الملتقى الحر للسودانيين بالكويت
الملتقى الحر يرحب بك ويتمنى لك يوما سعيدا
يرجى تسجيل دخول لمشاهدة المنتدى كاملا وامكان المشاركة بالكتابة والتعليق

الملتقى الحر للسودانيين بالكويت

مساحة لطرح ومناقشة قضايا وهموم أبناء الجالية بكل حرية وصراحة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اقرأوا أكاذيب مصطفى عثمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NIZAR
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1187
تاريخ التسجيل : 04/03/2008

مُساهمةموضوع: اقرأوا أكاذيب مصطفى عثمان   الأحد 1 يوليو - 18:58

د. مصطفى عثمان لـ ' أفريقيا اليوم'. أتحرك في الخرطوم دون حراسة.. و ما ترونه في قناة العربية غير موجود.

* حزب الأمة أراد أن يثبت نفسه على الساحة .. و الأحزاب تريد استخدام المظاهرات القليلة لخدمة أجندتها.
* الدكتور نافع قصد ب ( لحس الكوع) المعارضة وليس الشعب.
* لا يوجد جريح واحد في هذه المظاهرات حتى تنتقدنا أمريكا..و أحلام باقان أموم أن يتم تغيير النظام.
* الحكومة الجديدة بداية الأسبوع المقبل .. وأتحدى أي شخص أن يدخل في استفتاء الناس مع البشير.


القاهرة- أفريقيا اليوم : صباح موسى
تابع المجتمع العربي والدولي أمس الأول ( الجمعه) أخبارا متنقلة في بعض الصحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة بأن السودان يشهد على مدى أيام مظاهرات تطالب باسقاط النظام، وذلك نتيجة لرفع الحكومة الدعم عن المحروقات بجانب الغلاء الموجود أصلا، ما أدى إلى خروج الناس في جمعه أطلق عليها المتظاهرون جمعة ( لحس الكوع)، وظهرت على الشاشات المئات وفي شاشات أخرى آلاف من الشعب السوداني خارجين للشوارع لإسقاط النظام. وتوقع الخارج السوداني بأن الربيع العربي قد بدأت شرارته بالفعل في الخرطوم، وقد وصلت هذه الشرارة مداها على مواقع التواصل الإجتماعي بالشبكة العنقودية ( الانترنت)، ولما كان الرئيس البشير قد وعد على الملأ بأنه لو خرج عليه ولوعدد قليل من أبناء شعبه فسوف يتنازل فورا عن الحكم، فكان لابد من الإتصال بأحد أعمدة النظام للرد على مايحدث، وسط تصريحات وانتقادات كثيرة من جانب المعارضة، ونجحنا في الوصول إلى مستشار رئيس الجمهورية الدكتور مصطفى عثمان والذى لبى شاكرا عبر اتصال هاتفي من الخرطوم الرد على كل استفساراتنا بصدر رحب.
وفيما يلي إفادات الدكتور مصطفى عثمان في حوار الساعة. فإلى نص الحوار مع أفريقيا اليوم.

دكتور مصطفى بالأمس خرج المئات ربما الآلاف من أبناء الشعب السوداني عليكم مطالبين باسقاط النظام. وكان الرئيس البشير قد صرح من قبل أنه لو الشعب خرج عليه سوف يترك السلطة. ماتعليقك على ماحدث في جمعة لحس الكوع؟
- أحدثك الآن وأنا في عربتي خارج من منطقة الكلاكة أقصى الخرطوم، وأنا طلعت من الخرطوم بحري وطيلة هذه المسافة أقسم بالله العظيم لا توجد أي مظاهرة ولا أي شرطي.

أتحدث عن الجمعه وليس اليوم؟
- الذي حدث أن حزب الأمة القومي طلب إذنا لوقفة احتجاجية، والحكومة وافقت على هذه الوقفة، واشترطت ألا يكون بها ناس أخرى مع الحزب، ولو وجد ناس وضربوا الشرطة سوف تتصدى لهم الشرطة، كان هذا شرط الحكومة، والشرطة لم تدخل مسجد الإمام عبد الرحمن، وسمحنا لهم بمخاطبة أجهزة الإعلام، وأقول أن هذه المظاهرة كانت قلة قليلة جدا، والشعب السوداني غير متجاوب معها، فالأحزاب تريد أن تستخدم هذه المظاهرات لصالح أجنداتها، ونحن من جانبنا ليس لدينا مشكلة إذا كانت هذه المظاهرات في إطار سلمي، لكن إذا خرجت عن السلمية إلى تخريب وحرق باسات ورمي الشرطة بالمولوتوف بواسطة مجموعات، فهذا ممنوع.

لماذا تقلل من هذه المظاهرات وقد رآها الناس في الفضائيات وتناقلتها وسائل الإعلام؟
- ماترينه في قناة العربية وبالذات العربية غير موجود بالخرطوم، أنا في يوم الجمعه كنت في حفل تخريج عزة السودان بواد مدني، ذهبت وعدت ولم أر أي شئ، وأنا الآن أقف أمام مستشفى الخرطوم بحري وهذا مكان مزدحم ولا يوجد به أي شئ، أقول لك أن هناك ناس في خارج السودان يملأون وسائل الإتصال الجماعي ( فيس بوك- تويتر) بهذا الحديث ولكني أؤكد لك وللجميع أنه غير صحيح.

ولماذا طلب حزب الأمة بوقفة احتجاجية إذن؟
- حزب الأمة المعارضة لم تعترف به كحزب معارض وغير معترف به أيضا أنه تابع للحكومة، وبالتالي يريد أن يثبت نفسه ووجوده على الساحة، وليس عندنا مانع من ذلك، لو تابعتي قناة الجزيرة قال مراسلها أنه خرج مئات وهذا ممكن أن يكون صحيحا، وسائل الإعلام في غالبها إذا خرجت للتصوير بيحضروا لهم مائة من الناس ويصوروهم دقائق حتى تخرج على الشاشات هذه هي كل الحكاية، لكني أؤكد وأقسم على ذلك أنني الآن أتحرك في الخرطوم وبكل حرية وبدون حراسة ولا يوجد أي شئ.

هناك حديث بأن الدكتور نافع أقنع مساعد رئيس الجمهورية عبد الرحمن المهدي بأن يخرج ويشجب المظاهرات في مقابل وعد عبد الرحمن بأن يكون خليفة البشير؟
- كل هذه الأحاديث هراء ولا أساس لها من الصحة ولم تحدث.

يرى البعض أن الدكتور نافع لديه تصريحات استفزازية مثلما قال من يريد أن يخرج على الحكومة عليه أن يلحس كوعه، ألا ترى أن هذه التصريحات غير موفقة في هذا التوقيت؟
- تصريحات دكتور نافع مقصود بها المعارضة التي ليس لها قاعدة، ولو كان لها قاعدة لحركت الشارع ولكنها لم ولن تستطيع، تصريحات نافع ليس مقصود بها الشعب أو القوى الحية منه مقصود بها المعارضة.

انتقدت الخارجية الأميريكية التعامل بعنف مع المتظاهرين السودانيين الذين خرجوا للشارع. ماردكم؟
- كيف يكون هذا الحديث ولا يوجد جريح واحد لدينا، الجرحى من الشرطة وليس من المتظاهرين، فهناك أوامر صارمة بعدم التعامل بقوة مع المتظاهرين، أمريكا تتحدث عما تراه في منابر التواصل الإجتماعي ولكنها لم ترى الواقع.

يادكتور هناك أزمة إقتصادية بالسودان وزيادة أسعار وجنيه متأرجح وليس ثابت ودولار غير موجود أليس هذا كله يجعل الناس تخرج عليكم؟
- نعرف أن أوضاعنا الإقتصادية صعبة ونشرحها للمواطن وهو متفهم لذلك ولم يتجاوب مع أجندات الأحزاب، وأقول للأحزاب هناك انتخابات سوف تجرى بعد عامين، ولو أردتم تبكير الانتخابات عليكم بالمطالبة بذلك، ونتشاور حول هذا الأمر، والمعروف أن الإنتخابات في السودان نزيهة ومراقبة دوليا ومحليا وتشرف عليها مفوضية يتفق عليها الجميع، ولكنهم يريدون حكومة إنتقالية وهذا حديث غريب، فالشعب إختار الحكومة بانتخابات وأشركنا معنا الأحزاب الراغبة، ولكن الأحزاب التي رفضت تريد حكومة انتقالية، وإما تحريض الناس في مظاهرات وهذا لم يتجاوب معه الناس، كان معي يوم الجمعة مستثمر مصري كبير وقال لي أن أهله يتصلون به من مصر يسألونه عما يحدث بالسودان، وكان متعجبا لأنه يرى الأمور طبيعية.

تحدثتم أن هناك حكومة جديدة تواكب المرحلة لماذا تأخر الإعلان عنها حتى الآن؟
- الحكومة خلال الأيام القليلة القادمة، وأتوقع خلال بداية الأسبوع القادم.

ولماذا هذا التأخير؟
- الذي أخرها هي الأحزاب المشاركة في الحكومة، فقد طلبت منا أن ترجع لمؤسساتها وتعود لنا بمساهمتها في الحكومة الجديدة.

باقان أموم صرح بأن الشعب في السودان إذا استطاع اسقاط المؤتمر الوطني سوف يكون هناك تعاون كبير وتطبيع كامل بين الشمال والجنوب وأن بترول الجنوب سيمر عبر الشمال وسيعم خيره على الجميع. ماتعليقك على هذا الحديث؟
- هذه أحلام باقان أموم، ولو عملنا استفتاء للشعب السوداني لشخص باقان سنجده مكروه جدا للسودانيين، فهو باقان الذي لولاه ما أغلق البترول، ومااحتلت هجليج ولما تأخرنا حتى الآن في تطبيع العلاقات بين الشمال والجنوب، باقان مخطط يصب في مصلحة أحزاب المعارضة ولكن لسوء حظهم لم يتجاوب معهم الناس، وأتحدى أي زول أن يدخل في استفتاء الشعب مع البشير أتحداهم جميعا.

إلى أي مدى وصلت المفاوضات مع دولة الجنوب
- المفاوضات كما طرح الطرفان واللذان قطعا بها شوطا طويلا ولكنهم لم يصلوا لشئ، ورفعوا التفاوض وربما سيعودوا بعد أسبوع بعد التشاور.
المصدر: http://www.africaalyom.com/web/Details/5783-2/news.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اقرأوا أكاذيب مصطفى عثمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الحر للسودانيين بالكويت :: الملتقى العام-
انتقل الى: