الملتقى الحر للسودانيين بالكويت
الملتقى الحر يرحب بك ويتمنى لك يوما سعيدا
يرجى تسجيل دخول لمشاهدة المنتدى كاملا وامكان المشاركة بالكتابة والتعليق

الملتقى الحر للسودانيين بالكويت

مساحة لطرح ومناقشة قضايا وهموم أبناء الجالية بكل حرية وصراحة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صباح الأحمد أمير الإنسانية.. والكويت مركزها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ودالشريف
مميز
مميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2317
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: صباح الأحمد أمير الإنسانية.. والكويت مركزها   الثلاثاء 9 سبتمبر - 12:07

صباح الأحمد أمير الإنسانية.. والكويت مركزها


ليس بعيداً عن الذاكرة تلك الصور والمشاهد التي لم تبارح المخيلة عندما وقف في الساحة العامة أمام مبنى الأمم المتحدة عام 1963 ليرفع علم الكويت إيذاناً بقبولها عضوا في الأمم المتحدة، فهذا المكان الذي يقف فيه الآن مكرماً من قبل أمين عام الأمم المتحدة، كقائد إنساني عالمي، له عند سموه قدر كبير من المحطات الفاصلة في تاريخ الكويت والعالم.

■ هذا الاعتراف بمكانة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من أعلى هيئة دولية لم يأت من فراغ، بل جاء تجسيداً لدوره وللموقع الذي يمثله على مستوى العالم، فقد كانت هذه الشرعية الدولية، هي بوابة الكويت التي عملت على تحصينها والثبات على مبادئها منذ ان انضمت إليها ولا زالت لغاية اليوم.



تتويج نصف قرن

■ اليوم يتوج سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مسيرة أكثر من نصف قرن من عطاءات الكويت في مجال العمل الإغاثي والإنساني والتطوعي والذي دأبت عليه منذ الثلاثينات، وسجلها يذهب بعيداً الى حيث وصلت اياديها بتقديم الهبات والمساعدات والقروض التنموية. ولم تكن الجغرافيا حاجزاً يقف امام انشطتها التي اخذت بعداً دولياً لامس حدود معظم قارات العالم.

■ أبو الدبلوماسية الانسانية، اضاف الى سجله الزاهر بالعمل الدبلوماسي مصطلحا جديدا في ادبيات الممارسات السياسية، من شأن ذلك ان يضيف الى رصيد الكويت العالمي ثقلاً دولياً في المحافل والمنظمات المعنية بمساعدة المحتاجين وتقديم المعونة للمعوزين ورفع مستوى المعيشة لدى الشعوب التي تعاني من الفقر والعوز.



وجه ساطع

■ أمير الانسانية سيكون «وجهاً ساطعاً» في قاعة الهيئة العامة للجمعية الدولية وهي تفتتح اعمال دورتها السنوية ليشهد العالم على ارث الكويت في صفحات العمل الانساني والتطوعي والاغاثي.

■ في هذا المحفل الدولي، الذي يضم 193 دولة عضو بالامم المتحدة، سيضاء اسم الكويت واميرها سمو الشيخ صباح الاحمد بمداد من انوار العطاء، خصوصاً ما يحفل به من مبادرات ومشاريع انسانية، ومنها على سبيل المثال استضافة مؤتمرين دوليين للدول المانحة والمنظمات غير الحكومية لدعم الوضع الانساني في سوريا، حيث اسهمت في المؤتمر الأول ب‍‍ 300 مليون دولار ضمن تعهدات الدول المشاركة في المؤتمر التي بلغت اكثر من 1.5 مليار دولار أميركي، ثم تعهدت في المؤتمر الثاني الذي عقد على أرض الكويت في 15 يناير 2014 ب‍‍ 500 مليون دولار أميركي.



عميد الدبلوماسية

■ عميد الدبلوماسية، بقي أميرها، فهو من اختبرها جيدا ووضع لبناتها الأولى منذ أن تسلم مقاليد وزارة الخارجية وجال في هذا العالم والمحيط، فكان رجل الدولة الذي رفع اسمها واعطاها زخما ووزنا دوليين وسط أزمات وصراعات وحروب تنقلت بين دول المنطقة والعالم.

■ تسجل لسموه، رؤاه الواعدة باطلاق مصطلح عالمي جديد للتعاون والسلم الدوليين، قائم على مفهوم الدبلوماسية الإنسانية التي اختصت بها الكويت من خلال سجلها الطويل في تقديم المساعدات، كما جاء على لسان وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح.

■ شهادة الأمين العام للأمم المتحدة، هي تثمين من أرفع هيئة دولية، لسموه وللكويت لما تقدمه من دعم ثابت لمنظومة العمل الإنساني متعددة الجنسيات، وتلك المساعدات اسهمت في إنقاذ أرواح البشر سواء في سوريا أو العراق وغيرهما من الدول.



المساعدات الخارجية

■ لم يعرف عن الكويت في سياستها الخارجية أنها وظفت المساعدات والهبات التي تمنحها لاغراض وأجندات تعود عليها كما شأن العديد من الدول العظمى والمحيطة، فقد التزمت بتقليد عمره عشرات السنين بأن تكون تلك المساعدات عبر منظمات الامم المتحدة الضالعة في العمل الانساني، او عبر هيئات كويتية تخصصت بذلك، كالهلال الاحمر الكويتي والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وكانت على الدوام تنأى بنفسها عن الانخراط بالمحاور الاقليمية لتبقى مساعداتها في اطارها الانساني والاخوي والقومي.

■ المتابع للشأن الانساني في الكويت يلمس وبوضوح ان العمل الخيري شهد في عهد سموه قفزة هائلة نحو التطور والانتشار والعالمية، احتل موقع الصدارة ايمانا منه بنبل الرسالة الانسانية، ودورها في انقاذ الارواح واسعاد من تقطعت بهم السبل من النساء والاطفال، وانتشال الفقراء من مستنقع المرض على حد تعبير الدكتور عبدالله المعتوق، مبعوث الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية.



وجه الكويت الإنساني

■ دولة صغيرة بحجمها الجغرافي مثل الكويت تنال لقب «امير الانسانية»، كان تعبيرا حقيقيا عما فعله سمو الامير خلال ثماني سنوات من توليه الحكم، وما زخرت به الكويت، كدولة وكمجتمع اهلي، من مشاريع ومبادرات منها انشاء هيئة الجنوب والخليج العربي في الخمسينات، التي غطت باعمالها سبع دول خليجية، وبنت فيها المدارس والمستشفيات والجامعات، ومنها الصندوق الكويتي الذي ظهر مع السنوات الاولى من الاستقلال، وكان بمنزلة الذراع الكبرى للكويت في عملها الانساني في الدول النامية والصديقة وغيرها في اصقاع الارض.

■ هناك اجماع على ان العمل الخيري والانساني متأصل في الكويت، وهذا ليس بجديد، فقد توارثه الأبناء عن الآباء، وكانوا بمنزلة سفراء اهليين لها منتشرين في انحاء الكرة الأرضية، قدمو نموذجاً يحتذى، وعكس صورة حضارية في مجالات التنمية ومكافحة الفقر وبناء المستشفيات، واطلاق اسم الكويت وامرائها على قرى خصصت لمساعدة الفقراء والمنكوبين.

■ اول قائد عربي تمنحه الامم المتحدة شهادة تقدير أممية لجهوده الانسانية الدؤوبة، كما منحته منظمة الاسرة العربية جائزة العالم العربي الاولى للدعم الانساني والترابط المجتمعي، تثميناً وتقديراً لجهود سموه في هذا المضمار.



مساعدة أهل الخليج

■ حين تقلَّد سموه مسؤولية وزارة الخارجية، عُهد اليه برئاسة اللجنة الدائمة لمساعدة الخليج العربي عام 1963، وحددت طبيعة عملها بتقديم منح من دون مقابل، ومن دون ان تترتب عليها اي شروط سياسية او اقتصادية. والواقع ان الكويت تنبهت مبكراً الى ضرورة تقديم الدعم الى اشقائها في امارات الخليج العربي، واليمن. وقاد سموه المصالحات بين الاشقاء في اليمن، وكذلك تكثيف جهوده في تقديم المساعدات للامارات المتصالحة على كل المستويات.

■ وضع في اولوياته اهتمامه بالبعد الاقتصادي والتنموي عندما تولى سموه وزارة الخارجية ورئاسة مجلس الوزراء، حيث اخذت الدبلوماسية الاقتصادية مكانتها الريادية، الى جانب الدبلوماسية السياسية التي استقطبت اهتمامات الكويت.



المهمات الصعبة

■ اول خطاب لسموه ألقاه يوم الثلاثاء الرابع عشر من مايو عام 1963، عندما وقف امام مبنى الجمعية العامة للامم المتحدة ليشارك في رفع علم دولة الكويت خفاقاً وسط مدينة نيويورك، معلناً انضمامها كعضو جديد في الاسرة الدولية تحمل الرقم 111، ومنذ ذلك التاريخ، وهو يشارك رئيسا لوفد الكويت بالامم المتحدة كل عام، وبات من اهم وزراء خارجية دول العالم الذين وثقوا علاقاتهم بالمنظمة الدولية، لتكون الكويت احدى الدول الداعية للسلام ولصون حقوق الانسان، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لغيرها من الدول، والعمل من اجل التنمية الدولية وتقديم المساعدات للدول المحتاجة.

■ سموه رجل المهام الصعبة، قام بعدة ادوار ناجحة بالوساطة بين عدد من الدول المتنازعة، الى ان اصبحت الوساطة من اهم الخصائص التي تميزت بها سياسة الكويت الخارجية، كما يتحدث عنها كتاب الزميل احمد بن برجس بعنوان «صباح الاحمد الحكمة والقانون».. وكان سموه يأخذ المبادرات وما زال، وربما كان للمساعدات الخارجية، وبدون شروط، وقدرات الكويت المالية، والتوازنات التي سارت عليها، الدور المؤثر في اتمام وقبول دور الوساطة، وهذا ما يحسب لسموه.



شهادات

■ ارتبطت الكويت بعلاقة متجذرة مع فلسطين وقضيتها، فقد لبى أهل الكويت دعوة الحاج أمين الحسيني لدعم المسجد الأقصى وترميمه عام 1924، وتوالت التبرعات منذ الثلاثينات للشعب الفلسطيني بثورته ضد المحتل الاسرائيلي، ومن مظاهر تلك الاعمال ما قدمته اللجنة الشعبية لجمع التبرعات، ومساهمات الحكومة من خلال دعم الصندوق العربي والصندوق الكويتي ودعم الهيئات والجمعيات واللجان الخيرية. وكان لسموه دور بارز في هذا الشأن. وهذا ما اشار اليه كتاب د.عصام الفليج {فلسطين في كلمات سمو امير دولة الكويت}.

■ شهادات كثيرة قيلت بحق سموه، ومنها ما خطه الزميل عبدالعزيز التويجري في كتابه «كلمات مضيئة» من أنه نجح خلال قيادته للدبلوماسية الكويتية في ربط بلاده دبلوماسياً واستراتيجياً بالعالم الخارجي، بحيث بات على أرضها اكثر من 95 ممثلية ما بين سفارة وقنصلية ومنظمة دولية وإقليمية، تبادلت معها التمثيل الدبلوماسي والقنصلي، الأمر الذي يعكس معه النجاح الذي تجلى كأفضل صورة له في المساندة العالمية وتوافق الشرعية الدولية في لحظة نادرة من التاريخ بقيادتها وتحالفها الدولي لطرد المعتدي العراقي عام 1990 واعادة الكويت حرة إلى أهلها.

■ تقدير مميز وخاص حظي به سموه من مجموعة كبيرة في الكتَّاب، ومنهم الكاتب عبدالمحسن الحسيني، الذي أصدر كتاباً بعنوان «صباح الأحمد الدبلوماسي والقائد» ضمّنه نشاطات سموه وما قيل عنه وما خطَّه قلمه، أي الاستاذ الحسيني، وتحت كلمة «صباح المستقبل والازدهار» كتب يقول «تصدر الشيخ صباح مواقع المسؤولية منذ زمن بعيد، واعتاد الناس على لقاءاته ونشاطاته، فهو مهندس للسياسة الخارجية.. وعندما تولى رئاسة مجلس الوزراء، تفوق على صباح الأحمد السياسي فأصبح رجل دولة من الطراز الأول وقاد البلاد بأحلك الأزمات».





■ ثلث تركته لأعمال الخير

اكد نائب رئيس «وصية الخيرات» الشيخ فهد جابر الاحمد الصباح بتاريخ الحادي عشر من مايو 2014، حرص القائمين على الوصية الخاصة بالمرحوم الامير الشيخ جابر الاحمد الصباح الذي اوصى بثلث تركته لاعمال الخير، (%30 من ممتلكاته المالية والعقارية)، وعلى التعاون مع الجهات المعنية بالعمل الخيري الانساني في الكويت.





■ تبرعات عبدالله السالم

من مآثر المرحوم الامير الشيخ عبدالله السالم الصباح تبرعه بالارض التي توجد بها ثانوية عبدالله السالم الصباح الى وزارة التربية، ويذكر د. بدر الخضري انه تبرع لحسينية معرفي بمبلغ 50 الف روبية، وفي الخمسينات تبرع للمؤتمر الاسلامي بمبلغ 50 الف جنيه، وتبرع لمسجد في القاهرة من ماله الخاص عام 1964 عندما رآه غير مكتمل.





■ تاريخ من المبادرات

تبنى سمو الامير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح مبادرة انشاء صندوق الحياة الكريمة في الدول الاسلامية عام 2008، معلناً تبرع الكويت ب‍ 100 مليون دولار، وذلك لدعم وتوفير السلع الغذائية الاساسية للمحتاجين.

كذلك الاعلان عن مساهمة الكويت بمبلغ 300 مليون دولار في برنامج تمويل المشاريع الانمائية في آسيا.

تبع ذلك المساهمة ب‍ 500 مليون دولار لمنطقة شرق السودان، و500 مليون دولار لتفعيل المبادرة التنموية للدول العربية عام 2009.





■ نشاطات ومسؤوليات

تولى سمو الامير الشيخ صباح الاحمد الرئاسة الفخرية للجنة الشعبية لجمع التبرعات، وهي اللجنة التي كانت حاضرة في وجدان اهل الكويت والعرب والمسلمين على امتداد ثلاثة وخمسين عاماً، تأسست عام 1953 على يد مجموعة من التجار من اهل الخير وبرئاسة السيد عبدالعزيز الشايع، وكذلك رئاسة لجنة مساعدات الخليج والجنوب العربي، والتي استمرت من 1953 الى 1992.





■ صباح السالم

عام 1982 شرعت الكويت بالمساهمة في جامعة جورج تاون، والتي خصصت بدورها كرسيا باسم المرحوم الامير الشيخ صباح السالم الصباح يتبع مركز الدراسات العربية المعاصرة في الجامعة، وفي عام 1977 تبرع سمو الشيخ صباح السالم الصباح باقامة 15 بناية سكنية في منطقة الشامية لتوزيعها على الارامل والقصّر.

_________________

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صباح الأحمد أمير الإنسانية.. والكويت مركزها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الحر للسودانيين بالكويت :: الملتقى العام-
انتقل الى: