الملتقى الحر للسودانيين بالكويت
الملتقى الحر يرحب بك ويتمنى لك يوما سعيدا
يرجى تسجيل دخول لمشاهدة المنتدى كاملا وامكان المشاركة بالكتابة والتعليق

الملتقى الحر للسودانيين بالكويت

مساحة لطرح ومناقشة قضايا وهموم أبناء الجالية بكل حرية وصراحة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقال يستحق القراءة وكاتب سعودي يستحق الاحترام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ودالشريف
مميز
مميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2317
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

مُساهمةموضوع: مقال يستحق القراءة وكاتب سعودي يستحق الاحترام   الأحد 2 مايو - 13:36

أنا سعودي وأنت أجنبي
مقال يستحق القراءة وكاتب سعودي يستحق الاحترام


بقلــم: سعود البقمي

أحييك يا سعود البقمي!
كم نحن عنصريون، سبعون عاما ويزيد وهم يعملون لنا ومعنا ويشاركوننا بناء بلدنا ولم نقل لهم شكرا

نصف قرن أفنى غالبيتهم زهرة شبابه يعمل ويذهب صباحا إلى عمله الذي يعود في النهاية نفعه أيا كان حجمه في دائرة تنمية البلد، ونحن نائمون في المكيفات والمجالس والاستراحات عالة عليهم

تزوجوا هنا وأنجبوا أولادهم هنا، حتى أن أولادهم اعتقدوا أو يتملكهم اعتقاد أنهم عيال بلد، وهم فعلا كذلك بالمولد

لم نكن لنقفز هذه القفزات الكبيرة خلال خمسين عاما لولا أنهم جاءوا إلى بلدنا وشاركونا البناء والتعمير والتأسيس.

سبعون عاما ويزيد وهم في جميع القطاعات الحكومية والخاصة، مهندسون وأطباء وصيادلة ومحامون وعمال وميكانيكيون وأساتذة جامعة ومدرسون وطباعون وبناءون ومقاولون وبائعو فاكهة وخضار وملابس وفنيون واستشاريون بل وحتى «طقاقات» وبائعات.

خمسون عاما عانوا مما عانيناه وربما أكثر، فعندما استيقظت الحكومة يوما وأرادت أن تعدل التركيبة السكانية لم تضرب على أيدي تجار الإقامات ولكنها توجهت إلى الوافدين ووضعت قيودا وشروطا عليهم وعلى إقاماتهم ووضعت التأمين الصحي على أدمغتهم «ذلك التأمين الذي لا يسمن ولا يغني من جوع»، فلكي يعيش أحدهم مع زوجته وثلاثة من أطفاله عليه أن يتحمل تأمينهم الصحي وتكاليف إقامتهم بمبلغ يفوق الحد الأدنى لراتبه رغم أنه لا توجد حدود دنيا للرواتب ولم تحدد يوما، وكأن الحكومة عندما أرادت أن تكحل التركيبة السكانية أعمت عيون الوافدين، كانوا ولا يزالون الحلقة الأضعف والطريق الأسهل لأي قرار أرادت به الحكومة تعديل أخطاء تجار الإقامات من المواطنين الذين يتحملون المسؤولية الكاملة عن كل أخطاء التركيبة السكانية.

بدلا من أن تضرب الحكومة على أيدي تجار الإقامات، ضربت الوافدين بقرارات جعلت البلد أقرب إلى بلد من المغتربين العزاب.

50 عاما والوافدون يأتون ويرحلون، يبنون ويعمرون ويشاركوننا العمل والبنيان، ولم تتكون لدى العامة من المواطنين فكرة سوى أن هؤلاء الوافدين جاءوا بحثا عن الريال

وكأن المواطن ملاك منزّل لا يأكل ولا يشرب ولا يبحث عن الريال

في نظرة أخرى للوافدين نقول عنهم «جاءوا ليشاركوننا لقمة عيشنا ويأخذوا وظائفنا»، رغم أن دستورنا كفل لنا التعليم والصحة والتوظيف وهم «يا بخت» من يجد منهم وظيفة بالكاد تسد رمقه حتى آخر الشهر.

70 عاما وأغلبهم سمع هذه الجملة «أنا سعودي...أنت وافد...أنت أجنبي ... هذي ديرتي»

نفس عنصري عالي النبرة

من ربى فينا هذه العنصرية البغيضة ونحن نتشدق بالإسلام , والرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول: لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى ... ونسينا أن من يلوح لنا بالعلم الأحمر في الطريق أثناء الاصلاحات به كحماية وتنبيه لنا هو وافد يقف في عز الظهيرة بينما نحن نستمتع بهواء مكيف سياراتنا.

ونسينا أن من علمنا ودرسنا وطببنا وبنى بيوتنا وافدون ومن بدأ حركتنا الفنية من الوافدين

و من أسس صحافتنا «الحديثة» وافدون، ومن عالجنا وافدون، ومن أعلى البنيان هم من الوافدين.

50 عاما واستكثرنا خلالها حتى أن نقول لهم شكرا.
من القلب شكرا لكل وافد جاء أو عاش في هذا البلد .. حتى ولو لم يفعل سوى أن دق مسمارا في لوحة إرشادية على جانب طريق مظلم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد التاى
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 628
العمر : 35
الهوايات : القراءة والمراسلة
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقال يستحق القراءة وكاتب سعودي يستحق الاحترام   الخميس 6 مايو - 16:38

فعلا اخى ودالشريف مقال يستحق كاتبة الثناء والتكريم من كل مغترب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mukhatar
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 473
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقال يستحق القراءة وكاتب سعودي يستحق الاحترام   الجمعة 7 مايو - 14:56

شكراً لكل وافد جاء أو عاش في هذا البلد ولو لم يفعل سوى أن دق مسماراً في لوحة إرشادية على جانب طريق مظلم"،
ثمة أسئلة لا بد لبقايا القومية، إن ما زال لها بقية، أن تفرضها. أحد تلك الأسئلة: منذ متى استمرأ العربي كل هذه الانتقاصات لشقيقه العربي؟ ومنذ متى طفت على السطح كل تلك التهكمات من نكات ومقاطع أفلام ومسلسلات بل وحتى برامج تلفزيونية، لتجعل من هذا الشقيق العربي "مضحكة" ومادة للتندر واختلاق الكوميديا؟
تعنّ على البال في هذا المقام قصتان روتهما صديقتان عربيتان، إحداهن كانت تتحدث ذات مرة عن موقف تراه هي "طريفاً"، عندما اختار أخوها وزملاؤه التسلية في آخر يوم امتحانات، فما كان منهم إلا أن اشتروا طبق بيض كبير، ليهمّوا بعدها برجم البيض من النافذة على أي مغترب عربي يرونه في الشارع!
هنا لا بد من الاعتراف بحقيقة أن كثيرا، إن لم تكن معظم، العائلات العربية باتت تنزلق في فخ الغطرسة والتعالي على الجنسيات العربية ، لتكون النتيجة تشييع ضميرهم القومي إن كان موجوداً يوماً، وترسيخ الصورة النمطية الجائرة، ما خلّف جيلاً أقل ما يوصف به أنه جيل "مسخ" لم تعد له أية هوية عربية أو قومية محددة.
فيما الموقف الثاني تتمثل فيه سخرية الأقدار في بلاد يعرب، عندما يُعطى الأجنبي الحقيقي (الغربي) حقوقاً وامتيازات، بل وحتى احتفاء ومجاملات في التسمية عند عيشه في أي بلد عربي، مقابل التضييق والتجريح غير القليل للشقيق العربي، سواء أتى للدراسة أم العمل أم حتى السياحة. كان ذلك عندما روت إحدى الصديقات كيف تعنتت شركتها المرموقة في إعطائها إجازة أسبوعين لظرف زفافها، فيما زميلتها الغربية أُعطيت على الفور إجازة لنفس المدة كي تسافر لإحدى الدول لتتبع ظاهرة خسوف القمر! عدا عن الراتب الذي يفوق الضعف رغم مؤهلاتها العلمية الأقل من زميلاتها العربيات!
قضية عدم الاحتفاء بالشقيق العربي هي قضية قومية بحتة، إذ إن اندثار هذه القومية المرتبطة في الأذهان بـ "الجعجعات" والخطابات التعبوية التي تكسرت على وقع الهزائم وخصوصا نكسة 1967، جعل منها مجرد ثاوية خجلى لا تجرؤ حتى على تذكير الناس بمشروعها العظيم لو كان تحقق على أرض الواقع.
كذلك هو الصوت الأميركي وربيبه الإسرائيلي المدلل، اللذين باتا مجلجلين على الساحة العربية، واللذين لم يفتئا يتهمان عبر قنوات تعبير عدة أية نداءات قومية ووطنية بـ "الإرهابية"، التي تسبح عكس تيار التعايش وتقبل الآخر، ما جعلها تترسخ في أذهان العالم العربي بسبب كل تلك العوامل ضمن خانة "الشعاراتية" التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والتي جرّت ويلات فاقت كل تصور.
لعل إعادة الاعتبار للغة العربية الفصحى على منابر التعليم والإعلام كافة، لَهُوَ الأساس لأي مشروع فيه إعادة نفخ للروح في القومية العربية المجمدة، يقابله "إخراس" صارم وحاسم لأي أصوات عربية أو غربية تعزف على أوتار الغطرسة والفُرقة، أو تلك التي تتمترس خلف ادعاءات طائفية ودينية منتزعة من سياقها لإجهاض مشروع القومية العربية بذرائع واهية.
ستبقى أحلام الوحدة العربية والسوق العربية المشتركة والحدود العربية المفتوحة، محض أحلام وأوهام ما بقي العربي قادراً على الخلود إلى النوم قبل أن يطمئن سياسياً واقتصادياً واجتماعياً على شقيقه العربي في بقاع المعمورة.شكرا اخى ودالشريف لاختيارك هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقال يستحق القراءة وكاتب سعودي يستحق الاحترام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الحر للسودانيين بالكويت :: الملتقى العام-
انتقل الى: