الملتقى الحر للسودانيين بالكويت
الملتقى الحر يرحب بك ويتمنى لك يوما سعيدا
يرجى تسجيل دخول لمشاهدة المنتدى كاملا وامكان المشاركة بالكتابة والتعليق

الملتقى الحر للسودانيين بالكويت

مساحة لطرح ومناقشة قضايا وهموم أبناء الجالية بكل حرية وصراحة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قضية رأي عام(1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى يوسف فضل
عضو نشط
عضو نشط


عدد الرسائل : 588
تاريخ التسجيل : 11/10/2007

مُساهمةموضوع: قضية رأي عام(1)   الجمعة 29 فبراير - 0:35

مأساة سناء ... فعلها الشقيق بخدعة من الزوج..!
الضحية سناء
تحقيق /التاج عثمان
ت 00249912904909
mzbarri@hotmail.com
سمعت بمأساتها المؤلمة والغريبة فتوجهت للمنزل الذي تقيم فيه (بالايجار) برفقة شقيقها عوض الكريم بمنطقة السلمة جنوب العاصمة الخرطوم، فوالدها ووالدتها بقريتهم «أم حجار المكاشفي» ريفي الجاموسي محافظة المناقل، ولاية الجزيرة.. المأساة كبيرة والجريمة فادحة، وبشعة وخطيرة، ولا انسانية.. بعد إلحاح مني وافقت ووافق شقيقها علي نشر قصتها مؤلمة الابعاد، غريبة التفاصيل.. وإليكم تفاصيل اغرب واكثر القصص الانسانية مأساوية والتي مسرحها قرية «أُم حجار المكاشفي» بالجزيرة.
خيوط المأساة
المأساة بدأت تغزل خيوطها منذ العام 2005م وقتها كانت الفتاة «الحسناء»، سناء الامين عوض الكريم محمد في المرحلة الثانوية، عمرها لم يتجاوز السابعة عشرة، فتقدم للزواج بها موظف من قرية مجاورة، ولا يمت لها بصلة قربى إلا انها رفضته لرغبتها في مواصلة تعليمها، لكن والدها «الامين» اجبرها على الزواج، وتم العقد في غيابها اذ انها كانت وقتها بداخلية مدرستها بمنطقة «الشكينيبة» ريفي المناقل تجلس لإمتحان الشهادة السودانية.. وبعد حوالي العام تمت مراسم الزواج بقرية «أم حجار المكاشفي» تحت ضغط واصرار والدها، رغم انها جهرت له بالقول: «افضل الموت على الزواج من هذا الشخص».
غادر العروسان القرية إلى احد الفنادق بمدينة ود مدني لقضاء شهر «الجحيم» اقصد شهر العسل الذي لم تتذوقه، اذ انها لم تتجاوب مع العريس وكانت ترفضه طالبة منه الطلاق فعاد بها للقرية، وهناك اخبرت اهلها «الموت ولا....» تقصد العريس إلا ان والدها تدخل مرة اخرى واجبرها علي الذهاب معه لمسكن الزوجية بأحد مناطق شمال بحري، وقضيا هناك حوالي «4» شهور وسناء لاتزال مصرة على عدم التعامل مع زوجها فقام بإرجاعها الى اهلها بقرية «أم حجار المكاشفي»، وبعد شهرين عاد وطلب منها العودة معه فرفضت بإصرار العودة إليه نهائياً، فتركها مع اهلها وهو يضمر شراً!!.
بعد مضي نصف عام على الزواج «المعلق» بدأ العريس «المرفوض» التخطيط للجريمة البشعة بدهاء ومكر.. توجه إلى محل بطاريات بمدينة بحري قرب مكان عمله وطلب من صاحبه «خام ماء النار» صودا كاوية وهو للعلم اشد حرقاً وفتكاً من «موية النار» خدعه قائلاً: إنه يحتاج لها لإزالة الصداء من كمر بمنزله فأخذ منه عبوة باقة كريستال ثم عاد في اليوم التالي مباشرة طالباً باقة اخرى بحجة ان الباقة الأولى كانت مثقوبة فتسرب منها خام ماء النار، فعبأ له صاحب محل البطاريات باقة كريستال ثانية..وانتهز الزوج فرصة وفاة عمه وغادر بحري لحضور العزاء بالقرية، وفي اليوم الثاني للعزاء خدع شقيق سناء «مصطفى» بأنه يرغب في العودة لشقيقته «سناء» ولذلك ذهب لأحد الشيوخ واعطاه «محاية» لهذا الغرض، وطلب من «مصطفى» ان يسكب المحاية في وجه «سناء» اثناء نومها عند الساعة الثالثة صباحاً، حسب ما نصح به الشيخ الفكي.. فسأله مصطفى ولماذا لا تسكب المحاية بنفسك؟ اجابه: لان الشيخ قال ان مفعول المحاية لا يسري إلا إذا سكبها احد اشقاء سناء!!.
كانت «سناء» في ذلك اليوم «المشئوم» ترقد في حوش المنزل بقرية «أم حجار المكاشفي»، تتوسط والدها ووالدتها وبينما كانوا يغطون في سبات عميق وفي تمام الثالثة صباحاً تسلل شقيقها «مصطفى» وزوجها الى مرقد سناء فقام مصطفى بصب ماء النار علي وجهها معتقداً انها محاية الفكي، ولم يدر وقتها انه يحرق وجه شقيقته بالماء الحارق.
لقاء مع سناء
هنا ندع «سناء» تسرد بنفسها ما حدث بعد ذلك قالت لي وهي تخفي وجهها بالكامل بخمار اسود ثقيل.
شعرت بسائل حارق على وجهي حسبته جاز فصحوت مذعورة وشاهدت امامي مباشرة شقيقي مصطفى بينما زوجي يركض بعيداً.. وبعد «5» دقائق فقط شعرت بألم لايطاق في وجهي اشبه بلهب النار فطفقت اصرخ واصرخ من فرط الألم، بينما أمي بقربي تصرخ هي الاخرى، فتجمع الجيران بل كل اهل القرية وكان أخي «أيمن» ينام مع الجيران فجاء مسرعاً علي صراخي، وقام بصب جردل ماء في وجهي وشعري، لكن الألم ظل يحرق وجهي.. بعدها تورم وجهي وتفسخ واصبحت مسخاً مشوهاً، اذ تيبست عيني واصبحتا لا تتحركان جامدتين كالحجر، وتحول لون وجهي للون الاسود واصبح عبارة عن كتلة من اللحم المنتفخ المهتريء، وتساقط شعري واصبحت صلعاء. وفقدت بصري، وغبت عن الوعي!!.
حكاية سناء مؤلمة لحد البكاء، والألم الاكبر عندما قامت بازالة الخمار وكشفت عن وجهها، بعد إلحاح مني بأن الجميع لا بد ان يقفوا على حجم وآثار هذه الجريمة البشعة فأقتنعت اخيراً على مضض، وازالة الخمار لتكشف عن وجهها، وليتها لم تفعل.. ابكاني منظر وجهها والتشويه الذي لحق به خاصة عينها اليسرى.. الوجه مشوه بالكامل، ألجمني الصمت والحزن والذهول، ولم اجد تعبيراً مناسباً اعبر به من هول ما اراه امامي سوى ان اردد (لاحول ولا قوة إلا بالله العظيم).
رحلة العلاج
شقيق سناء عوض الكريم الامين عوض الكريم طالب بجامعة جوبا، كلية الاقتصاد اكثر اخوتها تأثراً بما حدث ظل ملازماً لسناء منذ بداية مأساتها، حكى لي تفاصيل ما حدث لشقيقته بعد سكب خام ماء النار علي وجهها، قائلاً في ألم وحزن دفين:
نقلنا سناء الى مستشفى المناقل، ومكثت فيها ليومين وكانت عينها وجفونها ثابتة لا تتحرك، ووجهها متورماً ومنتفخاً، وتم تحويلها لمستشفى العيون بالخرطوم بحري - عبد الفضيل الماظ لطب وجراحة العيون - مكثت به «10» ايام، وتم تحويلها إلى مستشفى السلاح الطبي بام درمان، وبدأت المصائب تتوالى، اذ اتضح ان عينها اليسري تلفت تماماً، حيث ان خام ماء النار تسرب إليها ودمر كل خلاياها، وجفف سائل العين، واحترقت القرنية بالكامل.. وقرر لها اختصاصي جراحة التجميل بالسلاح الطبي عمليتين لتجميل وجهها، حيث قام باستئصال جزء من لحم الفخذ الايمن لترقيع الوجه والجبهة والانف، وبعد «45» يوماً قام الجراح بكشط فروة الرأس، واخذ رقاقة من جلد الفخذ الايسر وزرعها على الرأس.. وبعد «10» ايام من عملية التجميل الثانية خرجت من المستشفى، ولأن وجهها كان غريباً ومشوهاً توجهنا لخالي بالعيلفون ومكثنا معه شهرين كاملين، ثم انتقلنا الي جبرة بالخرطوم لشهرين آخرين، كنا نتابع خلالها مع اختصاصي التجميل، والذي اوصى بضرورة التوجه الى القاهرة لعلاج العين واكمال عملية تجميل الوجه، حيث ان الرقع الجلدية شوهت وجه سناء.
وسافرت برفقتها الى القاهرة، وبمستشفى القصر العيني بدأ الاطباء اولاً في معالجة العينين، فعملوا رقع للعين السليمة - اليمنى - وللجفون، ثم رقعة تجميلية للعين التالفة - اليسرى - بعدها تم تحويلها لمستشفى «سلمى الدولي» بالقاهرة فأجروا لها جلسات «ليزر» في الوجه «6» جلسات، بمعدل جلسة كل شهر، كما تقرر اجراء عمليتي زراعة للشعر، بين كل عملية والاخرى «6» شهور.. اجريت العملية الأولى فعلاً بالقاهرة بتكلفة «11» ألف جنيه مصري وبدأ شعرها ينمو مرة اخرى في مكان العملية حتى منتصف الرأس تقريباً، لكننا فشلنا في اجراء العملية الثانية التي تبلغ تكلفتها «11» ألف جنيه مصري ولاتزال «سناء» في حاجة لعمليات تجميل لوجهها المشوه، وعملية قرنية وعدسة تكلفتها حوالي «01» آلاف دولار، بدون التذاكر والاقامة للمريضة والمرافق.. كما تحتاج لعملية زرع رموش.
بلاغ وعفو
سألت شقيقها: ألم تفتحوا بلاغاً جنائياً بهذه الجريمة ضد الزوج؟
قال: فتحنا بلاغاً بشرطة المناقل بعد الحادث مباشرة، وتم القبض علي زوج سناء، واخي مصطفى والذي قال في اقواله ان زوج شقيقته خدعه بالمحاية ولم يدر انها موية نار ولذلك قام بسكبها في وجه سناء اثناء نومها لاعتقاده انها «محاية» وهو يرغب في عودة المياه لمجاريها بين شقيقته وزوجها.. كما أكد صاحب البنشر ان الزوج اشترى منه زجاجتين خام ماء النار بحجة انه سيستخدمها لإزالة الصدأ من كمر منزله، وتم حجز الزوج وشقيق سناء «مصطفى»، وافرج عن الزوج بكفالة مالية بعد «3» شهور، واحيل ملف القضية للمحكمة غير ان تدخل بعض شيوخ واعيان والأهل أجبر والدي علي التنازل عن القضية وتم شطبها مقابل تعويض مبلغ «21» ألف جنيه، هي التي ذهبنا بها للقاهرة لعلاج سناء ولم تسفعنا لاكمال علاجها.
معاناة الاسرة
مأساة «سناء» تركت بصماتها على كل الاسرة، بل كل قرية «أم حجار المكاشفي» بالجزيرة.. سناء لديها «6» اشقاء ذكور، وشقيقة اكبر منها.. فشقيقها عوض الكريم الذي رافقها في رحلة العلاج للقاهرة كان يفترض ان يتخرج من جامعة جوبا منذ العام 2005م، فجمد الدراسة بعد المصيبة التي حلت بشقيقته.. الأم اصيبت بصدمة عصبية وهي بالقرية الآن غير قادرة على الحراك.. أما شقيقها «مصطفى» اداة الجريمة والذي سكب على شقيقته ماء النار مخدوعاً من زوجها فيمر حالياً بظروف نفسية حادة وعقدة الذنب تلاحقه كل وقت لدرجة انه اصبح يتحاشى النظر الي سناء أو الجلوس معها لشعوره بالذنب.. أما الاب المفجوع فلا حول له ولا قوة هزته المصيبة التي شارك في اخراجها.. بينما شقيقها ايمن ترك دراسة العلوم الادارية بجامعة أم درمان الاسلامية ويعمل حالياً في محل «بلاي ستيشن» ليسهم في اعاشة الاسرة الفقيرة، وعلاج سناء.. بينما شقيقها «عبده ربه» ترك دراسته ايضاً وهو يعمل حالياً عاملاً بمعرض للملابس باختصار الاسرة يلفها الحزن والوجوم الكامل.. اما سناء فهي حائرة تردد دوماً الشهادتين وتقرأ يس عشرات المرات يومياً.
أهل الخير
«سناء» في حاجة إلينا جميعاً، فهي تطمع في معاودة حياتها مثل كل الفتيات وتعاود تعليمها، وهي حاليا تقيم بمنزل بالايجار مع شقيقها «عوض الكريم» بمنطقة السلمة في انتظار الأمل، يعيشون حياة أقل من مستوى الكفاف بعد ان صرفوا كل مالديهم، رغم اجتهاد اخوتها الذين تركوا جميعهم الدراسة بعد المصيبة التي لحقت بشقيقتهم، ليقفوا بجانبها محاولين توفير ولو جزء من تكاليف العلاج لكنهم فشلوا في ذلك فهم بالكاد يوفرون لها ولأنفسهم ما يسد الرمق فقط، اما مواصلة علاج سناء ففوق طاقتهم وحسب توجيه عميد طبيب علي ادريس اختصاصي جراحة التجميل سناء تحتاج لعمليات، عملية لازالة التشوه الذي لحق بوجهها جراء «نار الحقد»، بتكلفة «11» ألف جنيه مصري.. «سناء» تحتاج لعمليتي تركيب عدسة وقرنية بتكلفة «10» آلاف دولار، وذلك عدا تذاكر الطائرات والاقامة والاعاشة بمصر طيلة فترة علاجها الطويل.. كما انها تحتاج لعملية زرع رموش والتي فقدتها جراء تفاعل ماء النار، «سناء» التي تبكي بلا دموع، فقد جفت دموعها بسبب «موية النار» تحتاج لعوننا جميعاً.. فمن يرغب في المساهمة في هذا الشرف من أهل الخير والمروءة، وعودة البسمة الى الفتاة الصابرة «سناء» واخوتها ووالدتها ووالدها، الاتصال بمؤسسة «الرأي العام الخيرية» الخرطوم على الهاتف الجوال «0912122134» عوض الكريم أحمد حسن.. المدير التنفيذي للمؤسسة.. وثقة «سناء» كبيرة ورجاؤها في أهل الخير والله لا يضيع اجر من احسن عملاً.
عند مقابلتي سناء الأمين عوض الكريم.. لأول مرة الثلاثاء الماضي بالسلمة بالخرطوم، كانت حذرة ومتحفظة في حديثها معي، إذ ان معنوياتها ونفسياتها كانت «تحت الصفر»، ففضلت عدم الاسترسال معها في الحديث، وحصرت حديثي معها عن حادثة حرق وجهها بماء النار «الصودا الكاوية»، كما اشرنا بالتفصيل لذلك في الحلقة الأولى.. وظهر السبت الماضي عدت لها للمرة الثانية، ويا سبحان الله وجدتها انسانه مختلفة تماماً.. قابلتني بترحاب ومودة، وروح معنوية عالية، ولم تستطع اخفاء سعادتها رغم انها كانت تخبيء وجهها خلف النقاب الأسود، إلا انني من نبرات صوتها واسترسالها في الحديث معي، واجاباتها على كل اسئلتي بصراحة وجرأة تنم عن قوة شخصيتها.. جاوبت على كل الاسئلة والتساؤلات العالقة والمتعلقة بهذه الجريمة البشعة والتي تحولت إلى قضية رأي عام ذات ابعاد اجتماعية وقانونية وتشريعية متعددة يمكن ان تقلب وتعدل العديد من الاعراف والمفاهيم الخاطئة المرتبطة بالزواج في بلادنا.



_________________
أجمل التاريخ غدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خال اماسى



عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية رأي عام(1)   الأربعاء 19 مارس - 2:16

اخونا سيد الاسم لقد انفطر قلبى لتفاصيل هذه الحادثة البشعة التى تدل على جبن وانانية هذا الزوج وضعف وازعه الدين والاخلاقى كيف له ان يفعل ذلك مع اقرب الناس له والتى شاطرته اخص الخصوصيات الحادثة دخيلة على مجتمعنا وكان الله فى عونها واسرتها اما شقيقها فلا نعفيه من المسئولية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى يوسف فضل
عضو نشط
عضو نشط


عدد الرسائل : 588
تاريخ التسجيل : 11/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: قضية رأي عام(1)   الأحد 23 مارس - 14:13

الأخ الفاضل خال أماسي دعني أرحب بك في ملتقاك وإن جاء الترحيب متأخرا إلا أني وجدت الإخوة (ماقصروا في الترحيب) والحمدلله على أن الأخت سناء وجدت من يلتفت إلى حالها ماديا وأنضم إليك وإلى كل من عبر عن غضبه تجاه هذه التجربة المريرة بالتحسر على الحال الذي وصلت إليه الأخلاق في السودان وأسال الله أن لا تتكرر
لك التحية

_________________
أجمل التاريخ غدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قضية رأي عام(1)   الأحد 23 مارس - 16:58

جاهـــزون لاى مساهمـــة
ازهــرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قضية رأي عام(1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الحر للسودانيين بالكويت :: الملتقى العام-
انتقل الى: