الملتقى الحر للسودانيين بالكويت
الملتقى الحر يرحب بك ويتمنى لك يوما سعيدا
يرجى تسجيل دخول لمشاهدة المنتدى كاملا وامكان المشاركة بالكتابة والتعليق

الملتقى الحر للسودانيين بالكويت

مساحة لطرح ومناقشة قضايا وهموم أبناء الجالية بكل حرية وصراحة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صورة قاتمة للأوضاع الاقتصادية بالسودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ودالشريف
مميز
مميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2317
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: صورة قاتمة للأوضاع الاقتصادية بالسودان    الإثنين 25 يونيو - 16:11

صورة قاتمة للأوضاع الاقتصادية بالسودان
رسم خبراء واقتصاديون صورة قاتمة للأوضاع الاقتصادية والأمنية بالسودان بعيد تنفيذ قرار الحكومة السودانية برفع الدعم عن المحروقات، ورأوا أن ربيعا سودانيا قد يجتاح البلاد حال تواصلت الضغوط الاقتصادية على الشعب بأكثر مما عليه الآن.
وتجاوزت احتمالات اندلاع ثورة شعبية عندهم نسبة 95% "في ظل انعدام المعالجات الحقيقية" كما قالوا. ودفع بعضهم بمقترحات، رأى أنها من باب النصح للحكومة بإعادة النظر في قراراتها.
وبرغم اعتقادهم بمواجهة البلاد لعدد من الضغوط الدولية والإقليمية والمحلية التي تستهدف وجود نظام حكمها، فإنهم اعتبروا أن ذلك غير كاف لقرارات تقود إلى مواجهة بين الحكومة وشعبها.
فشل حكومي
واعتبروا الإجراءات الأخيرة وهي رفع الدعم عن المحروقات فشلا حكوميا، كونه لم يضع اعتبارا لفقر المجتمع السوداني وحاجته للدعم العاجل، متسائلين عن إمكانية نجاح الحكومة في كبح جماح السوق بعد تحرير بعض السلع ورفع الضرائب والجمارك.
الخبير الاقتصادي تجاني الطيب إبراهيم أشار إلى ما أسماه بالكارثة الكبرى "برفع ضرائب وجمارك الوارد بنسبة 63% بالإضافة إلى 13% فئة القيمة المضافة و30% فئة ضريبة التنمية بجانب ضريبة أرباح الأعمال على قطاع البنوك والتي بلغت 100% ".
وتوقع في حديثة للجزيرة نت زيادة في حجم الواردات بمعدل 160% "قبل خروجها من ميناء بور سودان إلى داخل البلاد".
ولم يستبعد أن ترتفع معدلات التضخم من 30% إلى 60% خلال الصدمة الأولى من القرارات، مشيرا إلى أن الآثار التراكمية قد ترفع معدلات التضخم إلى 70% بحسب المرونة في الطلب.
وقال إن الحكومة "ذهبت في الجانب المعاكس بنقلها العبء من الدولة إلى المواطن"، مشيرا إلى أن ذلك "يعد من الصور المقلوبة".
غير أن الخبير الاقتصادي أحمد مالك ووصف الإجراءات الجديدة بأنها سليمة "لكنها جاءت متأخرة".
واعتبر الإجراءات غير إصلاحية في وجود ضرائب على السلع. وأضاف "كان على الحكومة دعم السلع الاستهلاكية قبل التفكير برفع الدعم عن المحروقات".
حكومات الولايات
وقال للجزيرة نت إن تخفيف نحو 300 وظيفة دستورية يكفي لمعالجة ترهل الحكومة الحالية وجيشها من الدستوريين. ورأى أن حكومات الولايات "تأكل الإنتاج المحلي والميزانية العامة للدولة".
وانتقد تخصيص الدولة لنسبة 8% من ميزانيتها للتعليم والصحة مقابل 11% للقطاع السيادي، واصفا ذلك بالمفارقة الكبيرة.
وأبدى مالك خشيته من أن يؤدي عدم كفاية الإجراءات إلى انهيار النظام الاقتصادي بالبلاد، مطالبا بإعادة النظر في توزيع الثروة بين مناطق السودان المختلفة.
واعتبر رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان السوداني بابكر محمد التوم العملية برمتها مأزقا كبيرا "لتعليق إيرادات الموازنة السودانية على إرادة دولة أخرى".
ورأى أنه ولأول مرة في تاريخ الموازنة السودانية "أن تأتي وتخفض الإنفاق للمرة الثانية بنسبة 19%"، مشيرا إلى أن "القرارات لم تعر اهتماما للجانب الإيرادي الإنتاجي للموازنة".
وأضاف في تعليقه للجزيرة نت أن التعديلات الأخيرة "ذات اتجاه تضخمي ستنعكس آثاره على أسعار السلع بشكل كامل".
وأبدى خشيته من "أن يأتي وزير المالية مرة أخرى لإجراء تعديلات على تعديلاته الحالية"، معتبرا أن التعديلات الحالية ذات سمة أكاديمية لا تهتم بزيادة الإنتاج.
المصدر : الجزيرة


_________________

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صورة قاتمة للأوضاع الاقتصادية بالسودان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الحر للسودانيين بالكويت :: المنتدى العام :: آخر أخبار السودان-
انتقل الى: