خطابه العلني يفتقد الجدية والمصداقية لصالح خطاب داخلي هو الذي يلقي العناية الحقيقية. ولهذا كان اهتمام أهل الحكم منصرفاً إلي أجندتهم السرية التي يقيسون الأداء بها، ولا يلقون بالاً إلي الرأي العام الأوسع أو يجتهدون في كسبه. وكما هو الحال في الخطاب العام، فإن دخول أهل الحكم في مفاوضات يعيد انتاج هذه الثنائية. فالمفاوض الحكومي يخاطب الطرف الآخر ونظره مشدود في نفس الوقت إلي الحلقة الداخلية الضيقة المغلقة التي تصنع سياسات النظام وإلي أجندتها السرية. وهكذا تضيع كثير من التبادلات في الترجمة، لأن ما يفهمه أهل الحكم من الترتيبات يختلف بالضرورة عما يكون فهمه غيرهم.
وقد يحصل الآخرون علي لمحة من هذا التباين في بعض زلات لسان أهل الحلقة الداخلية، كما ظهر من تصريحات د. نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني حول هدف تصفية نظام الإنقاذ الذي أكد أنه مجرد أوهام يتذرع بها البعض. فها هو الدكتور ينسي فجأة أن نظام الإنقاذ قد ولي إلي غير رجعة لصالح ما يسمي بحكومة الوحدة الوطنية التي بدورها من المفترض أن تفسح الطريق لحكومة منتخبة ليس من الضرورة أن تكون حكومة الإنقاذ، بل من الضرورة ألا تكون، وأن هذا ليس أوهام أعداء النظام، بل هو مقتضي الاتفاقية التي وقع عليها نظام الإنقاذ بيده أو بيد من فوضه.
إذن هناك إشكالية في الخطاب الرسمي تعكس بدورها إشكالية في عقلية الحكم وواقع عيش أقطابه في عالم مغلق من صنعهم شأن المصابين بالفصام. ولعل البداية تكون الخروج من هذه القوقعة إلي العالم الفسيح والتحدث باللغة التي يتحدث بها الآخرون، وليس كما هو الحال الآن، جرجرة مجموعات صغيرة إلي ذلك العالم المغلق عبر الإغراء والترغيب، لأن هذا العالم بطبيعته لا يتسع إلا لمجموعة صغيرة جداً، وزيادة من يدخلونه لا تفعل سوي توسيع الفجوة بين هذه العصبة التآمرية وبقية قطاعات الشعب، وهو ما نشهده حالياً. فهذه الآليات والعقليات قد تشتري بعض الوقت قبل النهاية، ولكنها لن تكسب المعركة النهائية، ولا تصلح للمعركة الأكبر في كسب ولاء الشعب لعصبة غير معروفة الأشخاص ولها برنامج سري لا يعرفه إلا الله.
في تصريحاتهم لشرح خطوة تعيق مشاركتهم في الحكومة المركزية قال بعض ممثلي الحركة الشعبية أنهم يأملون من خطوتهم هذه أن يصحو المؤتمر الوطني ويراجع موقفه من التطبيق الجاد لاتفاقية السلام. ونحن بدورنا نطمع في صحوة أشمل من أهل الحكم تتضمن مراجعة شاملة لأسلوب عمل أثبت مرة بعد مرة أنه لا يحقق نتائج مرضية. إنه مجرد أمل أن يتجه البعض إلي انتهاز فرصة قد تكون الأخيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 16 أكتوبر - 18:42

الخليج 16 أكتوبر 2007

حوار العصر .. "رياح الجنوب"

د. مصطفى الفقي



التقى الزمان والإنسان في موعدهما المحدد على ضفاف البحيرة الكبيرة التي يطلق عليها البعض اسم “بحيرة السد العالي” برغم أن اسمها الأصلي هو “بحيرة ناصر” امتداداً للتقليد الفرعوني برفع أسماء الحكام عن المنشآت والمشروعات بعد رحيلهم، إنه تقليد يمتد من “عصر حتشبسوت” حتى “ثورة يوليو 1952” بإجراءاتها المعروفة، ولم يفلت من هذا التقليد إلا القليل ونأمل أن يستمر اسم “أكاديمية السادات”، وألا يتغير اسم “أكاديمية مبارك” أيضاً في يوم من الأيام، فالعبث بالتاريخ عادة مصرية قبيحة تنال من أسماء الشوارع والميادين والمؤسسات، لذلك نظر الزمان إلى الأفق البعيد على امتداد البحيرة الواسعة وقال للإنسان “إن أهم شيء تفتقدونه في بلدكم هو الموضوعية وضرورة البعد عن النفاق وتلوين الأمور بنظرة شخصية تسيء إليكم في النهاية، ولعلكم تتحملون مسؤولية تاريخية نتيجة الأخطاء التي ارتكبتموها في تعاملكم مع السودان امتداد العمق الاستراتيجي جنوباً فأمنكم القومي يبدأ من منابع النيل ولكنكم انشغلتم بالشمال والشرق والغرب وغاب عن أجندتكم الجنوب الذي لا يظهر فيها إلا في مناسبات موسمية وكانت النتيجة فقدان الأرضية المصرية تقريباً داخل السودان، ولعل مباراة كرة القدم الأخيرة وحجم العداء الدفين لدى الأجيال الجديدة من شباب السودان تجاه أشقائهم في شمال الوادي يتجاوز بكثير مجرد مباراة رياضية ليعكس حجم الفراغ الذي تركتموه في الجنوب فملأته قوى أخرى شحنت النفوس وغسلت العقول وعبأت المشاعر ضدكم”.

عندئذ قاطعه الإنسان قائلاً “سيدي الزمان، إنها الحساسيات التاريخية الموروثة من سنوات الحكم الثنائي وهى نتاج لسياسة بريطانيا التي قامت على مبدأ “فرق تسُد”، وحملت المصريين تاريخياً مسؤولية الإساءة إلى اشقائهم التوأم برغم أن هناك ومضات مشرقة بين البلدين في القرن التاسع عشر ويكفي أن نتذكر أن “المهدي الكبير” استاء لاغتيال “جوردون باشا” لأنه كان يريد أن يقايض به لدى الإنجليز بالزعيم الوطني المصري “أحمد عرابي” في منفاه، هكذا كانت الروح الحقيقية المصرية السودانية ولكن الدنيا تغيرت وعوامل خارجية تدخلت وهبت على الجنوب رياح تكاد تمزق السودان وتقسم وحدته وتضرب التعددية التي اتسم بها وتحيله إلى دويلات صغيرة”.

فرد الزمان قائلاً “هل تظن أن “ثورة يوليو 1952” والصراع بين “ناصر” و”نجيب” واستبدال مصر القومية العربية بشعار “وحدة وادي النيل” هل هذه العوامل هي المسؤولة عما جرى بين البلدين التوأم أم أنها مجرد حساسيات تاريخية كما تقول أيها الإنسان، إن المسألة في نظري أعمق وأخطر من ذلك فلقد تمكنت عوامل كثيرة من خلق هوة واسعة بين الشعبين، فالأجيال الجديدة في شمال الوادي وجنوبه لا علاقة لها بذلك التاريخ الطويل ولا يعرف كل جانب ما يربطه بالجانب الآخر، والسودانيون لا يتذكرون للمصريين الآن إلا خطايا الحكم الثنائي وضرب “جزيرة أبا” ودعم القاهرة للنظم القمعية في الخرطوم!”.

وهنا استشاط الإنسان غضباً وقال “هذا ظلم بيَّن، فمصر ليس لديها خيار غير دعم الشرعية سواء كانت هي “جعفر نميرى” أو “عمر البشير” أو غيرهما وإلا اتهمونا بالتدخل في شؤونهم والعبث باستقرارهم أما عن الخلاف الحدودي المصطنع الذي يتحدثون عنه أحياناً فهو محض افتراء وليست المسألة هي مثلث “شلاتين وحلايب” ولكن المهم أن نبقى دائماً “حبايب”! فهو نزاع مختلق تستخدمه الأنظمة كلما تدهورت العلاقات بين مصر والسودان مثلما فعل “عبدالله خليل” و”إبراهيم عبود” و”عمر البشير” حتى وصل السودانيون بأشقائهم المصريين إلى أروقة مجلس الأمن في عهد الرئيس الراحل “جمال عبد الناصر””. فابتسم الزمان ساخراً وقال للإنسان المصري “كيف تفسر التحول الذي طرأ على توجهات الزعيم الاتحادي “إسماعيل الأزهري” بعد ثورتكم المصرية عندما تصور السودانيون، أن أزمة “مارس 1954” كانت موجهه ضد الرجل الطيب “محمد نجيب” ذي الجذور السودانية وكيف انتقل “الأزهري” من معسكر الاتحاد إلى معسكر المطالبة بانفصال السودان واستقلاله بعد أن كان جزءًا لا يتجزأ من التاج المصري لعشرات السنين ولا تعلقوا الأمر على شماعة التنافس بين “الختمية” و”الأنصار” بين “جماعة الميرغني” و”جماعة المهدي” فلحسن الحظ اقترب أخيراً زعيم المهدية الروحي والسياسي “الصادق المهدي” من القاهرة بعد قيام “ثورة الإنقاذ” حيث توطدت علاقاته بالسياسيين والإعلاميين والمفكرين والمثقفين في مصر على نحو غير مسبوق، فزالت الحساسيات وانقشعت الغيوم مع ذلك الفصيل السوداني التاريخي، كذلك فإن علاقتكم بالجنوب وقياداته طيبة في مُجملها ولقد كان القائد الراحل “جون قرنق” محباً لمصر ولا يحمل إرثاً معادياً لها وبرغم كل هذه “الكروت” في أيديكم إلا إنكم لم تتمكنوا حتى الآن من صياغة إطار مستمر ومستقر لعلاقات سليمة بين القطريين الشقيقين فلا أنتم تعالجون حساسيات الماضي ولا ترسمون ملامح المستقبل، فكانت النتيجة هي تلك الهوة الواسعة بين الشعبين برغم مظاهر التقارب الشكلي بين الحكومتين.

وقد جاءت مأساة “دارفور” وهي واحدة من أخبث المشكلات المعاصرة لتضع على كاهلكم مسؤوليات جديدة لا أظن أنكم متحمسون للخوض فيها”.

وعند هذا المستوى من الحديث مط الإنسان شفتيه واعترض قائلاً “إن في تحليلك أيها الزمان قدرا من التجني الذي لا مبرر له، فأنت تلقي علينا باللائمة دائما، وتنسى أن النظام الحالي في “الخرطوم” المدعوم من “الجبهة الإسلامية” يشاركنا المسؤولية فيما وصلت إليه الأوضاع حيث أصبحت فترات الصفاء أشبه ما تكون بالمواسم الدورية مثل الأمطار الموسمية على هضبة “الحبشة” التي يجري معها نيل الحياة، ولا بد أيها الزمان أنك سوف تحملني أيضا تبعة الحساسيات “النوبية” الجديدة التي تذكيها قوى أجنبية ومؤتمرات مشبوهة تسعى لضرب وحدة الوطن المصري في كل اتجاه (ولذلك حديث آخر في مناسبة قادمة). عندئذ غاب الزمان مع نظرة تأمل شاردة وأمسك عن الحديث على أمل لقاء جديد مع الإنسان المصري بعد أن فرغا من أيام رمضان التي يصوم فيها الناس عن اللغو والثرثرة والطعام أيضاً!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 16 أكتوبر - 18:43

الخليج الثلاثاء 16 أكتوبر 2007

شراكة السلام

جعفر محمد أحمد

بعد أقل من أسبوع على تصريحات مبعوث الرئيس الأمريكي الى السودان اندرو ناتسيوس، بأن المناخ السياسي بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية “مسموم، وأن الثقة بينهما بدأت تتلاشى تدريجياً”، فاجأت الحركة الشعبية الجميع، داخل السودان وخارجه، بإعلان تجميد مشاركتها في الحكومة المركزية بالخرطوم، الأمر الذي ألقى بظلال سوداء على مستقبل اتفاقية سلام نيفاشا، وهدد في الوقت نفسه مفاوضات سلام دارفور التي تستضيفها ليبيا نهاية الشهر الحالي بين الحكومة وعدة فصائل متمردة في الإقليم تحت رعاية الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، التي حذرت بدورها من وقوع مزيد من العنف في حال تأجيل المحادثات.

ما بين تصريحات ناتسيوس وقرار الحركة الشعبية، تبرز اسئلة عديدة تبحث عن إجابات، لا تخلو من اتهامات وربط بين قول المسؤول الأمريكي وقرار الحركة في هذا الوقت الحساس. لقد فتحت تصريحات ناتسيوس، الباب واسعاً امام سؤال مشروع عن مدى التزام واشنطن بدعم اتفاق السلام الذي رعته منذ تكوينه، وهل بدأت بالتنصل عن مآلات أو النتائج التي سيفضي اليها تنفيذه؟ خاصة في ما يتعلق بخيار الانفصال واستقلال دولة جنوب السودان بعد أن أحست بأن ثمة مراوغة أو عدم جدية في التنفيذ، بعد مرور عامين و9 اشهر على توقيع الاتفاق.

كان معلوماً للكثيرين قبل التصريحات الداوية التي أطلقها ايضا النائب الأول للرئيس السوداني الفريق سلفاكير ميارديت مؤخراً، أن المياه ليست منسابة على نحو طبيعي في مجاري الشراكة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية. وفي ما لم تزل أصداء تصريحات سلفاكير تتردد في الآفاق، حتى أردفها باقان أموم القيادي في الحركة الشعبية بتصريح ناري آخر اتهم فيه الشريك صراحة بالسعي للعودة بالبلاد إلى مربع الحرب، الأمر الذي أكد وصول الطرفين الى طريق مسدود.

المناخ السياسي المسموم، كما سماه ناتسيوس، المتسم باللوم المتبادل، والحرب الكلامية المستعرة بين شريكي السلام في السودان، يحتاج الى تبديد وتراجع من الطرفين، بعيداً عن الاتهامات المتبادلة بالمماطلة والتسويف، وفرض الإرادة والتغول في الصلاحيات. إن ضبط النفس والعودة الى لغة الحوار المتسم بالصراحة والشفافية هو الاسلوب الأمثل والوحيد للتعامل مع التحديات وحل الخلافات، التي تعرقل تنفيذ بعض بنود السلام الشامل.

إن التوتر في العلاقة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، يسهم في المزيد من الخلافات والتهديدات التي تواجه مستقبل السودان بشكل عام، والتي لن تميز بين شمال وجنوب أو شرق وغرب. هناك جملة من الأخطاء والمثالب المتصلة باتفاقية السلام، وبالمواقف السياسية للطرفين تستوجب المراجعة بعيداً عن شراكة الاحتكار أو المشاكسة بين شريكي السلام، وذلك من اجل السودان الموحد، لا التمهيد لانفصال مبكر للجنوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الخميس 18 أكتوبر - 13:09

الشرق الأوسط 18 أكتوبر 2007


وزير الخارجية السوداني الجديد لـ«الشرق الأوسط»: الأزمة لم تنته

دينق ألور قال إن قضية التعديلات الوزارية جزء بسيط من الأزمة القائمة ولقاء اليوم سيحسم الأمور



لندن: مصطفى سري القاهرة: زين العابدين أحمد
اعتبر وزير الخارجية السوداني الجديد، دينق ألور، أن صدور المراسيم الدستورية بالتعديل الوزاري من الرئيس السوداني عمر البشير أمس لا يعني أن الأزمة بين شريكي الحكم انتهت، مشدداً على أن هناك قضايا حقيقية ما زالت عالقة. وقال ألور لـ«الشرق الأوسط» في أول تصريح صحافي له بعد تعيينه وزيراً للخارجية خلفاً لرفيقه في الحزب الدكتور لام أكول الذي دارت حوله الكثير من الانتقادات من قيادات حزبه، إن التعديلات التي أجراها الرئيس البشير لا يعني أن الأزمة والقضايا التي طرحتها الحركة في مذكرتها وتسلمها البشير قد انتهت. وأضاف «التعديلات الوزارية جزء بسيط من الأزمة القائمة»، مشيراً الى أن هناك قضايا ما زالت عالقة على رأسها انسحاب الجيش الحكومي من الجنوب وتنفيذ برتوكول منطقة أبيي وترسيم الحدود بين الشمال والجنوب الى جانب التعداد السكاني. وتابع «هذه القضايا الى جانب تحقيق التحول الديمقراطي من القضايا الهامة التي تطالب بها الحركة».
وشدد ألور على أن قرار الحركة الشعبية بتجميد مشاركة وزرائها في الحكومة المركزية ما زالت مستمرة، وقال إن لقاء البشير ونائبه الأول الفريق سلفا كير المرتقب في الخرطوم اليوم سيحسم الأزمة برفع التجميد، مشيراً الى رئيس حكومة الجنوب سلفا كير، أبلغ أمس في جوبا وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الذي يترأس وفدا مصريا وبرفقته رئيس المخابرات عمر سليمان للتوسط بين شريكي الحكم في السودان إن لقائه مع البشير سيحسم الأزمة الناشبة بين شريكي نيفاشا.

الى ذلك اتهم رئيس المجلس الوطني السوداني (البرلمان)، أحمد إبراهيم الطاهر، الحركة الشعبية لتحرير السودان بأنها هي التي خرقت اتفاق السلام مع الحكومة، وكشف أن اللقاء المرتقب خلال الساعات القادمة بين الرئيس السوداني، عمر البشير، ونائبه الأول سلفا كير ميارديت، رئيس حكومة الجنوب والحركة الشعبية، لن يقتصر على مناقشة التعديلات الوزارية ولكنه سيناقش كل ما يتعلق بخرق الحركة لاتفاقية السلام.

ووصف الطاهر إسراع الحركة للإعلام في قضية التعديلات الوزارية بأنه إجراء «غير مرض بالنسبة لنا»، وأن المؤتمر الوطني (الشريك الأكبر في الحكم) لن يكون المتضرر منه، واتهم الحركة الشعبية بأنها تدير الجنوب بالجيش الشعبي وتطارد الأحزاب السياسية الأخرى، مشيراً إلى أن هناك قبضة استخباراتية شديدة تعوق عملية التعداد السكاني في البلاد، وتعد خرقاً لاتفاق «نيفاشا» في ما يخص الحريات العامة في الجنوب.

وأضاف الطاهر، الموجود حالياً في زيارة خاصة للقاهرة، في لقاء محدود مع عدد من ممثلي الصحف العربية بالعاصمة المصرية أمس، إن الأحزاب السياسية تشكو من اعتقال كوادرها في الجنوب وكذلك كل الذين يخالفون الحركة الشعبية الرأي، قائلاً إن مثل هذه الإجراءات هي «خرق للدستور». وقال المسؤول السوداني إن «حسابات البترول تجري مراجعتها على دائر المليم»، مشيرا الى ان الحركة حصلت على مدار السنوات الثلاث الماضية على 3 مليارات جنيه، وتساءل: أين تذهب هذه الأموال؟ وتابع قائلاً: إنها (الأموال) تضيع هدراً، حيث أنهم حتى الآن لم يعينوا مراجعا عاما، ومن حق شعب الجنوب أن يسأل عن مكاسبه من هذه الأموال».

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول ما إذا كان إسناد وزارة الخارجية لـ«دينق ألور» يعنى رفض الرئيس البشير للدكتور منصور خالد لتولى هذه الحقيبة، قال: إن ما تم كان استجابة لمذكرة الحركة التي حددت ممثليها في الحكومة ووضعتها كاملة ولم يكن هناك حديث حول الدكتور منصور خالد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الخميس 18 أكتوبر - 13:15

السودان: إنفراج الازمة بين شريكي الحكم بعد إستجابة البشير مطالب لـ «الحركة الشعبية»

الخرطوم - النور أحمد النور الحياة - 18/10/07//

انفرجت الأزمة بين شريكي الحكم السوداني بتلبية الرئيس عمر البشير أبرز مطالب «الحركة الشعبية لتحرير السودان» التي أدت إلى تعليق مشاركة وزرائها في السلطة، باجراء تعديل وزاري شمل اثنين من ممثلي الحركة في الرئاسة وستة من الوزراء ومثلهم من وزراء الدولة. وينتظر أن يصل إلى الخرطوم اليوم النائب الاول للرئيس رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت لاقرار «خريطة طريق» مع البشير لتسوية القضايا العالقة في اتفاق السلام.

في موازاة ذلك، أجرى وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط ورئيس المخابرات عمر سليمان أمس محادثات في جوبا مع سلفاكير وفي الخرطوم مع البشير ركزت على تطويق الأزمة بينهما وتسريع حل أزمة دارفور. ووصف أبو الغيط للصحافيين محادثاتهما مع شريكي الحكم السوداني بأنها كانت بناءة ومثمرة وقال انهما اطمأنا على تواصل الطرفين وحرصهما على تطبيق اتفاق السلام وتجاوز الخلافات التي تواجههما.

وقضى التعديل الذي أعلنه البشير منتصف ليل الثلثاء - الأربعاء بتعيين وزير التعليم العالي الدكتور بيتر نيوت كوك ووليم أجاك مستشارين لرئيس الجمهورية، وتبادل وزيرا الخارجية الدكتور لام أكول اجاوين وشؤون مجلس الوزراء دينق الور مواقعهما، وصار المستشار الرئاسي الدكتور منصور خالد وزيراً للتجارة الخارجية.

لكن مواقف قادة «الحركة الشعبية» تباينت ازاء التعديل الوزاري، وقال وزير شؤون مجلس الوزراء الجديد لام اكول في تصريح صحافي إن موافقة البشير على التعديل الوزاري يعني انتهاء تعليق مشاركة «الحركة الشعبية» في الحكومة الاتحادية، موضحاً ان وزراءها سيؤدون اليمين الدستورية عقب عودة سلفاكير من جوبا عاصمة الاقليم الى الخرطوم اليوم.

لكن وزير الثقافة والإعلام في حكومة جنوب السودان، سامسون كواجي، نفى انضمام وزراء «الحركة الشعبية» الى الحكومة. وقال كواجي الذي يشغل أيضاً منصب الناطق باسم حكومة جنوب السودان، إنه على رغم تحقيق تقدم في حل الأزمة، عبر موافقة البشير على إعادة توزيع الحقائب الوزارية، كما طالبت حركته، فإن ثمة مسائل أخرى ما زالت عالقة.

غير أن وزير شؤون الرئاسة في حكومة الجنوب لوكا بيونق الذي كان أحد قادة «الحركة الشعبية» الذين نقلوا مطالب حركته إلى البشير، اعتبر في تصريح موافقة الرئيس السوداني على مقترحاتهم باجراء تعديل وزاري «خطوة كبيرة» نحو حل الازمة بينهما. لكنه رأى انه كان من الافضل أن يعلن التعديل الوزاري عقب لقاء البشير وسلفاكير اليوم، كما كشف أن احد مرشحي الحركة لمنصب مستشار رئاسي لم يعلن ضمن التعديلات، لافتاً إلى أن سلفاكير سيجري في غضون الساعات المقبلة تعديلاً في حكومة اقليم الجنوب لاستيعاب اقتراحات شريكهم «حزب المؤتمر الوطني» بتغيير بعض وزرائه في حكومة الاقليم وحكومات الولايات الجنوبية العشر.

وكشفت مصادر مطلعة لـ «الحياة» ان «الحركة الشعبية» رشحت الناطق باسمها ياسر عرمان لمنصب مستشار رئاسي، لكن حزب «المؤتمر الوطني» رفض ذلك، وفضل تعيين وزير التعليم العالي الدكتور بيتر نيوت كوك في محله على رغم أن الأخير يشكو من المرض. ويعتبر الحزب الحاكم عرمان من المناوئين له في «الحركة الشعبية» الذين يسعون إلى تعكير صفو العلاقة بين طرفي اتفاق السلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الخميس 18 أكتوبر - 13:21

أربعون عاماً على مؤتمر الخرطوم والقرار 242

روني بيرت الحياة - 17/10/07//

قبل أربعين عاماً تقريباً انتهت القمة العربية المنعقدة في العاصمة السودانية الخرطوم التي بحثت في السياسة العربية العامة في ضوء نتائج حرب الأيام الستة. وتضمن البند الثالث لمقررات المؤتمر اللاءات الثلاث المشهورة: لا للسلم مع اسرائيل، لا للإعتراف بها، ولا للمفاوضات معها. وكانت هذه اللاءات بمثابة مدخل لموقف عبد الناصر الشهير: ما أُخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة.

في الوقت ذاته اتخذ مجلس الأمن في الامم المتحدة القرار 242 من اجل تحقيق الســــلام في الشرق الأوسط. ودعا القرار الى الاعتراف المتبادل وانســحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي التي احتلتها والى حل عادل لمشــكلة اللاجئين.

لا توضع الصيغ الرسمية في صورة عشوائية، فلقد طُلب من اسرائيل سحب قواتها من «أراضٍ» وليس من «كل الأراضي» ولا حتى من «الأراضي» على رغم ان هذه الصيغة هي التي كانت تفضلها الدول العربية والاتحاد السوفياتي. ولكن على عكس هذا الموقف لم يأتِ القرار على ذكر القرار 194 الداعي الى السماح بعودة اللاجئين الى ديارهم (وهو القرار الذي يستند إليه العرب في دعوتهم الى «حق العودة»).

منذ ذلك الحين وحتى اليوم كل المبادرات والخطط السياسية (غير العربية) لحل النزاع الاسرائيلي - العربي بدءاً من بعثة يارينغ الى خريطة الطريق استندت الى هذا القرار. ولكن ما اهمية هذا اليوم؟ السبب هو قرار الجامعة العربية في موضوع «اللقاء الدولي» المنتظر في شهر تشرين الثاني.

طوال 35 عاماً لم توافق الجامعة العربية على القرار 242 على رغم موافقة دول المواجهة عليه، كما لم تأتِ المبادرة العربية للملك السعودي فهد في 1981 على ذكره. وعندما تبنت الجامعة العربية البنود الاساسية للمبادرة السعودية، في 2002، جرى الحديث للمرة الأولى على تطبيق القرار 242 للسلام مع اسرائيل. على رغم خروج الدول العربية في البنود التفصيلية للمبادرة عن صيغة القرار ومطالبتها «بالانسحاب من كل الأراضي» وحل مشكلة اللاجئين في اطار» القرار 194». وبذلك تكون الجامعة العربية قد تخلت عن اللاءات الثلاث من دون أن تتبنى فعلياً صيغة القرار 242. على رغم ذلك عندما أقرت الجامعة العربية في شهر آذار (مارس) 2000 القرار دعت أصوات داخل اسرائيل تنتمي الى تيار الوسط في الخريطة السياسية الى اعتبار ما جرى «أساساً» للتفاوض.

ويدور الكلام في الآونة الأخيرة على «مصلحة مشتركة» بين اسرائيل والدول «السنية المعتدلة» في مواجهة تعاظم الخطر الايراني. كما يتجلى تشجيع عربي شامل للمفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية عامة وللقاء الدولي في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) بصورة خاصة. في ضوء هذا الواقع طُلب من اسرائيل في وقت سابق الموافقة على مبادرة الجامعة العربية كما هي. وهي مدعوة الآن الى «التنازل» في المفاوضات مع الفلسطينيين من أجل اشراك السعودية في اللقاء كممثلة اســــاسية للجامــــعة العربية وللدول المعتدلة. قد يكون هذا الأمر مفيداً، ولكن على اسرائيل المطالبة بالحصول على مقابل: لا ننتظر من جامعة الدول العربية ان تغير قرارها رسمياً والتنازل صراحة عما تسمية «حق العودة» والمطالبة بالعودة الى حدود 1967. ولكن يجب مطالبتها بتطبيق «القرار 242» قبل اللقاء في تشرين الثاني. في جميع الأحوال على اسرائيل الا تخرج عن صيغة القرار ولو لقاء «تنازل» الجامعة العربية عن المشاركة في المفاوضات. وعلى رغم لاءات الخرطوم الثلاث تبنت اسرائيل القرار قبل أربعين عاماً. وبعد 35 عاماً من الرفض من حقنا مطالبة العرب الوقوف صفاً واحداً مع المجتمع الدولي. لقد آن الأوان لذلك».


(باحث في معهد ابحاث الأمن القومي)


عن «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية 15/10/2007
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الخميس 18 أكتوبر - 13:27

القدس العربي 18 أكتوبر 2007

فاروق الأول ملك مصر والسودان

د. يوسف نور عوض

18/10/2007

ربما كانت الحالة التي وصلت إليها الشعوب العربية هي التي استقطبت الاهتمام الكبير بمسلسل الملك فاروق خلال شهر رمضان، وليس ذلك بسبب النوستالجيا والرغبة في تقليب الأوراق القديمة، بل بسبب الرغبة في معرفة ما كان حقيقة وما حدث بعد ذلك.
وكما نعرف جميعا لم تكن هناك صعوبة في تمرير خطاب الثورة المصرية إلي الجماهير العربية بسبب حالة التخلف والفقر التي كان يعيش فيها العرب بصفة عامة والمصريون بصفة خاصة، إذ كان يكفي أن تقول للناس إن ثروتهم تمتلكها حفنة من الباشاوات تتآمر مع الاستعمار وأن الذي يسوسهم ملك ضحي بكل القيم الأخلاقية ليصدقوك، كما كان يكفي أن تقول لهم إن الثورة جاءت لتحرر الشعب من حكم هؤلاء الباشاوات وتوزيع الأراضي للفقراء ولها طموحات في تحرير فلسطين لتجد الجماهير تندفع وراءك بكل طموحاتها وأحلامها، ولكن بعد أكثر من خمسين عاما يعود الشعب المصري من جديد ومن خلفه الشعوب العربية يتساءلون ما إذا كان خطاب الثورة حقيقيا؟ وعلي الرغم من أن الحقائق كلها لم تكشف بعد فإن الناس بكل تأكيد يعرفون أنهم لم يمتلكوا أقدارهم بأنفسهم وأن الطبقات المستغلة الجديدة هي أخطر من طبقة الباشاوات القديمة، وأن الحكم يتجه نحو التوريث كما كان شأن الملكية ويعلمون أن السجون والمعتقلات تمتلئ بالشرفاء وأن الحكام الجدد لا يعدمون التبريرات لمواقفهم المتراجعة أمام الحريات العامة وحقوق الشعب ويعلمون أن الشعارات الكبيرة التي رفعت لم يتحقق منها شيء وأن فلسطين هي اليوم في أسوا حالاتها وليس هناك دولة عربية واحدة من الدول التي ادعت أنها تناصر قضيتها تقف معها، بل وجدنا دولة عربية مثل سورية احتلت اسرائيل أراضيها في الجولان منذ أربعين عاما ولا تطلق طلقة واحدة، ومع ذلك تقول للشعوب العربية إنها الدولة الوحيدة الصامدة والتي تتمترس خلف المصالح العربية والرغبة الأكيدة في تحرير الأرض.
كل ذلك جعل الناس ينجذبون إلي مسلسل الملك فاروق رغبة منهم في معرفة ما جري، وما إذا كان الانقلاب المصري في عام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين مبررا من حيث منطلقاته السياسية والاجتماعية، ولكنهم لا يريدون معرفة ذلك من أجل العودة إلي القديم لأنه لا سبيل إلي ذلك بعد ما حدث وإنما يريدون المعرفة لرفع مستوي الوعي القومي وإيقاظ الضمير الذي سكت علي ظلم وقع علي أسرة محمد علي التي لعبت دورا مهما في إدخال منطقة الشرق الأوسط كلها إلي العصر الحديث وجعلت مصر علي وجه الخصوص قبلة الدول الطامحة إلي التقدم في هذه المنطقة، فإذا بها تنتهي هذه النهاية المرة بتهم ملفقة أو علي الأقل ليس هناك ما يدعمها أو يؤكدها وفي الوقت ذاته تشوه صورة الملك الذي عاش حياة الشقاء بين أفراد أسرته وأثبت في أوقات الشدائد أنه الوطني الغيور علي مصالح شعبه وأمته كما كان موقفه في حرب فلسطين، ولكن أعداءه شاؤوا أن يصوروه مرتبطا بالأسلحة الفاسدة التي جعلوها سببا من أسباب الهزيمة.
وفي البداية نريد أن نوضح للأجيال الجديدة من هو الملك فاروق الذي عاد من جديد إلي قلوب المصريين وطالب الكثيرون بإنصاف أسرته وإعادة حقوقها إليها كما طالبوا بتنقية اسم هذا الملك مما ألصق به زورا وبهتانا.
فاروق الأول ملك مصر والسودان هو ابن الملك فؤاد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي باشا مؤسس الدولة المصرية الحديثة، ولد في عام ألف وتسعمئة وعشرين وكان الذكر الوحيد بين خمس من البنات، وقد لقبه والده منذ سن مبكرة بأمير الصعيد، وقد تولي فاروق العرش بعد وفاة والده وهو في سن السادسة عشرة وكان الوصي علي العرش ابن عمه الأمير محمد علي بن الخديوي توفيق، وكانت والدة الملك فاروق الملكة نازلي لا تثق في ولي العهد وتخشي أن يتآمر علي ابنها للاستيلاء علي الملك، وبالتالي فقد أقنعت الشيخ المراغي شيخ الأزهر أن يحسب عمره بالتاريخ الهجري وذلك ما مكنه من الجلوس علي العرش في وقت مبكر. واستمر محمد علي وليا للعهد حتي مولد الأمير احمد فؤاد. وكما هو معلوم فإن ملكية الملك فاروق استمرت حتي قيام ثورة يوليو في عام اثنين وخمسين. وقد تزوج الملك مرتين الأولي من صافيناز ذو الفقار التي أصبح اسمها الملكة فريدة والتي أنجب منها بناته فادية وفوزية وفريال وقد حظيت الملكة فريدة بشعبية كبيرة لم تستغلها لصالح ملك زوجها بل استخدمتها لتكثيف الضغط عليه وتنكيد حياته التي كانت منكدة أصلا بسبب تصرفات والدته غير المسؤولة والتي لم تراع أنها والدة ملك وتفرض عليها الظروف مسؤوليات خاصة، وقد اضطر الملك فاروق في نهاية الأمر إلي تطليق زوجته الملكة فريدة ليتزوج فتاة صغيرة في السادسة عشرة من عمرها هي ناريمان صادق التي أنجبت له ابنه الوحيد أحمد فؤاد الذي تنازل له عن العرش بعد قيام ثورة يوليو وهو تنازل لم يستمر فترة طويلة بعد أن أعلن من أطلقوا علي أنفسهم اسم الضباط الأحرار، الجمهورية وإلغاء الملكية في مصر. ولم يعترض الملك علي التنازل أو مغادرة مصر إلي إيطاليا وكانت مطالبه متواضعة ومنها أن يودع وداعا رسميا وحاول جمال سالم خلال لحظة الوداع أن يسيء إليه ولكن اللواء محمد نجيب منعه من ذلك. وفي المنفي عاش فاروق حياة التمزق وهو يتذكر وطنه، وكان ذلك في وقت كانت الصحف المصرية تصور حياته بأنها كانت حياة الترف والخمر والنساء والقمار، ولكن الملكة فريدة سخرت من كل ذلك وقالت إن الملك لم يكن يملك الكثير حين خرج من مصر وأن صناديق الذهب التي قالوا إنه حملها معه وهي حق شرعي لأسرته لم يكن لها وجود، بل إن كل ثرواته وممتلكاته سرقها اللصوص الذين اعتدوا علي القصور الملكية. كما قالت إنه لم يشرب الخمر في حياته مطلقا وإن ابنه أحمد فؤاد عاش في أول أمره تحت رعاية أمير موناكو. ونفت الملكة فريدة كل الصور المستهترة التي رسمت للملك، ولكن لم يحدث نفي للعبه القمار وذلك شيء يمكن أن يفسر من خلال ظروفه الخاصة والمأساة التي عاشها، وذهبت الملكة فريدة التي نكدت حياته إلي وصفه بأنه كان طيب القلب حنونا ويتميز ببراءة الأطفال وأن كل ما روي عنه مع العشيقات والممثلات كان من نسج الخيال، كما كان متواضعا بدرجة كبيرة إذ كان يقود سيارته بنفسه وينزل إلي المقاهي والمطاعم العامة، وكان يستقطب حب الشعب في مصر والسودان بدرجة كبيرة. وهناك شكوك حول ظروف موته في عام ألف وتسعمئة وخمسة وستين عن عمر يناهز الخامسة والأربعين إذ يقال إنه قتل بالسم في أحد مطاعم ايطاليا وكان قد أوصي بدفنه في مصر ورفض الرئيس عبد الناصر ذلك إلا أن الرئيس السادات قد أحضر جثمانه حيث دفن في مسجد الرفاعي خفاء.
ولا شك أن من أهم الأمور التي يجب أن يتوقف عندها المؤرخون موقفه من قضية فلسطين، ذلك أن الملك فاروق كان من أهم المهتمين بتخليص فلسطين من أيدي العصابات الصهيونية وأرسل في عام ألف وتسعمئة وثمانية وأربعين جيشا قوامه مئة وستة وثلاثين ألف جندي وقد حذر من أنه سيتعرض إلي خيانة من بعض حكام العرب، وخاصة ملك الأردن الذي قيل إنه كان يطمح في ضم الضفة الغربية إلي شرق الأردن ولكنه لم يستمع إلي هذه التحذيرات وقال إن مشاركة ملك الأردن في الحرب سيجعله يؤمن بالمبادئ التي انطلقت منها، ولكن الملك فاروق أدرك من خلال الأسلحة الفاسدة وحصار الفالوجة أنه كان يتعرض إلي مؤامرة كبيرة ومع ذلك لم يتراجع، وقد حاول خصومه وحتي الضباط الأحرار في ما بعد أن يعزو حصار الفالوجة إلي أسلحة فاسدة احضرها هو علي الرغم من أنه قال إنه كان ضحية كغيره وليس هناك ما يؤكد عدم صدقية ما ذهب إليه.
وكان الملك إلي جانب ذلك من أكثر المؤمنين بوحدة وادي النيل وذلك شأن جده وأعمامه لإيمانه بالمصير الواحد الذي يربط مصر والسودان وهو مصير لم تهتم به ثورة يوليو التي تخلت عن السودان جريا وراء إرسال العمالة إلي دول النفط العربية، دون أن تقدر أن تفكك السودان الذي بدت معالمه الآن سيكون تأثيره علي مصر اكبر من تأثيره علي السودان.
وعلي الرغم من هذا التاريخ الحافل والوطنية العالية فإن أسرة الملك فاروق عاشت حياة الفقر من بعده ولم تجد منصفا يرفع صوته لإحقاق العدل لملك أحب وطنه وبادله الوطن حبا بجفاء، ولكن التاريخ يستيقظ الآن ليذكر الناس بحرية مصر وديمقراطيتها في عهد الملكية حين كان القانون هو سيد الموقف وكان الباشاوات هم الذين يبدأون المشاريع التي يعيش عليها الفقراء ولا يهربون أموالهم لتخرج من دورة البلاد الاقتصادية. لترتفع الأصوات إنصافا لهذا الملك الذي أحب بلاده وليقدم الإنصاف لأعضاء أسرته من بعده.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الأحد 21 أكتوبر - 16:04

الشرق الأوسط اليوم 21 أكتوبر 2007



عرمان لـ «الشرق الأوسط»:

الخلافات حول التعديل الوزاري هي جزء صغير من «جبل الجليد»

نائب الأمين العام للحركة الشعبية في السودان

نفى وجود انقسامات في أوساط الحركة


لندن: مصطفى سري
قال نائب الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان لـ«الشرق الاوسط» ان اللقاء الذي تم بين الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس المؤتمر الوطني وزعيم الحركة الشعبية سلفا كير لم يعالج كل المشكلات، مشيرا الى ان قضية الوزراء وصلاحيات النائب الاول للرئيس في تعيينهم هي ما ظهر من جبل الجليد.
وقال عرمان «لا يمكن اغلاق الملف الا بالاتفاق على كيفية معالجة القضايا المتصلة بتنفيذ اتفاقية السلام والخروقات التي لحقت بالدستور الانتقالي وهو ما تم من مباحثات بين الزعيمين في الخرطوم»، مشيراً الى ان معالجة القضايا هو الذي أرجأ اداء القسم. وقال ان سلفا كير قدم تنويراً لاعضاء المكتب السياسي للحركة وبعض الوزراء في الخرطوم حول مباحثاته مع الرئيس البشير، واكد انه مستمر في بحث القضايا المتعلقة بتنفيذ الاتفاقية وهي من سلم اولوياته.

ونفى عرمان وجود انقسامات في اوساط الحركة الشعبية، وقال ان الحركة موحدة تحت رئاسة سلفا كير وان قادة الحركة الشعبية الحقيقيين لا يهرولون الى المغانم، وتابع «لا يوجد ما يؤدي لانقسامات في الحركة وان قادة الحركة عملوا مع سلفا لمدة 23 عاماً وهو يحظى بدعمنا» واضاف «نحن لم نلتق كقطاع طرق بل التقينا لسنوات طويلة حافلة بالنضال والتضحيات»، معتبراً وجود دوائر وجهات تعمل وتتمنى تقسيم الحركة الشعبية، وقال ان ذلك يتطلب من الحركة مزيداً من الجهود لرص صفوفها، مشدداً على ان الحركة قوة مهمة وحاسمة في تطوير العملية السياسية في السودان بتعزيز السلام والديمقراطية.

وشن نائب الامين العام للحركة الشعبية هجوماً عنيفاً على المؤتمر الوطني ملقياً عليه اللوم في التأخر للوصول الى حلول ممكنة لتنفيذ اتفاقية السلام، وقال ان اجتماعات تم عقدها لشهور متصلة بين الشريكين كان يمكن ان تخرج مجلداً ضخماً لكنها انتهت الى علاقات عامة، واضاف ان المؤتمر الوطني كان يمكنه ان يتوصل الى حلول في مصلحة الطرفين، وتابع «لكن هناك نوعا من الطمع والاستخفاف واستهداف لقيادات في داخل الحركة بدون مبرر او منطق يتناسب مع الظرف السياسي الدقيق في البلاد» وقال ان «المؤتمر الوطني بدلاً من ان نعكف معاً على حل القضايا فإنه تارة يتحدث عن ان بعض قادة الحركة عملاء للامريكان ويتهمهم تارة اخرى بانهم شيوعيون ومارقون» وتابع «كأن المؤتمر الوطني يقول ان الشيخ حسن نصر الله صديق لشارون ويحاول ان يجد شماعة خارجية لكل ازمة داخلية»، مشدداً ان حركته لا تعادي المؤتمر الوطني وان ما تطلبه علاقة متوازنة ومتكافئة وقائمة على الاحترام المتبادل بين الطرفين، واضاف «لدينا سنوات طويلة من النضال ولا يمكن ان نكون إلا محترمين ونعامل الاخرين بذات الاحترام».

وحول رفض البشير في اختياره مستشاراً له قال «رئيس الحركة عرض علي اكثر من مرة شغل منصب وزير واعتذرت له وشكرته لموقفي من العمل في الجهاز التنفيذي ولرؤيتي السياسية والفلسفية منذ توقيع الاتفاقية» واضاف «ان رئيس الحركة طلب مني بدلاً من ذلك ان اصبح مستشاراً في رئاسة الجمهورية وكتب اسمي في اول قائمة المستشارين من جانب الحركة ورفض المؤتمر تعييني» مشيراً الى ان الرفض سببه التزامه جانب الشعب وتنفيذ اتفاقية السلام، وقال «اذا كان ثمن التزام جانب الشعب السوداني هو عدم تعييني في هذه المناصب فمرحباً بهذا الثمن المعقول واعتقد انه كاف»، وقال «لكن المسألة الحقيقية ان ذلك يقدح في مسألة الشراكة وحرية الحركة الشعبية في ان تختار من يمثلها وتصنيفات المؤتمر الوطني الجزافية لقادة الحركة لن تجد صدى» وتابع «لو ولدت من جديد سأختار نفس الطريق التي اوصلتني الى الحركة الشعبية وقضايا المهمشين والمحرومين من ابناء شعبنا وهذا يكفي والحياة دون قضية لعنة».

وحذر عرمان مما اسماه المأزق التاريخي الذي يمر به السودان، وحدده باجراء الانتخابات في العام المقبل واجراء الاستفتاء على حق تقرير المصير للجنوبيين بنهاية الفترة الانتقالية في العام 2011 ، وقال ان عام الاستفتاء يقترب رويداً رويداً لكن هذه الاجواء ملبدة بالغيوم، واضاف «نحن نخشى على بلادنا ولا نريدها ان تنزلق في بحر من الدماء» وقال ان على المؤتمر الوطني دورا مهما للغاية لا ينجح فيه الا بالعمل مع الاخرين، مشيراً الى ان اتفاقية السلام تشكل برنامجاً جيداً للعمل المشترك، وقال «نحن لسنا ضد المؤتمر الوطني ولا نرضى ان نكون تابعيون له»، واضاف ان المؤتمر الوطني انجز مع الحركة الشعبية اتفاقاً تاريخياً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الإثنين 22 أكتوبر - 13:06

الشرق الأوسط 22 أكتوبر 2007

السودان: نائب الرئيس يتهم الحركة الشعبية بحشد قوات في الجنوب

الأزمة الحكومية تدخل نفقا جديدا واتهامات متبادلة.. وشباب المؤتمر الوطني يعلنون الاستنفار




الخرطوم: اسماعيل ادم
شدد طرفا حكومة الوحدة الوطنية في السودان: حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس عمر البشير، والحركة الشعبية بزعامة نائبه الاول سلفاكير ميارديت على مواقفهما المعلنة بشأن الأزمة الاخيرة، التي تفجرت بينهما بسبب تنفيذ اتفاق السلام الموقع بينهما، والخاص بإنهاء الحرب في جنوب السودان.
واعلن شباب حزب المؤتمر الوطني الاستنفار والتعبئة في وجه الحركة الشعبية، واتهم الحزب، على لسان نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه الحركة الشعبية بحشد قوات في الجنوب، ورفض السماح لأية جهة دولية كانت او اقليمية بأن تتدخل في عملية تنفيذ اتفاق السلام، كما طرحت الحركة اول من أمس، فيما جددت الحركة الشعبية، تمسكها بموقفها الرافض لاستئناف اي نشاط لها في حكومة الوحدة الوطنية، قبل تنفيذ القضايا العالقة في الاتفاق، أو على الاقل تحديد جداول زمنية لتنفيذها.

ودعا الرئيس عمر البشير في مجلس الوزراء امس الحركة الشعبية الى الجلوس لمناقشة القضايا الخلافية بعيدا عن اساليب الضغط، وقال إن كل المؤسسات الدستورية تواصل عملها حاليا ولم تتأثر بغياب وزراء الحركة، باعتبار أن المرسوم الجمهورى رقم 34 لسنة 2005 أجاز لوزراء الدولة تصريف مهام الوزارات في حالة غياب الوزراء. وفي مؤتمر صحافي حاشد في قاعة الصداقة بالخرطوم امس، اتهم نائب الرئيس السوداني الحركة الشعبية بحشد قواتها وتصعيد التوتر. وقال ان اتفاق السلام يتحرك في مساره وان الحركة هي التي تؤخره الان بالانسحاب من الحكومة الائتلافية. وقال طه الذي كان يتحدث من خلال مترجم ان الحركة الشعبية لتحرير السودان تقول انها لن تعود الى الحرب. ولكن الحقيقة على الارض تشير الى ان الحركة الشعبية لتحرير السودان تعيد نشر قواتها وتحشدها بين النيل الابيض والنيل الازرق في بحر الغزال، وهي منطقة بالقرب من حدود الشمال والجنوب. ووصف طه، قرار الحركة بتعليق نشاطها في حكومة الوحدة الوطنية بانه غير مبرر. كما رفض، ما اسماه بتهديدات الحركة بالعودة للحرب، وقال «نحن ندرك ماذا تعني الحرب، ولكن حزب المؤتمر الوطني لن يعمل تحت التهديد والابتزاز السياسي»، وقال ان اي محاولة للخروج بالسلام عن مساره ستكون ضربة للاتفاق، قبل ان يتهم جهات، لم يسمها، بالضلوع في قرارات الحركة الاخيرة. من جانبه جدد سلفاكير امام حشد من انصاره في قاعة الصداقة قبل ساعات من المؤتمر الصحافي لطه، أن وزراء الحركة الشعبية لن يعودوا لاستئناف نشاطهم ما لم ينفذ المؤتمر الوطني ما تبقى من البنود التي طالبت الحركة بتنفيذها في مذكرتها لرئيس الجمهورية. وابلغ سلفاكير الأجهزة التنفيذية والتشريعية والقيادات الموجودة في الخرطوم، أن وزراء الحركة الشعبية لن يعودوا لاستئناف نشاطهم ما لم ينفذ المؤتمر الوطني ما تبقى من البنود التي طالبت الحركة بتنفيذها في مذكرتها لرئيس الجمهورية، التي تشمل تنفيذ بروتوكول أبيي، توطئة لتشكيل الإدارة المؤقتة للمنطقة، وانسحاب القوات المسلحة من الجنوب، ودمج القوات المشتركة، وترسيم الحدود باعتبار أنها ذات ارتباط وثيق بالتعداد السكاني، وضرورة تحقيق المصالحة الوطنية والتحول الديمقراطي، ووقف حملات الاعتقالات التي تطال المعارضين السياسيين وكوادر الحركة الشعبية، وطرد الدبلوماسيين من دون مشاورة الحركة وإعفاء وزراء الحركة في الولايات الشمالية من دون علم أو مشاورة الحركة.

من ناحية اخرى، نفت الحركة الشعبية توغل جيشها في ولاية النيل الابيض الشمالية المتاخمة، قال الياس ويا رئيس اللجنة الفنية لمجلس الدفاع المشترك عن الحركة، ان انتشار الجيش الشعبي في المنطقة تم بعلم القوات المسلحة بهدف ضبط انتشار السلاح. فيما نفى نائب الامين العام لقطاع الشمال بالحركة ياسر عرمان التوغل، وقال ان اجندة الحركة اجندة سلام ولا علاقة لها مطلقاً بالحرب، واضاف ان الخبر قصد منه صرف الأنظار بعيداً عن الازمة الحالية.

وكان الفريق عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع قال انه لا يملك معلومات حول هذا الامر، غير انه اضاف ان اي تحرك لجيش الحركة لن يكون متناسباً مع نصوص وروح الاتفاقية. واضاف وزير الدفاع ان هنالك آليات وضعتها الاتفاقية تمكن الطرفين من معالجة اي خروقات. وكان المركز السوداني للخدمات الصحافية وهو مركز مقرب من الحكومة قد اورد ان قوات من الجيش الشعبي توغلت باتجاه الشمال بقوة تقدر بحوالى «630» جندياً وقامت باحتلال منطقة الكويك الشمالية بولاية النيل الابيض على ضفة النيل الابيض الغربية التي تبعد حوالي «150» كيلومترا جنوب مدينة كوستي في النيل الابيض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الإثنين 22 أكتوبر - 13:13

العرب الدولية

نسقا المواقف فى خصوص القمة القادمة للاتحاد الافريقى

القذافى وافورقى يبحثان نجاح مفاوضات طرابلس حول دارفور



طرابلس – العرب أونلاين – وكالات - غادر الرئيس الاريترى أسياسى أفورقى عضو مجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء ليبيا بعد زيارة قصيرة السبت استغرقت يوما واحدا..

والتقى الرئيس افورقى خلال الزيارة بالقائد الليبى معمر القذافى رئيس مجلس الرئاسة لتجمع الساحل والصحراء حيث استعرضا قضايا الامن والسلام فى تجمع الساحل والصحراء وفى دول الاتحاد الافريقى وسبل تعزيز التعاون فى القارة الافريقية اضافة الى مستجدات الوضع فى الصومال.

كما تناول القذافى وافورقى خلال مباحثاتهما الاستعدادات الجارية لانعقاد المفاوضات النهائية الخاصة بالسلام فى اقليم دارفور بين الحكومة السودانية وحركات التمرد فى الاقليم التى تستضيفها ليبيا الاسبوع القادم الى جانب تنسيق المواقف فى الدورة القادمة لمؤتمر الاتحاد الافريقى التى ستعقد فى اديس ابابا.. كما تم بحث مستجدات الوضع فى الصومال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الإثنين 22 أكتوبر - 13:15

العرب اليوم


ائتلاف معارض يدعم الحركة الشعبية

وزيرة الدولة بالخارجية الفرنسية تزور الخرطوم



تصل الى الخرطوم مساء الأحد السيدة رامادا أياد وزيرة الدولة بالخارجية الفرنسية فى زيارة تستغرق يومين للمشاركة فى اجتماعات لجنة التشاور السياسى بين وزارتى الخارجية السودانية والفرنسية التى ستعقد الاثنين بمبانى الخارجية السودانية..

و تهدف الاجتماعات لتبادل الأراء والمواقف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة مشكلة دارفور وجهود حلها والعلاقات السودانية الأمريكية وعلاقات التعاون الثنائى بين البلدين إضافة الى التطورات الاقليمية والدولية..

وستقوم السيدة أبادا بزيارة لمدينة الفاشر والاجتماع بوالى شمال دارفور وبعض منظمات المجتمع المدنى قبل عودتها الى فرنسا الثلاثاء..

الجدير بالذكر أن الدورة الأخيرة لاجتماعات لجنة التشاور السياسى بين السودان وفرنسا انعقدت بباريس فى فبراير 2006م..

يذكر فى هذا السياق ان حزب المؤتمر الوطنى الحاكم رفض السبت دعوة فرنسية لعقد مؤتمر دولى لإنقاذ اتفاقية السلام السودانية, فى وقت رحبت بهاالحركة الشعبية ودعت مجلس الأمن الدولى للتدخل لتسوية الأزمة الراهنة بين الطرفين.

وقال مستشار الرئيس السوداني, والقيادى بالمؤتمر الوطنى الحاكم, غازى صلاح الدين فى تصريح له إن فرنسا أبلغت حكومته بدعوة لعقد مؤتمر دولى لتقييم ومعالجة الخلافات الناشبة بين طرفى اتفاقية السلام.

وأضاف أنه تسلم رسالة من السفيرة الفرنسية فى الخرطوم كريستين بشوب تتضمن مبادرة للدعوة لمؤتمر دولى تشارك فيه الولايات المتحدة والصين والسعودية ومنظمة "إيغاد" وشركائها الدوليين.

وقلل صلاح الدين من شأن المبادرة الفرنسية ووصفها بأنها "غير ذات جدوى", لافتا إلى أن اتفاقية السلام تتوفر لها الآليات الخاصة لمعالجة الخلافات الناتجة عن التطبيق, مشيرا إلى مؤسسة الرئاسة ومفوضية التقييم والمحكمة الدستورية.


وقال "ليست هناك حاجة لإعادة التفاوض حول قضايا حسمت تماما وتم تحويلها إلى نصوص دستورية", مضيفا "أن التدخل سيعقد القضية أكثر".

غير أن الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم رحب بالمبادرة الفرنسية لعقد اجتماع دولى "للنظر فى هذه الخلافات ومحاسبة الطرف المتسبب فى عدم تنفيذ الاتفاقية".

ودعا أموم مجلس الأمن الدولي, ومنظمة إيغاد التى قادت الوساطة فى مفاوضات السلام, إلى عقد اجتماع طارئ "لبحث الأمر والنظر فى سبل مساعدة السودان لتطبيق اتفاقية نيفاشا".

وجدد أموم رفض الحركة الشعبية أداء وزرائها لليمين الدستورية,الذى عينهم الرئيس عمر البشير بطلب من الحركة الأربعاء الماضية, ما لم تحل القضايا العالقة كافة إلى أدت إلٌ قرارها تجميد مشاركتها فى الحكومة المركزية.

دعم الحركة الشعبية

من جانب اخر حصلت الحركة الشعبية لتحرير السودان السبت على دعم التنظيمات الشمالية المشاركة معها فى ائتلاف معارض، فى خلافها مع حزب المؤتمر الوطنى برئاسة الرئيس السودانى عمر البشير.

واجتمع مسؤولون فى الحركة الشعبية لتحرير السودان مع ممثلين عن التجمع الوطنى الديموقراطي، وهو ائتلاف يضم الحركة والاتحاد الديموقراطى والحزب الشيوعى وحزب البعث والقوميين العرب وشخصيات مستقلة.

وانتهى الاجتماع ببيان عبر فيه التجمع عن دعمه للحركة الشعبية لتحرير السودان فى بحثها عن السلام والديموقراطية والانتخابات الحرة .

كما قرر المجتمعون، بحسب ما جاء فى البيان، عقد اجتماع للتنسيق فى جوبا فى الجنوب فى موعد لم يحدد من اجل البحث فى الازمة السياسية الناتجة عن تعليق الحركة الشعبية لتحرير السودان مشاركتها فى الحكومة المركزية.

واعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان فى 11 تشرين الاول/اكتوبر تجميد مشاركتها فى الحكومة احتجاجا على تأخير تطبيق اتفاق السلام الذى تم التوصل اليه فى 2005 بين الحكومة المركزية والحركة المتمردة سابقا.

ووضع اتفاق السلام هذا حدا لـ21 سنة من الحرب فى الجنوب تسببت بمقتل 5،1 مليون شخص ونزوح اربعة ملايين آخرين.

ووقع التجمع مع الحكومة اتفاقات القاهرة فى 2005 التى تمكن بموجبها الجنوبيون من العودة الى البلاد ودخول البرلمان وتسلم مناصب مهمة فى الحكم.

أوضاع معقدة

يقول محللون ان قوات حفظ السلام من الاتحاد الاوروبى المتوجهة الى شرق تشاد ستقع فى فخ بما تعنيه الكلمة على الصعيد السياسى والعرقى الامر الذى يمكن أن يورطهم فى صراعات اقليمية معقد اخذة فى الانتشار بالفعل عبر الحدود.

يسلط تصاعد أعمال القتل العرقية فى شرق تشاد مؤخرا الضوء على المخاطر والحساسية التى تنطوى عليها مهمة الاتحاد الاوروبى المزمعة والتى تسبق انتشارا أكبر بكثير لقوات حفظ سلام من الامم المتحدة والاتحاد الافريقى فى اقليم دارفور الذى يمزقه العنف بالسودان.

ومن المقرر أن يبدأ ما يصل الى 3000 جندى أوروبى نصفهم تقريبا من الفرنسيين بقيادة قائد عسكرى ايرلندى الانتشار فى شرق تشاد وشمال شرق جمهورية افريقيا الوسطى بحلول منتصف نوفمبر تشرين الثاني.

وابتليت كلتا المنطقتين بانتشار العنف الناجم عن أزمة دارفور المستمرة منذ أربع سنوات.

وفى تشاد سيحاول جنود الاتحاد الاوروبى تأمين منطقة وعرة فى شرق البلاد تزايدت فيها النزاعات القبلية.

وسوف تشمل المهمة التى أجازتها الامم المتحدة الى تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى 300 شرطى من الامم المتحدة و.5 ضابط اتصال عسكري.

ومنحت المهمة التفويض لكى تتخذ كل الاجراءات اللازمة لحماية المدنيين واللاجئين وموظفى الاغاثة وتساعد فى توصيل المساعدات الانسانية.

وتطالب الوكالات التابعة للامم المتحدة التى تتولى رعاية 400 ألف لاجيء سودانى ونازح تشادى فى شرق تشاد الذى ينعدم فيه القانون بحماية دولية منذ عدة سنوات.

وقال مفوض الامم المتحدة السامى لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريز فى بروكسل" وقع عدد كبير من الحوادث فى الماضى القريب فقد قتل عدة لاجئين وأصيب موظفو اغاثة انسانية وخطفت سيارات ونهبت مستودعات وسرقت معدات وعليه فان وجود هذه القوة مهم للغاية".

وقالت سالى تشين وهى محللة فى مؤسسة مجموعة الازمات الدولية "تدخل قوات حفط السلام فى كل من تشاد ودارفور أماكن لا يوجد فيها سلام واضح للحفاظ عليه".

ورغم توقيع جماعات التمرد الرئيسية فى تشاد مؤخرا على اتفاق مبدئى للسلام مع حكومة ديبى قال بعض المتمردين انهم سيهاجمون قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الاوروبى اذا وقفوا فى طريق عملياتهم العسكرية.

وقال سميث اذا أصبحت قوة الاتحاد الاوروبى هدفا"لهجمات" فانها قد تتسبب فى مشاكل أكثر من الحلول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gawasma
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: السودان في الصحافة العالمية   الثلاثاء 23 أكتوبر - 13:34

الشرق الأوسط 23 أكتوبر 2007

من لبنان إلى السودان.. اقتباسات ملعونة
فؤاد مطر

على نحو ما يحدث في لبنان يقتبس أهل الحكم بصيغة المشاركة في السودان أساليب ضاق اللبنانيون ذرعاً بها لأنها تتسبب لوطنهم بعلة لا يبدو الشفاء منها ممكناً، لكن مع ذلك فإن السودانيين يمارسونها بشغف أو بنتيجة أن العم سام الذي ينفخ في صدور أهل السلطة في لبنان فلا يجعلهم يتفهمون ظروف الشركاء المعارضين، لا يتوقف عن النفخ في صدور الجنوبيين في السودان ولذا نراهم لا يحمدون الله على نعمة التنازلات التي قدَّمها بنو قومهم في الشمال ويمارسون اللعبة السياسية بما يسبب الإحراج للشريك الذي كان وجاء ومارس واحتكر وانفرد على أساس انه إنقاذي فإذا به يحتاج إلى من ينقذ الخطوة النوعية التي أقدم عليها عندما دعا الشقيق الجنوبي إلى كلمة سواء قادت إلى اتفاق تاريخي على التحاصص بين طرفين من السودان المتعدد الأطراف، مع أن مثل هكذا اتفاقات تحتاج إلى وفاق وطني شامل في شأنها، انطلاقاً من أن الوطن ليس لمن يحكم بقدر ما انه ليس لمن يشهر السلاح في وجه هذا الذي يحكم، وإنما الوطن لبنيه لا يمكن أن ينوب عنهم شخص بعينه أو سلطة ذات بأس. ولذا فإن الاتفاق الذي تم إنجازه بفضل براعة رموز إنقاذية أبرزهم علي عثمان محمد طه، جاء بفعل ولادة قبل الأوان وجاء المولود نتيجة ذلك يحتاج إلى حاضنة ترأف به وتضاعف الرعاية له لكي يصمد. وبدل الإجماع على الترحيب بسلامة استيلاد الاتفاق فإن ضجيج الاعتراض جاء يتساوى مع مباهج الإنجاز، ومن دون أن يستوقف المبتهجون أو فلنقل المبتهجان، أي «الإنقاذ السلطة» والجنوب المتمرد، أن الأُولى رأت في ما فعلَتْه أنه سينجيها من متاعب الاستنزاف المليوني يومياً بسبب الحرب والإخفاقات على الصعيد الاقتصادي والتحالفات الاضطرارية، خصوصاً أن الاتفاق التاريخي يحدث في وقت تفجرّت فيه الأرض نفطاً، مما يعني أن «الإنقاذ» سيستعيد سمعته كون السودانيين سيرون فيه مرحلة خير ما دام النفط جاء على يديه وما دامت شركات غير اميركية أسرعت وكانت سخية في عروضها وبقدر سخاء «سلطة الإنقاذ» في تسهيلاتها.

لكن يا سبحان الله. فكما أن ثروة النفط العربي تتفجر في مناطق قابلة للتوتر أو لما هو أكثر من ذلك بكثير على نحو ما يعاني منه العراق المبتلى بالاحتلال، حيث الثروة النفطية برسم الاختطاف من الكردي الذي يريد الجزء الأكبر منها له، والتركي الذي يتطلع إلى وضع اليد على اكبر حقولها، والشيعي الذي يرى أن لا استقرار له من دون الاستئثار بهذه الثروة، بينما السُني في حال تشبه حال الذي بكى كالنساء مُلْكاً أندلسياً لم يحافظ عليه كالرجال، فإنها بالنسبة إلى السودان نعمة كبرى قد تنتهي نقمة أكبر، ذلك أن ثروة الذهب الأسود هي في بحيراتٍ موجودة في جوف ارض، كانت قبل «اتفاق أبوجا» تخضع لـ«سلطة الإنقاذ». لكنها بعد الاتفاق غدت للشمالي بقدر ما هي للجنوبي. ولأنها ثروة، والخلاف في شأن الثروة سريع الحدوث ولأبسط الأسباب الموجبة، فإن الشريك الجنوبي كان وهو يضع توقيعه على الاتفاقات يُضمر تحدياً يمارسه في وقت لاحق. ومن ثغرة هذا التحدي المضمور الذي ورثه سلفا كير عن جون قرنق المغدور بحادثة هليكوبتر من اجل دفن الرقم السري لثروة زعيم التمرد طوال سنوات مع رفات الرجل وبذلك يضع الطرف الذي غدر، اليد على المال ومن دون أن يكون من حق احد مساءلته، دخل العم سام الذي هو حالياً الحفيد جورج بوش الابن.

طوال أشهر اختبار التعايش في ظل الجنرالين الشمالي عمر البشير والجنوبي سلفا كير كان الانسجام ضعيفاً. ورغم تنازُل علي عثمان محمد طه عن منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية وارتضائه القبول بمنصب نائب رئيس الجمهورية، تاركاً للجنرال الجنوبي منصب النائب الأول، إلاَّ أن الشعور العام كان أن الأمور ليست على ما يرام، وان نائب الرئيس والسفير في واشنطن وبعض أقطاب المجموعة الجنوبية يفردون في الفضاء الأميركي وإلى درجة أنهم يتخذون المواقف المتعارضة مع الخط العام للسياسة السودانية. وهكذا بدا الأمر يثير الاستغراب ويأخذ من مهابة الموقف السوداني، خصوصاً أن اللوبي الأميركي داخل «الإنقاذ» لم يكن فاعلاً كما يجب، وهذا دفع الرئيس البشير إلى أن يرفع منسوب التحدي، الأمر الذي ردت عليه الإدارة الأميركية ومن خلال الشريك الجنوبي بالمزيد من التحدي.

ويوم الخميس 11 أكتوبر (تشرين الأول) فاجأ الشريك الجنوبي المسنود الظهر من الإدارة البوشية ومعظم الحكومات الأوروبية بخطوة، كتلك التي اتخذها في لبنان الشريك الشيعي في الحكومة التي يترأسها فؤاد السنيورة الذي يحظى برضى أميركي لم يحظ به رئيس حكومة لبنانية من قبل. ومثلما أن السيد حسن نصر الله الأمين العام لـ«حزب الله» المسنود الظهر من الحكم في إيران وبالاتفاق مع نبيه بري رئيس حركة «أمل» المسنود الظهر من الحكم السوري قررا بالتنسيق أو بالتجاوب مع رغبة ايرانية ـ سورية مشتركة سحب وزراء الحزب والحركة من الحكومة في صيغة الاستقالة، فإن سلفا كير واستنساخاً من جانبه لطريقة نصر الله ـ بري في الإرباك وتعطيل العمل الحكومي من خلال إسقاط الحكومة شرعية التمثيل الشيعي، فعل الشيء نفسه لإفقاد الشريك «الإنقاذي» صفة الجناح الآخر الذي من دونه يدخل الحكم في سراديب الارتباك التي لا قدرة على تجاوزها، فضلاً عن أن الشريك الجنوبي بخطوته هذه لا يخسر شيئاً على أساس أنه مسنود الظهر من أميركا والدول الأوروبية بينما الظهر «الإنقاذي» مثقل بكل أنواع الهموم والتناقضات الداخلية، إذ يكفيه الهاجس الترابي من جهة والتعقيد المهدي من جهة أخرى وبينهما التردد الميرغني، فضلاً عن العتب الكبير عليه لأنه نقل مبارك الفاضل من موقع الشريك الذي غامر بالعلاقة مع العائلة الأنصارية لتستفيد العائلات «الإنقاذية» من هذه المغامرة إلى غياهب كوبر.. أي من القصر إلى ما يشبه القبر من فئة خمس نجوم.

ومع أن الجنوبيين السودانيين لم يخيموا حول قصر الرئاسة في الخرطوم متسببين بإقلاق سيد القصر الرئيس عمر البشير وإلحاق خسائر بالوسط التجاري لأن الوسط التجاري في العاصمة المثلثة هو غيره في عاصمة أم الشرائع بيروت، إلا أن تعليق مشاركتهم في الحكومة أفقدت هذه الأخيرة شرعية المحاصصة وطبيعة المشاركة بين شقيقين كانا لدودين حرباً طاحنة قبل اتفاق تقاسُم السودان، وها هما الآن مثل الحال في لبنان شقيقان لدودان بصيغة التنافر وبما من شأنه تهديد تسوية حسدهم الكثيرون عليها عندما أنجزوها ثم ها هي عرضة للانهيار، خصوصاً في حال لم يحتكم الاثنان إلى النظرة الواقعية للأمور من اجل حلحلة عشرات نقاط الخلاف بينهما والتي هي عدا موضوع تقاسُم الثروة النفطية شبيهة ببعض نقاط الأزمة بين أهل العراق وأهل فلسطين وأهل لبنان. وكأنما تسوية الأمور ممكنة بأسلوب الاستنساخات الملعونة من نوع استنساخ الحالة اللبنانية وان الخلاف هو الطريق إلى الحل... مع أن الخلاف يقوِّض ما هو قائم ويقطع الطريق على بناء ما يكون الوطن في حاجة إليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السودان في الصحافة العالمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 8انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الحر للسودانيين بالكويت :: الملتقى العام-
انتقل الى: